الصحفي والكاتب باسم فضل الشعبي من البصمة الأولى إلى الروح الدائمة

أجنادين نيوز / ANN
بقلم نجيب :الكمالي
في البدء كانت الكلمة ثم كانت الثقة ثم كان الأثر
أكتب هذه السطور من قلب اتحادنا العريق الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء وحلفاء الصين لأروي قصة رجل لم يكن في منصب قط بل كان في قاموس العطاء فصلا وفي كتاب الوفاء عنوانا
الصحفي والكاتب الكبير الصديق باسم فضل الشعبي
تلك الروح التي سكنت جدران فرعنا اليمني فجعلت منه وطنا لا مكتبا ورسالة لا وظيفة هو البصمة الأولى التي لم تمح والبصمة الأخيرة التي لن تغيب
في زمن تصير فيه المناصب أياما والأيام غبارا جاء الاستاذ الصحفي باسم الشعبي ليعلمنا أن الخبرة الحقيقية لا تترك عند الباب بل تتحول إلى نور يمشي بيننا رئيسا كان أم مستشارا فهو ذاك العمود الذي لا ينحني وتلك القامة التي تظلل ولا تطغى
كان جسرا لم نعبر فوقه بل عبرنا معه فتح لنا أبواب الوسط الصحفي في الأقطار وعرفنا بأهل رئاسة الاتحاد وأشعل فينا روح الفريق الواحد لم يرحل عن الرئاسة في نفس الوقت بل بقي في الضمير وهو اليوم خلفنا لكن ظله أمامنا
وهنا لا يسعني إلا أن أقف أمام تجربة الأستاذ باسم الشعبي رئيس الفرع سابقا ذلك الرجل الذي لم يكن مجرد رئيس للفرع بل كان جسر عبور للكثيرين منا هو من عرفنا على زملائنا في رئاسة الاتحاد ومن أدخلنا إلى الوسط الصحفي العربي والدولي
نحن الآن في رئاسة الاتحاد نمشي على خطاه وبتوجيهاته نؤسس لتعاون عربي صيني يليق برسالة فرعنا نعمل كفريق واحد لا فردية فيه ولا اجتهادات تعثر خطاه
نحتفي اليوم بروح لا تغيب بخبرة تتحول إلى نور بعطاء لا ينضب وبصمة تبقى في وجدان الفرع وقدوة تمتد أثرها إلى كل زملاء الاتحاد
وفي الاخير يبقى العمل الصحفي أعمق من مهنة وأعلى من منصب هو مشروع عشق قبل أن يكون مشروع وعي نجاحه الحقيقي لا يبنى على أنقاض أحد بل على أكتاف من سبقوا
فشكرا لك أيها الصامد فينا أيها الروح التي لا تغيب


