من البصرة جنوب العراق نحاور الانبار غرب العراق… الرسام الكاريكاتيري عمر تقي

أجنادين نيوز / ANN
من محافظة الانبار نحاور الرسام الكاريكاتيري عمر تقي، فنان منذ نعومة أظفاره عشق الفن وصقل موهبته باجتهاده وبالرغم من كونه تدريسيا لمادة الاحياء وليس بالمجال الفني إلا انه اولى اهتماما كبيرا لموهبته فكان ناجحا متميزا ومثابرا شق طريقه بنجاح.
حاوره الصحفي بهاء مانع شياع رئيس تحرير وكالة اجنادين الاخبارية
س/ في بداية الحوار نود ان يتعرف القراء على الرسام عمر تقي من خلال بطاقته الشخصية
ج/ عمر تقي رسام كاريكاتير عراقي من محافظة الأنبار تولد 1998 اعمل مدرسا لمادة الأحياء، خريج كلية الزراعة عام 2023 _ 2022 مهتم بفن الكاريكاتير بوصفه وسيلة للتعبير والنقد الاجتماعي، نشرت اعمالي في عدد من الصحف والمنصات الإعلامية كما امتلك معرضا رقمياً لاعمالي الفنية.

س/ هل رسمك للكاريكاتير هو موهبة شخصية أم جاء عن طريق الدراسة والتخصص ؟
ج / أرى ان رسم الكاريكاتير يبدأ بموهبة وهذا ما حصل معي لكنه لا يكتمل إلا بالممارسة، فالفنان لا يحتاج الى المقدرة على الرسم فحسب بل إلى عين تلتقط التفاصيل وفكرة قادرة على تحويل الموقف اليومي الى رسالة بصرية مؤثرة وبالنسبة لي كانت الموهبة هي البداية، اما التجربة والقراءة ومتابعة اعمل كبار رسامي الكاريكاتير فقد ساعدت في صقل هذا المسار وتطويره مع الوقت.

س/ متى بدا مشوارك مع فن الكاريكاتير ؟
ج/ بدا مشواري مع فن الكاريكاتير في سن مبكرة وتحديداً عندما كنت في الصف السادس الابتدائي، في تلك المرحلة لفت انتباهي هذا الفن لما يحمله من قدرة على ايصال الأفكار والنقد بأسلوب بصري بسيط ومؤثر، ومع مرور الوقت تحولت الهواية إلى شغف حقيقي فواصلت تطوير مهاراتي والإطلاع عل أعمال كبار رسامي الكاريكاتير حتى أصبح جزء اساسي في مسيرتي الفنية.

س/ هل شاركت بمعارض فنية داخل العراق وخارجه؟
ج/ لدي معرض رقمي شخثي لاعمالي الفنية على شبكة الإنترنت يتيح للجميع ومن مختلف دول العالم الاطلاع على رسوماتي ويستقبل آلاف الزيارات شهريا وفق احصائيات الموقع كما شاركت في عدد من المعارض والانشطة المحلية في منطقة البغدادي والتي اتاحت لي فرصة عرض اعمالي والتواصل مع الجمهور والمهتمين بالفن.

س/ بمن اعجب الرسام عمر تقي بالرساميين العراقيين والعالميين؟
ج/ تأثرت بعدد من رسامي الكاريكاتير العراقيين والعرب والأجانب لكن ابرز تلك الأسماء والتي كان لها الاثر في تجربتي الفنان العراقي علي المندلاوي لما يمتلكمن قدرة على اختزال الفكرة وتقديمها بأسلوب بصري مؤثر كذلك الفنان خضير الحميري الذي أرى في اعماله تجربة مميزة تجمع بين قوة الفكرة وجمالية التنفيذ .
لكني اؤمن بأن التأثير هو مرحلة طبيعية في بداية اي تجربة فنية، اما الهدف الحقيقي فهو بناء أسلوب خاث يعبر عن شخصية الفنان ورؤيته، لذلك استفدت من تجارب هؤلاء الفنانيين في فهم لغة الكاريكاتير وآليات التعبير مع الحرص على تطوير بصمتي الخاصة التي تعكس رؤيتي الفنية و تجربتي الشخصية.

س/ ماذا تفضل ان تكون رسوماتك الكاريكاتيرية سياسية او اجتماعية ام ماذا؟
ج/ افضل الرسم الكاريكاتيري بالمجالين السياسي والاجتماعي لان الكاريكاتير في جوهره وسيلة للتعبير عن قضايا الناس ومناقشة الواقع من زوايا مختلفة، لكن اذا كان علي الإختيار فإن الكاريكاتير السياسي يحظى بإهتمام لكبر لدى الشارع العراقي كونه يرتبط بالاحداث اليومية والقضايا التي تشغل الرأي العام لذلك يكون تأثيره وانتشاره اوسع في كثير من الأحيان.

س/ ماهي مشاريعك المستقبلية؟
ج / اطمح في المستقبل إلى توسيع تجربتي الفنية لتشمل مشاريع في مجال القصص المصورة للأطفال حيث أعمل على فكرة تقديم قصص تعليمية تجمع بين الجانب التربوي والجانب الترفيهي، هدفي من هذه المشاريع هو توظيف الفن البصري في تبسيط المفاهيم وغرس القيم بطريقة جذابة ومؤثرة بحيث تكون الرسوم وسيلة للتعلم إلى جانب كونها وسيلة للمتعة.
بلدنا العراق زاخر بالمواهب والكفاءات بمختلف توجهاتها وهذا يشعرنا دائماً بالفخر والاعتزاز فالحضارة التي تمتد جذورها لاعماق الارض مستمرة في ولادة المبدعين الذين يحملون اسم العراق عاليا في المحافل الدولية.
شكرا للرسام الكاريكاتيري عمر تقي على هذا الحوار الجميل.

زر الذهاب إلى الأعلى