بذكرى وفاتهِ …إحياءٌ لنهجهِ إنَّهُ مُخلَدَاًّ شامخاً عندَ ربّهِ النبيُّ مُحمدَاً (ص) ورسالته نحو الخُلق العظيم والعمل للأُمة جمعاء والإبتعاد عن الفتن والتفرقة

إجنادين نيوز / ANN

كتَبَ/ توفيق علي لفتة .

تُعَد رسالة النبي مُحمدٌ خاتم النبيين من أهم الرسالات الربانية التي دعا فيها الى الخُلُق العظيم مع الإيمان وكذلك إنَّ رسالته تنص في كُل زمان ومكان يُريدها الله أن يتم العمل وفقَ رسالة نبيهُ الرحمةُ للعالمين النبي مُحمدَاً صلى الله عليه وعلى آلهِ وأهلَ بيته إذ من خلال تلك الرسالة العظيمة تتم معالجات كثيرة ويكون إستقراراً أفضل مُتكامل فضلاً عن ذلك فإنَّ رسالة النبيُّ مُحمَداً والأئمةُ المعصومين من بعدهِ عليهم السلام هُم رسالة واحدة موحدة من النبي الى حد الإمام الثاني عشر القائم المهدي عليه السلام ولا تفرقة بينهُم إذ تنص رسالتهُم على الإنسانية والجود والتعايش السلمي بين القارات في دول العالَم وحِسن الجوار وعدم الإعتداء على الجيران سِواءٌ الجيران دولةٌ مع دولة أو مدينةٌ مع مدينةٌ وجوار منطقة مع منطقة وجوار بلادٌ مع بلاد وقارةٌ مع قارة جميعها تُعد جيران أو جوار ويتطَلَبُ معهُم التعايش السلمي وعدم الإعتداء عليهِم ، وإذا عمِلَ الناس بعكس رسالة ومنهاج رسول الله النبيُ مُحمداً وأهل بيته بالتالي يكون إنهيار وعدم الإستقرار فالأفضل للحلول والمعالجات في جميع الكون هوَ إتباع منهج رسول الله النبي مُحمّدٌ وأهلَ بيتهِ الأئمةُ المعصومين حيث عن طريقهُم يكون النمو المُتكامل في جميع المجالات

زر الذهاب إلى الأعلى