إحياء الذكرى الرابعة والعشرين ليوم الكرامة الوطنية بالسفارة الفنزويلية

أجنادين نيوز / ANN
الدكتورة كريمة الحفناوي عضو الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين اصدقاء وحلفاء الصين رئيس فرع جمهورية مصر العربية

فى يوم الأربعاء الخامش عشر من إبريل 2026، تم إحياء الذكرى الرابعة والعشرين ليوم الانتفاضة الشعبية، التى قادها الشعب الفنزويلى من أجل استعادة “الكرامة الوطنية، واسترداد النظام الديمقراطى، الذى تعرض للانتهاك فى أعقاب الانقلاب العسكرى الفاشل، الذى نفذته قوى اليمين الفنزويلى بإيعاز من الإمبريالية الأمريكية فى 11 إبريل 2002.
انتفض الشعب الفنزيويلى وخرج عن بكرة أبيه بالملايين فى 13 إبريل، وزحف إلى مكان احتجاز الزعيم هوجو تشافيز، ونجح فى إنقاذ قائده الذى أخُتطِف من قِبل تحالف االقوى اليمينية من رجال أعمال وضباط عسكريين، وذلك من أجل الإطاحة بالرئيس والحكومة الدستورية الشرعية.
فى سفارة جمهورية فنزويلا بالقاهرة وبحضور السفير ويلمر أومار بارينتوس، وأعضاء السفارة السيد أنخل هيريرا والسيد أندرية ماركيز، تم الاحتفال بهذه الذكرى المجيدة بحضور السيد ألكسندر بييسير موراجا سفير دولة كوبا بالقاهرة، وحشد كبير من الصحفيين وممثلى الأحزاب المصرية وعدد كبير من طلاب وطالبات كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، بجانب ممثلى جماعات التضامن مع فنزويلا، الحملة الدولية ضد الإمبريالية الأمريكية والفاشية الصهيونية، وحملة “أعيدوهم للوطن” الخاصة بعودة الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس إلى فنزويلا، بعد اختطافهما فى الثالث من يناير 2026، من قبل الرئيس البلطجى الأمريكى دونالد ترامب، وإرسالهم إلى أمريكا فى انتهاك صارخ لكل المواثيق والقوانين والمعاهدات الدولية، التى تنص على احترام سيادة الدول.

فى البداية رحب السفير بارينتوس بالسيد سفير كوبا وكل الحضور وقدم التحية لكل مجموعات الشعب المصرى المساندة والداعمة لدولة فنزويلا،، وأشار السيد السفير إلى ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من اعتداءات على الدول، من أجل الهيمنة والسطو على ثراواتها، وفرض العقوبات الاقتصادية عليها، مثل العدوان الأخير على دولة إيران، بالإضافة إلى استمرار العدوان على فلسطين وإيران.
وقال السفير ويلمر بارينتوس “لقد تمكنت الثورة البوليفارية من تجاوز محنة الانقلاب الفاشل، وعاد الرئيس هوجو تشافيو إلى قصر “ميرا فلوريس” حيث كان فى انتظاره وزراؤه ومئات الآلاف من المتظاهرين، وعقب عودته، وجه القائد الأعلى للثورة البوليفارية رسالة طالب فيها خصومه باحترام الدستور ةالإرادة الشعبية، وقال “لقد وصل الشعب إلى ميرا فلوريس لكى لا يغادرها أبداً”.
وفى نهاية كلمته قال السفير ويلمر ” يواصل شعب فنزويلا رفضه للإنقلابات، ويرفع صوته معبرا عن السلام، مطالبا بإطلاق سراح الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس.” وأضاف “إن الأحداث التاريخية فى الحادى عشر والثانى عشر والثالث عشر من إبريل 2002، قد منحت بلداً بأكمله القوة، بلدا لايزال صامدا فى ساحة النضال يصارع وينتصر على الشدائد، ويمضى قدما لتحقيق السلام والرفاه والسعادة التى يستحقها، فلنبق توجيه تشافيز حياً فى وجداننا “لكل يوم حادى عشر يوم ثالث عشر”.

وفى كلمته رحب السيد السفير الكسندر بييسيرسفير دولة كوبا بالحضور، وأشار إلى صمود الشعب الكوبى فى مواجهة فرض الحصار على كوبا منذ أكثر من 60 عاما ومازال يواجه الغطرسة الأمريكية، وأشار إلى أن هذه السياسات النيو ليبرالية تتسبب فى معاناة شعوب دول الجنوب،.كما أشار إلى أهمية وقوف دول أمريكا الللاتينية ضد السياسات الاستعمارية للولايات المتحدة الأمريكية التى تقوم على الهيمنة والقوة لنهب ثروات الدول.
وأكد كل من السادة السفيرين الفنزيلى والكوبى كل الدعم للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطينى فى إنشاء دولته وعاصمتها القدس، ووقف الحروب والعدوان على الدول وانتهاك سيادتها.

قدم الحضور التحية لدولتى فنزويلا وكوبا وللشعبين الفنزويلى والكوبى، للصمود ضد الحصار الأمريكى والعقوبات الاقتصادية الأمريكية، التى تأذيهما وتتسبب فى المعاناة الاجتماعية والاقتصادية لهما ولشعوب دول الجنوب، كما طالبوا برفع العقوبات الجائرة على الدولتين وإيقاف الحروب العدوانية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
كل الدعم والمساندة للشعبين فى فنزويلا وكوبا.

زر الذهاب إلى الأعلى