بذكرى شهادتهِ ….

الإمام مُحمد الباقر سلامُ الله عليه كنوزٌ من العِلم والمعرفة في كافة المجالات والإختصاصات ومنهاجٌ عملاق لجميع الأديان …
إجنادين نيوز/ ANN
كتَبَ/ توفيق علي لفتة …
يُعد الإمام مُحمد الباقر عليه السلام بحارٌ من العلم والمعرفة حتى لُقِبَ بأنهُ يبقِر العِلم وباقر علوم الأولين والآخرين أي إنهُ عِلم وعلوم لديه بلا حدود ومُعجزاتٌ كُبرى وقد شَهِدَت على هذهِ مناقبهِ جميع الأديان التي تعبُد الله عندما كانوا يستشيرونهُ ويرجعون اليه في كافة إمورهُم فيقوم الإمام مُحمد الباقر عليه السلام بالإصغاء إليهِم ويُجيبَهُم بعِلمٍ نافعٌ بكُل تفصيل سواء ولا يُفرِق الإمام بين هذا غني وهذا فقير أو هذا أسود وهذا أبيض البشرة ولا بين قومية وأُخرى وإنَّما هدفهُ سلام الله عليه هو الخُلُق والإنسانية والتعايش السلمي بين المذاهب والأديان التي تذكِر الله حيث قالَ : إنَّ خيرُ الناس الذي نَفَعَ الناس بعلمٍ نافع وإنسانيةً ومَن أغاثَ ملهوفاً ، فضلاً عن ذلك فإنَّ الإمام مُحمد الباقر عليه السلام أسَسَ جامعتهُ الكُبرى في أنحاء العالَم شمِلَت العلوم الدينية والعلوم وبقية الإختصاصات وإنَّ الكثير من أصحاب العلوم المتنوعة والباحثين والأطباء وعُلماء النفس والفلسفة والنحو والبلاغة أخذوا علومهُم من الإمام مُحمد الباقر عليه السلام فنوَّرَ الإمام حياتهُم وصارَ مناراً اليهِم في جميع المجالات ، وبعدَ إستشهادهِ في السابع من شهر ذي الحجة نعاهُ جميع الأديان والمذاهب الإسلامية والمسيحيين في العالَمين وأقاموا عليه العزاء لسنوات طِوال وأما علوم الإمام مُحمد الباقر عليه سلامُ الله فهِيَ يتم تدريسها في جامعات عالَمية وأجنبية وجامعاتٌ عربية لأنَ فيها أبواب من العِلم النافع والبحوث التطبيقية الكثيرة والرسائل العلمية



