حينَ الحوار بين العراق ودول الجوار سيكون النهج والأداء مُعتدلاً كالرياح المُعتدلة…

إجنادين نيوز/ ANN
كتَبَ/ توفيق علي لفتة .
إنَّ الجيران شيءٌ مُهم عندَ الله إذ هو في المراتب الأُولى من الدرجات العاليات وبأكبر مُعدَل عندَ الله الذينَ يُراعون المبادئ والصفات الطيبة في مجال الأقوال الطيبة والأفعال الخيرة مع الجيران وخاصةً الجيران دولة بدولة وجيران دار مع دور أُخرى فيها ناسٌ من أي مكان ومدينة يكونوا أو حتى لو كانوا من غير دين هذا بالتالي أيضاً يجِب التعامل معهُم بالقول الطيب والكرم والإنسانية وعدم إزعاج الجوار بل الإيثار كن أجلهِ ، واليوم كما يرى الجميع ويعلم إنَّ القارات خلقها الله في نفسٌ واحدة وبأنعامٌ مُتعددة وإنَّ الحفاظ على تلك الأنعام هو الأقوال الحسِنة الطيبة مع الجيران وأهمها المهم التعامل الطيب بين العراق ومحيطهُ العربي وجيرانه ومن بين جيرانه دولة الكويت وتركيا وسوريا وإيران والدول العربية كافة فضلاً عن إنَّ جيران قارة آسيا الأقرب والأكبر من القارات الأخرى أيضاً يجِب إحترام تلك الدول التي ذكرناها والدول العالمية ايضاً بصفة موحدة واحدة وهيَ الأفضل لحل المشاكل وتقريب وجهات النظر وعدم التصيد بالماء العكر أي إنَّ الغضب والعُنف والسب والشتم ضدَ جيران العراق ومن بين هؤلاء الجوار دولة الكويت ودول الخليج العربي الآخرين يجِب العمل في كُل يوم أكثر من أي يوم مضى مع مراعاة الوعي الكافي لدى الناس والشعوب المُتجاورة والحكومات المتجاورة فليعلموا إنَّ الحوار والتعاون المُشترك وفقَ الأساليب الطيبة في كافة المجالات هوَ الذي يجعل الإستقرار والتطور الإيجابي نحو الأحسن وإطمئنان في النفوس أما إذا صارَ العُنف بين الشعوب المتجاورة والذينَ هُم في الواقع أُمةً واحدة وربٌ واحد ونهجٌ واحد ونبيٌ للرحمة لكافة الأُمة جمعاء وأئمةٌ معصومين من آلهِ وأهل بيته وهُم يريدون الوحدة الإسلامية وليسَ التفرقة والعُنف والغضب ولا يُريدون حرائق الفتن بل يريدون التعايش السلمي بين المسلمين وبقية الأديان الذين هم أيضاً عبادُ الله فكيف إذا جارُكَ من نفس الأُمة الإسلامية كدولة الكويت الشقيقة والدول وبقية الدول المجاورة للعراق على حد سواء التعامل يتطلَب أن يكون معهُم وفقَ إحترام الجوار وبالحوار والتعاون المُشترك أما الفتنة والتفرقة فهيَ فايروس والتفرقة تُعَد بمثابة خطر شديد يُهدد جميع مجالات الحياة ويُعطّل كُلَّ شيء أما إذا كانَ الحوار الإيجابي والحوار وفقَ القانون والقانون الدولي هوَ الذي ينمو والمعالجة الأفضل بعيداً عن التعصُب والعُنف والغضب لأنها أدوات مُدمرة سواء مع البلد الواحد أو بين الدول ، فاليوم ماحدَثَ في المياه الإقليمية والدخول الى المياه الإقليمية لدولة الكويت وإعتقال صيادين عراقيين كُل تلك الأمير ممكن أن يتم معالجتها وفق الإسلوب العقلاني وليسَ بالحروب لأنَّ الحرب وخاصةً مع الدول المجاورة فهيَ غير مشروعة وغير قانونية أما الأفضل والإسلوب الأفضل القانوني والعقلاني هو التعاون بين العراق ودول الخليج العربي جميعاً وإتفاقات فيما بينهم في كافة المجالات فتأتي الحلول سريعاً وإستقرار البُلدان سريعاً بعيداً عن الأساليب الغاضبةالتي تؤدي إلى الأسوء وبالتالي الجميع خسران والجميع هالكٌ وفي هلكان فلتجنُب الإنهيار فليكُن الناس جميعاً في خير أساليب ووعيٌ ولا يكونوا كالجرذان وإنما الإنسانُ بعقلهِ ينمو ويزدهِر وإذا خالفَ الأخلاق يكون بطران




