يوم السابع من شهر مُحرم يوم أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليه السلام والمنسوب الى يوم سقاية الماء لمراتٌ عديدة في هذا اليوم المذكور فنُسِبَ اليه بيوم العباس بن أمير المؤمنين عليه السلام ……

إجنادين نيوز/ ANN
كتَبَ/ توفيق علي لفتة .
يُعَد أبا الفضل العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام بعصمة ايضاً ولكن العِصمة التي أقل من درجة الأئمة المعصومين عليهم السلام لكن درجتهُ ومنزلتهُ قريبة من درَجتهُم بإمتياز وشهِدَ على درجة أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين ساقي العطاشى الكفيل ذو البصيرة العالية الكبيرة العملاقة شهِدَ عليه الأئمة المعصومين عليهم السلام عندما زاروا أبا الفضل العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام وخاصةً الزيارات المُتتالية التي قامَ بها الإمام مُحمد الباقر عليه السلام والإمام جعفر الصادق عليه السلام والإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام والإمام مُحمد الجواد عليه السلام والإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام والإمام علي الهادي عليه السلام والإمام الحسن العسكري عليه السلام والإمام المهدي المُنتظر عجّلَ الله ظهورهُ والفرج هؤلاء الأئمة المذكورين المعصومين عليهم السلام قالوا عن أبا الفضل العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام بأنهُ نافِذ البصيرة أي بصيرتهُ التي في يقينهِ وقلبه وعقله نحو صراطٍ مُستقيم هيَ بصيرة كاملة عملاقة وتلك البصيرة صارت نموذجاً في صفة الوفاء والإيثار والإنسانية والكرَم والإيمان الكامل المُتكامل بالله وملائكته ورُسله وإمام زمانه حيث كانَ أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ففي هذا اليوم السابع من شهر محرم من كُل عام هو خُصصَ لأبا الفضل العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام تقديراً لدرجتهِ الكبيرة عندَ الله لِما قامَ بهِ من وفاء وإيثار في السابع من محرم حيث قامَ بسقاية الماء لأهل بيت الإمام الحُسين أبا عبد الله وعياله لمرات عديدة في هذا اليوم وبعدها إنقطعَ الماء عنهم بدءاً من الثامن من محرم الى يوم عاشوراء فلذلك فإنَّ جميع المؤمنين يُقيمون العزاء الكبير بشكل مُضاعف في جميع دول العالَم على أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليه السلام وتقوم المواكب الحُسينية بالإستعراض والعزاء الخاص أكبر من كُل يوم من شهر مُحرم فسلامٌ على أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ويبقى مُخلداً شامخاً وبأكبَر الجنات عندَ الله ….




