كم أحبك

اجنادين نيوز / ANN
بقلم الشاعرة فاطمة الكليدار
اليس لي الحق بأن أعاتبك
او أخاصمك لثواني لكي تراضيني بطريقتك
اليس لي الحق أن أتدلل قليلا
الست دلوعتك
تبتعد عني و تعلم أن بعدك يرهقني
تتقصد أن تجرحني
وكم يؤلمني جرحك
الست طفلتك
الست مثل أبي
وضعت بك حب الدنيا
وأمانها
وصلت بحبك حد الهذيان
اه من حبك
تتسارع عقارب الساعة بحضرتك
وكم ثقيلة الثواني في غيابك
خطاي متعثرة
امسك بيدي كي اعرف أسير على خطواتك
بغيابك كل شيء جامد
لا روح ولا عقل
حتى أنفاسي ثقيلة بغيابك
ارجوك تحمل طفلة مشاكسة مثلي
فهي لا شيء بدونك
القبلة كانت إنعاش لروحي
داعبت قلبي بشجن
يداك اماني
بلمسة صغيرة منها لمست روحي
أخذتني على جناح الامل
لأصحو من ثمالة الغياب
لأجد نفسي في أحضانك
يا أميري
للغياب رائحة الموت
لا تحكم على طفلة بالموت
و ارجوك لا تطل بغيابك
اشعل جمرة الحنين في داخلي
و سأنفجر كالبركان في حضرتك
ولانفجاري طعم للشوق إليك
يا مولاي
كم احبك و سأبقى احبك




