إذا جاءت البصيرة في الضمير والعقل والقلب عندها تكون النوعية الأفضل والإدراك النظيف…

إجنادين نيوز/ ANN

كتَبَ/توفيق علي لفتة ….

كما يعلمُ الإنسان إنَّ لكُلَّ شيءٍ ماكنة رئيسية تُعد الأهم والمُحّرِك الرئيسي في الإنتاج وعقل الأشياء والنمو وعندما تنعدِم الماكنة أو الجهاز الأهم في أي مكان وزمان فيكون إنهيار شامل وحربٌ نفسية ، فمن هُنا نتطرَق الى مسألة مهمة والماكنة والجهاز الأفضل والأهم في جسم الإنسان وهو العقل والإدراك العقلي والقلب ومن خلالها تكون المشاعر وتأتي البصيرة فعندما يُقال القلبُ مُبصراً أي إنَّ القلب عندما يكون فيه طيب وإنسانية وليسَ فيه خبثاً أو أنانية وإنما القلب النابض بالإيثار فضلاً عن عقلٌ يتصرَف بحكمة وعقلانية لصالح الناس جميعاً ولم يعرِف التفرقة أو الفتن ، وعندما تتكون الضمائر بمشاعر طيبة نحو المعالجات التي تكون للصالح العام والحوار الذي يصب في مصلحة الوطن والشعب بجميع مكوناته بعيداً عن الشوائب الفكرية فمن خلال هكذا حوار ينجِمُ عنهُ نفعاً للأُمةُ جمعاء عندها تتكون السُبل السليمة لكافة مجالات الحياة وتسير عجلة التقدم والتطور والإزدهار وبسرعة ، تمرُ اليوم جملة من الإمور في العالَم وتخص جميع الشعوب فمن هنا لابُدَ من وعي جاد يفرز كلام الصواب الصحيح من الكلام الغير صائب والغير صحيح ولابُدَ من عقول منيرة تُدرِك الأشياء وتعمل بما هو عقلاني وتتبِع أحسن الأقوال ولابُدَ من ضمائر مؤثرة إيجابية طيبة تُسيطر على المشاعر من أجل أن تُعالِج المشكلات التي تتعلق بالصالح العام وآخذةً بنظر الإعتبار السُبل التي تؤدي إلى العيش الكريم للشعوب وتُراعي المجال الإنساني وتسعى من أجل أن لا يجوع فقيراً وكما يحدِث اليوم في إرتفاع الأسعار بشكل كبير في بعض شعوب المنطقة وخاصةً في إيران وغيرها بسبب الحروب وإتباع أسلوب الحرب وتعطيل الصادرات والإستيراد لذا يتطلب اليوم أن يتم إحترام قرار الرئيس الإيراني ويتطلب أن يتم وضع فقرة في الدستور الإيراني تنص على إنَّ رئيس الجمهورية هو القائد العام للقوات المُسلحة ولايجوز أي جهة تقوم بقصف دول أُخرى أو إعتداء على سفن وذلك لأنَ تلك المعوقات تشِل حركة الإقتصاد في المنطقة والعالَم وبالتالي تحدِث الحرب النفسية أكثر وخاصةً في صدور الفقراء بسبب غلاء المعيشة وإرتفاع الأسعار فلذلك يجِب تحريك الضمائر نحو عملٌ إنساني ومبادرات كثيرة من أجل الشعوب من أجل أن يكون الجوع ولا تعطيل الصادرات عبرَ البحار والمحيطات ومضيق هرمز وذلكَ لأنَ تلك المحيطات والبحار والمضيق البحري هو للقارات جميعاً كما إنَّ الأرض للناس جميعاً والسماء للناس جميعاً والكائنات جميعاً كذلكَ البحار والمياه الإقليمية والمحيطات ممرٌ مائي لجميع بلدان العالَم وينص القانون الدولي أنَّ كُل من يتسبب بعرقلة البحر والجو والأرض في هذا الكون يُعتبر إرهاباً وإنَّ كُل من يُبادِر لفعل الخير في هذا الكون ويعمل على إيصال قوت الشعوب هذا يُعد إنسانيةً بعينها وعملٌ نوعي ، ولاحظنا في أيام عديدة وبشكل ميداني إنَّ الناس على طبقات وحتى في فعل الخير درجات فمنهُم الدرجات الأعلى في أفعال الخير وضمائرهُم مُبصرة وقلوبهُم تهتم بالصالح العام وتُبادِر نحو الأفضل للإيصال الى أفضل واقع معيشي للشعوب في جميع القارات ومنها هكذا أنفُس نموذجية رائعة في العراق في مُدن عديدة أذ تراهُم لا ينامون الليل ولا النهار إلاَّ أن يقوموا بتوفير سُبُل الإستقرار للناس جميعاً بلا محسوبية ولا عنصرية وإنما كرمٌ للجميع وهؤلاء في أقصى غاية الجود والكرم والقلوب المُبصرة ذات البصيرة الكبيرة يفرحون لفرح الناس الأبرياء عندما يتم تحقيق العيش الكريم إليهم وينزعجون عندما يجوع أو ينجرح شخص بريء واحد أو نفسٌ بريئة واحدة تلك الأنفُس هي في أعلى درجات الثقافة السليمة والبصيرة والفكر النموذجي الذي دائماً يعمل للصالح العام للأُمة جمعاء ومن أجل إستقرار جميع بُلدان العالَم ، أما الذي يعتدي على الناس ويزرع التفرقة ويقطع الأرزاق ويقوم بالتصعيد من أجل أن تكون الحروب تلك الأنفُس لهكذا أشخاص تُعَد ملوثة فكرياً وعقلياً قلباً وقالباً وبالتالي تُعتبر هكذا شخصيات ملوثات وبهائم قذرة تقوم بالجرائم، ويُقابلونهُم وبإذن الله أُناسٌ طيبون أنفُسَهُم وقلوبهُم مُبصرة ووعيهُم راسخ يعمل على التطوير والإستقرار والمعالجات لجميع البشرية بعيداً عن التفرقة وبعيداً عن الفوضى بسبب فقدان البصيرة التي يُعد فقدانها كارثة كُبرى بالإضافة إلى جهات تعمل بالحرب الفكرية وتصنع الرُعب وتصنع الفوضى وتصنع الفتن وتزرع الإشاعات والأكاذيب فلابُدَ من وعي عملاق وبصيرة في القلوب والعقول لكي تُزيل وتبعِد تلك الأكاذيب والإشاعات والفوضى وكُلما يكونوا الناس مُتنافسين بأفعال الخير والمُبادرات من هنا بالتالي تكون أعلى الدرجات وتكثر الخيرات ، وجديرٌ بالذِكر أنَّ الفقر الأكبر هوَ ليسَ في الجوع وعدم توفير سُبل العيش الكريم فقط وإنما الجوع الأكبر والفقر الأخطر هو عندما تنعدِم الرحمةُ من النفوس وعندما ينعدم الوعي والبصيرة تنعدِم القيم والأخلاق وتُصار الأمور إلى واقع سيء ، فاليوم وكُلَ يوم حاضر ومستقبلاً من الأجدر العمل بواقع مليء بالمجال العملي نحو توازن الكلام والسَخاء والتعاون على عمل الخير وهذا يمنح الحياة طمأنينة وهدوء وتعايش سلمي وتنهض من خلالهُ جميع المجالات….

زر الذهاب إلى الأعلى