تشييع كبير للسيد علي خامنئي وعائلته في مدينة النجف الأشرف وكربلاء المُقدسة بمشاركة أغلب محافظات العراق

إجنادين نيوز/ ANN
تقرير/توفيق علي لفتة .
شاركت الجماهير المليونية من الشعب العراقي من جميع محافظات العراق ودول عديدة بتشييع السيد علي خامنئي وعائلته في مدينة النجف الأشرف ومدينة كربلاء وسط خدمات تمَ تقديمها للمشاركين في التشييع المذكور الذي إنطلقَ صباح هذا اليوم الأربعاء وبحضور رئيس الوزراء علي فالح الزيدي وشخصيات كثيرة في الحكومة العراقية المركزية والحكومات المحلية وقادة الأجهزة الأمية ومنتسبي الدفاع والداخلية وعلى الأغلب تأمين الزيارة من قِبل الجيش العراقي وبقية الأجهزة الأمنية الرسمية العراقية هذا وقد شاركَ في التشييع الرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فضلاً عن مشاركة وفود من دول الخليج العربي من أشقائنا المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين وسلطنة عُمان ، وجمهورية مصر ، ومن لبنان وتركيا شاركوا في تشييع السيد علي خامنئي في مدينة النجف الأشرف ومدينة كربلاء المقدسة ، هذا وقد إنتشرت عمليات الفرات الأوسط لهيئة الحشد الشعبي على طول طريق التشييع في النجف الأشرف وحتى كربلاء المقدسة فإنَّ في تشييع النجف الأشرف إنطلقَ تشييع السيد علي خامنئي وعائلته إبتداءاً مستشفى الصدر في النجف الأشرف وحتى مرقد أمير المؤمنين الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام وتمَ الصلاة على جنازة السيد علي خامنئي وجنائز عائلته تمَ الصلاة الجماعة عليهِم بإمامة السيد محمد رضا الحُسيني السيستاني دام الله ظلهُ وبركاته بعد المسير على مسافة خمسة كيلو متر من المستشفى الى صحن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وأكَّدَ الناس الذينَ شاركوا على التشييع أكّدوا على تعاون الأُمة الإسلامية جمعاء فيما بينهم ومن جميع المذاهب والإبتعاد عن الطائفية والعنصرية إذ إن وصايا النبي مُحمداً صلى الله عليه وآله وتأكيدهُ على الوحدة الإسلامية والتعابش السلمي بين الأديان التي تعبُدَ الله والإبتعاد عن السب والشتم على الأديان والمذاهب الإسلامية الأُخرى، وهذا وقد إنطلقَ التشييع في كربلاء المقدسة إبتداءاً من تقاطع سبد جودة في مركز مدينة كربلاء وعلى مسافة خمسة كيلو وثمانمائة متر حتى مرقد الإمام الحُسين عليه السلام وأبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد شاركَ في التشييع ملايين الزائرين والوافدين ، هذا وقد قامت مئات المواكب الحُسينية بتقديم خدمات الطعام والإستراحة للناس المُشاركين بالتشييع وتقديم المياه النقية الصالحة للشُرب وتوفير مستشفيات وطبابة ميدانية على طول الشارع الذي تمَ فيه التشييع فضلاً عن مشاركة الطبابة العسكرية وأعداد كبيرة من رجال شرطة المرور والشرطة الإتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب وباقي الأجهزة الأمنية الرسمية العراقية التي تأخذ وتستلم أوامرها من رئيس الوزراء علي فالح الزيدي وفقَ القانون




