تاريخ العلاقات الموريتانية الصينية بين الماضي والحاضر

اجنادين نيوز / ANN
عبد الله ولد محمد فال عضو الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين اصدقاء وحلفاء الصين فرع موريتانيا
بدأت العلاقات بين موريتانيا والصين رسميًا في 19 يوليو 1965، عندما أقام البلدان علاقات دبلوماسية، لتكون موريتانيا من أوائل الدول العربية والإفريقية التي اعترفت بجمهورية الصين الشعبية. ومنذ ذلك التاريخ، شهدت العلاقات تطورًا مستمرًا على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية.
العلاقات في الماضي
خلال العقود الأولى، ركزت على الدعم السياسي والتعاون التنموي، حيث قدمت الصين مساعدات في مجالات البنية التحتية والصحة والزراعة، كما ساهمت في إنشاء عدد من المشاريع الحيوية، وأرسلت فرقًا طبية للعمل في المستشفيات الموريتانية.
كما اتسمت العلاقات بتوافق في المواقف داخل المحافل الدولية، حيث دعمت موريتانيا مبدأ “الصين الواحدة”، بينما دعمت الصين جهود موريتانيا في مجالات التنمية والاستقرار.
العلاقات في الحاضر
في السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات الموريتانية الصينية توسعًا ملحوظًا، خاصة بعد انضمام موريتانيا إلى مبادرة الحزام والطريق، مما فتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري.
وتشمل أبرز مجالات التعاون الحالية:
الاستثمار في البنية التحتية والطرق(جسر مدريدفي نواكشوطوعدة طرق
والموانئ.(ميناء انواكشوط المستقل
التعاون في قطاعي التعدين والثروة السمكية.
دعم القطاع الصحي
مستشفىالصداقةبانواكشوط،
بما في ذلك استمرار عمل الفرق الطبية الصينية.
تقديم منح دراسية وتبادل أكاديمي وثقافي.
تنمية التبادل التجاري بين البلدين.
كما تشهد العلاقات تبادلًا منتظمًا للزيارات الرسمية بين كبار المسؤولين، بما يعكس متانة الشراكة والرغبة المشتركة في
كما لعبت التجارة بين موريتانيا والصين دورا مهما في الإقتصاد الموريتاني بسبب التصدير
تعزيز التعاون.
آفاق المستقبل
تمتلك العلاقات الموريتانية الصينية فرصًا واعدة، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة، والاقتصاد الرقمي، وتطوير الموانئ، واستغلال الموارد الطبيعية، وتعزيز الاستثمار الخاص. ومن المتوقع أن يزداد حجم التعاون مع استمرار اهتمام الصين بالاستثمار في إفريقيا، وسعي موريتانيا إلى جذب الاستثمارات الخارجية لتحقيق التنمية الاقتصادية.
عبد الله ولد محمدفال
محرر في موقع أقلام حرة



