مُشاركة مليونية كبيرة جداً في ركضة طويريج في هذا اليوم العاشر من شهر مُحرم وبحضور رئيس أركان الجيش العراقي ورئيس الوزراء يصل كربلاء المقدسة وقيامه مع الزائرين والمواكب الحُسينية…

إجنادين نيوز / ANN
تقرير / توفيق علي لفتة .
إنطلقت في هذا اليوم العاشر من شهر مُحرم ١٤٤٨هجرية الموافق السادس والعشرين من شهر حزيران ٢٠٢٦ ركظة طويريج في كربلاء المُقدسة والتي شاركَ فيها الأعداد المليونية من الزائرين وأكثر من العام الماضي بكثير حيث إستمرت ركضة طويريج سبعة ساعات على طول النهار والمساء في هذا اليوم الجُمعة ومن مسافات طويلة حتى مرقد الإمام الحُسين عليه السلام ونهايتها الى مرقد أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليه السلام وعلى حيث إنَّ المسافة لركضة طويريج كما لاحظنا هيَ إبتداءاً من فلكة قنطرة السلام والى حد مرقد الإمام الحُسين عليه السلام وهي سبعة كيلو متر وقد قامَ رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ووزير الداخلية والوكيل الأقدم لوزارة الداخلية وكذلك رئيس أركان الجيش العراقي الفريق اول الركن عبد الأمير يار الله بزيارة الى كربلاء المقدسة لتنظيم الزيارة المليونية ومتابعة خدماتها واللقاء مع المواكب الحُسينية والزائرين فضلاً عن أداء مراسيم الزيارة العاشورائية والمشاركة بركضة طويريج وقد شاركوا في ركضة طويريج وزيارة عاشوراء ثلاثون مليون زائر هذا العام من دول العالم ومن العراقيين كذلك من جميع المحافظات العراقية والدول العربية بما فيها دول الخليج العربي وإيران والدول الأجنبية العالمية وهناك إنسيابية واسعة وتنظيم لحركة نقل الزائرين ولم توجد أي قطوعات في الشوارع لأنَّ الشوارع ومداخل كربلاء تمَ توسيع شوارعها قبلَ تلكَ الزيارة.
بالإضافة إلى إفتتاح مُجسرات وجسور كثيرة من جميع الإتجاهات هذا وقد قامَ الزائرين بنداء ( الإمام الحُسين أبا عبد الله يجمعُنا ) وشعارات الإمام الحُسين عليه السلام نهضة الأُمم وللإنسانية جمعاء، ودعوا الله أن يحفظ الأُمة الإسلامية جمعاء ويحفظ الله العراق وأن يجعَل الأمان والسلام والإزدهار في المنطقة والعالَم ويجعلهُم على نهج الإنسانية وبعيداً عن الظُلم ، هذا وقد تمَ توفير آلاف الخدمات للزائرين من السقاية للماء والطعام وأماكن الإستراحة والصلاة بمواقع كثيرة هذا العام.





