في أعداد مليونية أكثر مشاية أربعينية الإمام الحُسين عليه السلام وصولاً من مدينة الناصرية الى السماوة في خط موحَد كالأنهار وأمواج البحار . وتسعمائة ألف موكب حُسيني يقوم بخدمة الزائرين من البصرة الى كربلاء

إجنادين نيوز/ ANN
تقرير/ توفيق علي لفتة.
وصلت الجموع المليونية من مشاية أربعينية الإمام الحُسين عليه السلام الذينَ إنطلقوا من مدينة البصرة وأطرافها وصلوا حالياً الى في خط موحَد من مدينة الناصرية الى مدينة السماوة بأعداد كثيرة مليونية وأكثر من العام الماضي وعند جولتنا الميدانية الإعلامية لاحظنا إنتشار الشرطة الإتحادية على طول طريق المشاية لحماية الزائرين وحماية المواكب الحُسينية وبدءاً من البصرة الى حد السماوة جميع قطعات الشرطة الإتحادية مُنتشرين بشكل مُنتظَم ضباطاً ومراتب ليلاً ونهاراً وصباحاً فضلاً عن تنظيمهُم سير المركبات بالاضافة الى منع مرور المركبات سيارات ودراجات وحتى ستوتات جميعها مُنعت من السير على طريق المشاية على طول طرق وشوارع محافظة ذي قار ومدينة السماوة وإنَّ المواكب الحُسينية المنتشرة حالياً لخدمة الزائرين المشاية من البصرة الى كربلاء وحسب إحصاءات قسم المواكب الحُسينية التابع لوزارة الداخلية والأعداد في تزايد أكثر يوماً بعد يوم ومن ضمن الذينَ جاءوا مشياً على الأقدام كما رأينا مشاية من الباكستان ومشاية من دول الخليج العربي وخاصةً من دولة الكويت الشقيقة الأعزاء فهُم دخلوا بأعداد أكثر في هذا العام وإنَّ الإمام الحُسين أبا عبد الله أرادَ بهدفهِ الأكبر والأهم والأعظم أن يجمع الأُمة في طريق واحد موحَد ونهجٌ إنساني موحَد وحسب إحصائيات وزارة الداخلية قسم المواكب الحُسينية فإن تسعمائة ألف موكب حُسيني هذا العام من البصرة الى كربلاء يقومون بخدمة الزائرين المشاية وجميع الزائرين وفي وصولنا الى قضاء سوق الشيوخ في محافظة ذي قار إلتقينا بأصحاب مواكب حُسينية يقومون بخدمة الزائرين منذُ عشرون عاماً الى الآن مستمرين بالخدمة الحُسينية، فيقول الحاج أبو أسعد صاحب موكب الإمام علي عليهِ السلام إنَّ موكب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام تم تأسيسهُ في عام ٢٠٠٤ والى الآن الحمدُ للهِ ربِّ العالمين فيتم خدمة الزائرين المشاية ليلاً ونهاراً وصباحاً وكُلَّ شيء متوفر ولكن فقط المعاناة من إنقطاع الكهرباء لساعات كثيرة في كافة محافظة ذي قار بجميع مناطقها ومت ضمنها الناصرية ، وأما الحاجة أُم لطيف التي تخدِم الإمام الحُسين عليه السلام وقضيتها هيَ وصديقتها صاحبة الموكب أُم فاطمة في موكب شفيع الأُمة في قضاء البطحاء وبالقُرب من ناحية الهويشلي من محافظة المثنى موقع الموكب المذكور فسألناها عن فترة تأسيس الموكب متى قاموا فيه بالخدمة الحُسينية وتقديم الخدمات للزائرين المشاية فقالت أُم لطيف جزاها الله خيراً قالت: إنَّ الموكب شفيع الأُمة تأسسَ منذُ تسعة عشرةَ عاماً والى الآن مستمرين بخدمة المشاية زوار أبا عبد الله الإمام الحُسين عليه السلام ليلاً ونهاراً وصباحاً طيلة المسير على طريق ياحُسين في قضاء البطحاء الى حد اقضية ونواحي محافظة المثنى وقالت عن الخدمات في مناطقهُم في قضاء البطحاء من محافظة ذي قار إنها متوفرة من مياه نقية وشوارع منتظمة ومجاري وإتصالات وغيرها ولكن المعاناة فقط من كثرة إنقطاع الكهرباء في مناطقهُم في الناصرية وقضاء البطحاء، هذا وقد لاحظنا الأعداد في أكثر من الأيام الماضية والآن المشاية في قضاء البطحاء وصولاً الى محافظة المثنى ومركزها السماوة بالنسبة لهذا اليوم ولاننسى الأجهزة الأمنية من قوات الشرطة الإتحادية والأجهزة الأمنية الأُخرى من قيادة شرطة محافظة ذي قار ومحافظة المثنى حيث يسهرون حتى في الليل لحماية الزائرين المشاية فضلاً عن حماية المواكب الحُسينية على طول طريق يا حُسين الخاص بالمشي وهو طريق ممتاز وتمت صيانته وتعريضهُ للمشاية بالإضافة إلى إنارة الشارع ليلاً على طول الليل وآلاف المواكب الحُسينية من البصرة والناصرية ومحافظة المثنى قاموا بتوفير أفضل الخدمات للزائرين المشاية




