حينما ينطلق من الظلام نوراً وفي وقت النور يكون البعض في ظلام الجهل وفقدان السلوك والخُلُق الطيب حينها الظلام ظلام ويُزيلَهُ الأساليب العقلانية والعِلم النافع والإنسانية الكُبرى….

إجنادين نيوز/ ANN

كتَبَ/ توفيق علي لفتة.

ربما في عهد ظلام أو وقت ظلامٌ ينطلق النور الساطع والمعنى في ذلك مثلما تكون القارات جميعاً بواسطة نور السماء والكواكب والقمر المنير ليلاً كذلك عندما يكون الظلام ظلامُ الجهل والسلوك الغير جيد في مدينة أو بلدٍ أو في أي بيئة إجتماعية فلابُدَ أن يأتي زمن أو وقتٍ يتسبب النور نور العِلم والمعرفة بواسطة أصحاب السلوك العقلاني والخُلُق الممتاز الإنساني البعيد عن التفرقة لا بُدَ من هكذا خُلُق حسِن يكون من خلاله ينابيع من المعرفة والإستقرار والهدوء والتعايش السلمي بين مكونات الشعوب بعيداً عن التعصُب وبعيداً عن العُنف بجميع انواعه ، فمن هُنا يكون النور ساطعاً نقياً يبعِد ظلام الظُلم وظلام الجهل وكُلما تكاثفَ الوعي النقي والثقافة السليمة وتكاثفت الإنسانية وصفة الكرَم والجود أكثر إذ إنَّها موجودة حالياً في هذا الكون تلك الصفات ولكن تحتاج الى تكاثر في الكرم والسلوك الطيب والحوار العقلاني والإبتعاد عن الخبَث فضلاً عن تفعيل وتطوير البيئة الإجتماعية في كافة البُلدان والمُدن والأرياف والمناطق في العالَم تثقيفها على النهج الصحيح المبني على سُبل متينة ورصينة مكوناتها الكلام الطيب العقلاني والأخلاق الطيبة والسَخاء ونبذ الفتن ونبذ التفرقة ، بالإضافة إلى صفات العِلم والعمل بهِ في جميع الأوقات واللحظات وذلكَ لأنَّ وجود الإنسان للعمل بنور البصيرة وفائدة الأرض والإنسان وليسَ من أجل الفوضى والعبَث بل العمل الجاد وفقَ الإرتقاء نحوَ ضبط النفس وتدريبها على أساليب وسُبل تتكون من الصفات الممتازة النظيفة الحميدة والفكر النظيف الطيب وليس الفكر الشائب ، وجديرٌ بالذِكر إنَّ المنهج الصحيح الطويل الذي يُفيد الناس بعدالة تامة ونمو مُستدام وتعايش سلمي وتطوير ملحوظ إيجابي نحو إزدهار في كافة المجالات هذا بالتالي ينجِمُ عنهُ نتائجٌ إيجابية كثيرة وتتكاثر كما تتكاثر أغصان الشجرة المُثمِرة ومن ضمن ذلك حتى يكون النور والإستقرار يتضمن العمل بالمنهج العادِل في الحياة الكريمة للناس بجميع طبقاتهُم والأولى السعي الجاد لإيجاد الرفاهية والعيش الكريم للفقراء وأصحاب الدخل المتوسط وكذلك توزيع الثروات بشكل عادِل في البلد فضلاً عن إنَّ الشعوب أو المجتمع يتطلَب أن يعملوا بمبدأ الصفات الوطنية والإنسانية والتعاون فيما بينهُم في منهاج إنساني والإبتعاد عن الإلحاد بجميع أشكاله ومستوياته، بالإضافة إلى ذلك فإنَّ الوحدة والتعاون فيما بين المؤسسات الإعلامية نحو الزيارات الميدانية والحوارات من أجل إحتياجات الناس ومعالجة قضاياهُم وتبيان الإمور الصحيحة وإزالة الإفتراءات وإزالة الشائعات والإبتعاد عن التفرقة التي من شأنها تعمل على تدمير الناس يجِب الإبتعاد عنها وإزالتها وذلك لأنَ التفرقة والفتن والإفتراءات والمصالح الضيقة والفوضى هيَ بمثابة ظلام شديدٌ ، فحتى يكون النور بدلاً عن الظلام يجِب ضبط النفس نحو ثقافة نظيفة مبنية بنور العِلم والإسلوب العقلاني والفكر السليم …

زر الذهاب إلى الأعلى