من أجل إستقرار العراق والمنطقة ..يتطلب إعدام الأشخاص الذين يتهجمون على دول الخليج العربي وإعدام من يتهجَّم على دولة الكويت بالكلام أو بالسلاح أو بالمظاهرات…

ومن يعتدي على ناقلات النفط الأجنبية القادمة الى العراق فهوَ إرهابي يجِب إعدامهُ وفقَ القانون … مع أهمية إعدام ومُعاقبة جميع من يعتدي على الأجهزة الأمنية الرسمية العراقية والمواقع الإقتصادية والحكومية .
إجنادين نيوز / ANN
تقرير/ توفيق علي لفتة ….
الكثير من الأفعال الإجرامية في عدة أماكن ومن مختلف الإتجاهات وإنَّ أخطرها هو كُل من يعتدي على الأماكن الإقتصادية والخدمية الحكومية وكُل من يعتدي على البعثات والسفارات الدبلوماسية في العراق ومن بينها سفارات وقنصليات دول الخليج العربي في البصرة وبغداد فمن يعتدي على تلك السفارات ودول تلك السفارات والقنصليات بالمظاهرات أو بالسلاح أو بالكلام أو النشر تُعتبر جميعها أفعال إرهابية وجهوية وعنصرية مُجرمة ومن يفعلها يُعد مُجرماً إرهابياً وفاسداً يجِب ردعهُ بكُل قوةً فمن هُنا وهُناك فإنَّ من خلال العمل الميداني بكُل إمتياز واجتماعات عديدة إستنتجت إنَّ يعض الناس ومن بينهِم عندهُ أملاك ومُتمكِن لكن يبث السموم ويُحرِض على الفتنة بين المذاهب والأديان والبعض يقوم بسب وشتم الدول العربية ودول الخليج العربي وهذا بالتالي سموم تؤدي إلى حرب لا يُحمَد عُقباها وتؤثر سلباً على مستقبل العراق فلذلك إنَّ الإجراء الأفضل من أجل إستقرار المنطقة والعالم والعراق هوَ أن يكون تعاون مُشترَك بين العراق ودولة الكويت الشقيقة وجميع دول الخليج العربي في كافة المجالات الإقتصادية والثقافية والإعلامية والدبلوماسية والرياضية فضلاً عن المجالات السياسية والأمنية بشكل مُشترك إيجابي وبعدها حتى تكون إنجازاتٌ كثيرة تنعكس على مستقبل أفضل للعراق براً وبحراً وجواً وإستقرار في كافة المجالات ، وعلى صعيد آخر فإنَّ المُحرضين ضدَ دول الخليج العربي ينتمون لجهات ضالة مُسلحة هدفهُم الفتنة وخلط الأوراق وخلق طائفية وخلق فوضى من أجل مصالح شخصية لذلك على الحكومة العراقية المركزية وجميع الأجهزة الأمنية الرسمية العراقية يجِب عليهِم أن يقوموا بردع ومعاقبة ومداهمة الأشخاص المُحرضين ضدَ دول الخليج العربي أو ضدَ الدول العربية أو من يقوم ببث الإشاعات والطائفية فإنَّهُ يؤدي إلى مربع أول من الفوضى والإرهاب فلذلك يجِب أن يكون قانون صارم وحكومة قوية ضدَ الفصائل المُسلحة التي هيَ غير رسمية والذين يعملون خارج الأجهزة الأمنية ولم يلتزمون بتعليمات الجهات الأمنية الرسمية في العراق إنَّ الذي لا يلتزم بالقانون والتعليمات الحكومية الرسمية الأمنية المركزية فهوَ من لم يلتزِم يُعتبر في غاية الجريمة وإسلوبهُ غير عقلاني ، هذا وحسب القوانين العراقية والقانون الدولي إنَّ تلك المجاميع التي تتهجَم على دول الخليج العربي أو من يعتدي على دولة الكويت فقد إرتكبَ المعتدي جُرماً كبيراً بل عدة جرائم اولاً التحريض على الطائفية وثانياً الإعتداء على دولة مجاورة للعراق وثالثاً أي الجريمة الثالثة بث الإشاعات والفوضى من أجل مصالح ضيقة نجسة من ورائها فصائل مُسلحة خارجة عن القانون فلذلك إنَّ ضرب تلك الفصائل المُسلحة في العراق الذينَ لا يأتمرون بأمر القائد العام للقوات المُسلحة هؤلاء الفصائل مجرمين وفاسدين يجوز إعدامهُم مثلما يتم إعدام تنظيم داعش الإرهابي وجديرٌ بالذِكر إنَّ تلك الجهات المُسلحة الذينَ يفتحون خندقاً في العراق ويعتدون تارةً على إقليم كردستان وتارةً أُخرى يقومون بالإعتداء على دول الخليج العربي وتارةً يعتدون على مواقع إقتصادية وخدمية في العراق هؤلاء وتارةً يعتدون على السفارات والبعثات الدبلوماسية وذلكَ من وراء مصالح شخصية وتشنجات من وراء ذلك فاسدين وحاقدين فيجِب على الحكومة ردع هؤلاء المجاميع المُسلحة الخارجة عن القانون يجِب ردعهُم بكُل قوةً وبسالة ليكون بلداً فيه سلطة القانون فوق الجميع والعدالة الإجتماعية والإستقرار التام ….




