الصين… عطاءات تنموية ومساعدات دون مقابل او شروط تفرض

أجنادين نيوز / ANN
جمال عرب عضو الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين اصدقاء وحلفاء الصين فرع اليمن
في عام 1971 م من القرن المنصرم ، بدأت نسائم العلاقت السياسية والتعاون الاقتصادي والفني بين جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ، وجمهورية الصينة الشعبية ، يثمر ويزدهر ، في عهد الرئيس اليمني الجنوبي الراحل/سالم ربيع علي ( سالمين ) رحمة الله عليه .
المناضل الرئيس/سالمين ، يظل الوحيد والمتفرد شأنا وحضورا وشعبية وقيادة .
ويأتي ذلك ، منذ سنوات الكفاح المسلح في مقارعة الاحتلال البريطاني للجنوب العربي ، قائدا محنكا وثائرا شجاعا ومناضلا جسور كأحد قيادات الجبهة القومية ، ومسؤولا عن عدة فصائل ثورية في عدة مناطق من الجنوب العربي ، أبان الكفاح المسلح ضد المستعمر الانجليزي الغاشم ، والذي توج هذا النضال ، بنيل الاستقلال الوطني وطرد آخر جندي بريطاني محتل من عدن ، يوم الخميس 30 نوفمبر 1967 ، الموافق 28 شعبان 1387 هجرية ، واعلان قيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية – في الشطر الجنوبي من اليمن – برئاسة المناضل الرئيس/ قحطان الشعبي .
نعود ونقول ، كان لجمهورية الصين الشعبية – قيادة وشعبا – دورا فاعلا ومشهودا في تقديم الدعم السياسيي والاقتصادي للجمهورية الوليدة ، في الشطر الجنوبي من اليمن ، ومد يد العون والمساندة ، والوقوف الجانب ( شعب الجنوب ) جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ، بتقديم كل مايلزم لنجاح قيام الجمهورية ( قيادة وانسانا ) ، من خلال مشاركتها الفاعلة ودعمها المتواصل ، والذي برز في انشاء وانجاز ، مصنع الغزل والنسيج ، في عدن ، كأول المصانع وجودا وافتتاحاً في الشطر الجنوبي من اليمن ، وذلك عندما وضعت حجر الأساس لهذا المصنع ، في عهد الرئيس الوطني الشهيد/ سالم ربيع علي ، عام 1971 م ، وتم افتتاحه يوم 30 نوفمبر 1977 م ، بمناسبة الذكرى العاشرة للاستقلال الوطني .
والذي بلغ عدد العاملين فيه أكثر من ( 1200 ) عاملا ، أغلبهم من الشباب ، ومنهم مايقرب ( 800 ) فتاة وإمراة .
فماذا يعني هذا المصنع التاريخي ، بالنسبة للشطر الجنوبي من اليمن :
توظيف ( 1200 ) عامل ، يعني انتشال ( 1200 ) شاب وفتاة من الضياع ، بمعنى إعالة وإعانة ( 1200 ) أسرة – من تلك الفترة – التي كانت فترة ساخنة وعصيبة ، ليس على اليمن بشطريه ، فحسب ، بل على المنطقة العربية كلها .
فكانت السدود وبناء الجسور والزراعة وخاصة مزارع ومحالج القطن ، الذي كانت ترفد مصنع الغزل والنسيج الوطني بأفضل انواع القطن ، من المكاسب الوطنية والعلامات البارزة والشاهدة على العطاء والسخاء ، من قبل الاصدقاء الصينيين للشطر الجنوبي من اليمن ، الى جانب الطرق والصحة والصناعة والاصطياد الساحلي وتوفير المنح الدراسية .. إلخ
أما ما يخص شمال الوطن – حينها .
فالنصب التذكاري الصيني في صنعاء ، يكفي ويكفي القول عن أي شئ .. لما قدمته جمهورية الصين الشعبية .
والتي جاءت دون مقابل او شروط تفرض على اليمن بشطريه .
.




