حينما تكون الصولات كثيرة وكبيرة ضدَ سُراق المال العام …وعندما يكون الحُكم القضائي سريع ضدَ المسؤولين الفاسدين وبلا تمييز ولا يُسمَح بتوكيل مُحامي عنهُم فحينها سيادة العراق نحو الإمتياز والعدالة والأمان .

حينما تكون الصولات كثيرة وكبيرة ضدَ سُراق
إجنادين الإخبارية / ANN
كتَبَ/توفيق علي لفتة .
يُعد العمل بالقانون العادِل الذي يُراعي الصالح العام وممتلكات البلد والشعب ، القانون الصارم الذي لايتهاون مع الفاسدين السارقين للمال العام وكُلَّما كانت الأجهزة الأمنية الرسمية الخاصة القوات الخاصة الذينَ عندَهُم صولات عديدة وتجربة في مكافحة الإرهاب فتكون الصولات ناجحة بإمتياز ضدَ الفاسدين مالياً وإدارياً هذا بالإضافة إلى إنَّ المُعاقبة الفورية التي تقوم بها السلطة القضائية ورئيس الوزراء ضدَ سُراق أموال العراق وضدَ من يقوم بشغب وفوضى في البلد وصولاتٌ ضدَ من يضرِب دول الخليج العربي والدول الأُخرى المجاورة للعراق ، كذلكَ الذين يضربون قومية من قوميات الشعب العراقي أو يقصفون المواقع الإقتصادية للعراق فهؤلاء أيضاً وفقَ القانون يُعدون إرهابيون مُجرمون يتطلَب إعتقالهُم أو ضربهُم بضربة عسكرية قوية تقوم بالضربة أو تقوم بتنفيذها القوات القوية العراقية الرسمية والقوات الخاصة المُدربة أفضل تدريب فضلاً عن ذلك فإنَّ من الأهم جداً أن يتم الإسراع بالأحكام القضائية بسرعة قصوى ضدَ المتهمين بالفساد المالي والإداري وعدم التأخير في إصدار الأحكام القضائية بهذا الشأن لأن أي تأخير في إصدار الأحكام القضائية يؤدي إلى السعي لتهريب المتهمين وإخراجهُم من خلال عصابات ومافيات ربما تسعى إلى إخراجهُم من السجن وهذا بالتالي ليس من صالح الشعب العراقي وإنما تنعكِس أذيتهُ على البلد والشعب العراقي وحتى ، والمثال على ذلك فإنَّ الجرذان القذرة إذا ضيقتَ عليها الخِناق في كُل مكان بالإضافة إلى المُبيد الشديد الفّعال فتكون عندها نهاية الجرذان والمايكروبات في آن واحد فكذلكَ إنَّ الجرذان البشرية هيَ أخطر من الجرذان الحيوان، ومهما تكون البعوضة صغيرة لكن مخاطرها أكبر وكثيرة وفيها مادة سامة ومؤذية للبشر فكيف إذا صارَ البشر أخطر من البعوضة ويسرق أموال الشعب وينهش بهذا وذاك ولم يسلَم الناس من يداه ولسانه فبالتأكيد تكون مخاطر البشر أخطر عندما يكون عنيفاً وعديم الإنسانية وعندما يكون ظالماً لم ينفع الناس بعلمٍ ولا بصيرة عندهُ فيكون بهيمةً حينها ، وعندما تكون السلطة القضائية قوية بشكل مُستدام وتُزيل القوانين التي تم تشريعها في الدورة البرلمانية السابقة سيئة الصيت تلك القوانين في الدورة السابقة جميعها يجِب إلغائها وعدم العمل فيها ، وجديرٌ بالذِكر إنَّ العمل الجاد بجودة إدارية عادلة ومهنية حكومية تعمل لفائدة الناس بجميع مكوناتهُم وقومياتهُم هذا بالتالي ينعكس على إستقرار أفضل




