المرياني: ميسان ضمن الأشد فقراً لكن لم تحصل على التخصيصات المالية.

اجنادين نيوز / ANN

أبدى عضو مجلس محافظة ميسان، حسين علي المرياني، رفضاً قاطعاً لعدم شمول محافظة ميسان بالتخصيصات المالية الأخيرة من قبل الحكومة الاتحادية ومجلس الوزراء، رغم أن ميسان كانت ضمن قائمة المحافظات الأشد فقراً في تقرير الإحصاء الوطني الأخير. واعتبر المرياني أن هذا القرار يعد ظلماً وتجاهلاً لمعاناة أبناء المحافظة.

وأكد المرياني أن هذا القرار يعد إجحافاً بحق ميسان وأهلها، حيث أن المحافظة تعاني منذ سنوات طويلة من نقص كبير في الخدمات الأساسية بسبب ضعف التخصيصات المالية، التي لا تلبي احتياجاتها الفعلية. وقال في تصريحاته: “نحن نرفض هذا القرار بشدة، فميسان ليست محافظة غنية فقط بالتاريخ والتضحيات، بل هي أيضاً من أكثر المحافظات حاجة في الوقت الحالي. الكثير من مناطقنا تعاني من قلة الخدمات بسبب قلة التخصيصات المالية، وهذا لا يمكن السكوت عنه.”

وأضاف أن محافظة ميسان قدمت الكثير من التضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن، فقد قدمت العديد من الشهداء الذين سطروا أروع ملاحم البطولة في معركة الحفاظ على سيادة العراق. “كيف يمكننا أن ننسى تضحيات أبناء هذه المحافظة؟! كيف يعقل أن يتم تجاهل احتياجاتها بهذه الطريقة؟!”

وحمل المرياني الحكومة الاتحادية كامل المسؤولية عن هذا القرار، داعياً في الوقت ذاته محافظ ميسان ونواب المحافظة إلى رفض هذا القرار والعمل على زيادة التخصيصات المالية بما يتناسب مع استحقاقات المحافظة ومتطلباتها التنموية.

وأشار _ إلى أن الوقت قد حان لتصحيح هذا الخطأ وتحقيق العدالة للمحافظة التي تستحق أكثر من ذلك بكثير. “سنظل نطالب بحقوق ميسان وأبنائها حتى نحقق العدالة وتوفير حياة كريمة لهم.”

في ختام تصريحاته، شدد على أهمية العمل المشترك بين الحكومة المحلية والنواب من أجل تحسين وضع ميسان، مؤكداً أن التهميش لن يثني أبناء المحافظة عن المطالبة بحقوقهم، وأن ميسان ستظل حاضرة بقوة في أجندة الحكومة المركزية.

زر الذهاب إلى الأعلى