بذكرى شهادة الإمام محمد التقي النقي الجَواد صاحب الجود والكَرَم …إنَّهُ يدعو الى طريق الفكر النظيف النقي والإبتعاد عن الظُلم

كانَ الإمام مُحمدٌ الجواد عليهِ السلام يُجيب على مئة ألف مسألة في يوم واحد مع الحلول لجميع المسائل وفي صِغر عُمرهُ ….

إجنادين نيوز / ANN

كتَبََ/ توفيق علي لفتة.

يُعد الإمام مُحمدٌ الجواد عليه السلام هوَ الإمام المعصوم التاسع من الأئمة المعصومين عليهِم السلام حيث إستلمَ الإمامة وهوَ في صغر سنهِ وبايعهُ جميع الأديان التي تعبُد الله بعدما بتكليف الله وتبليغ رسول الله النبيُّ مُحمَداً صلى الله عليه وعلى آله على إمامة الإمام محمد الجواد عليه السلام وإمامة الذينَ قبلهِ من الأئمة المعصومين عليهم السلام وإمامة الأئمة الذينَ بعدَ الإمام محمد الجواد عليه السلام الذي كانَ حكيماً بإذن الله وآتاهُ اللهُ الحُكمَ صبياً وكانَ سلامُ الله عليه يزورهُ آلاف الناس في حياتهِ ويسألوه حتى في أصعب المسائل العلمية من علوم متنوعة ومجالات عديدة فيجيبهُم الإمام مُحمد النقي الجواد عليه السلام بكُل بلاغة وبحرٌ من الإجابات الوافية ولأديان ومذاهب عديدة ، فضلاً عن تواضعهِ أمام جميع الناس ولا يُفرّق بين الناس وإنَّما يُخاطبهُم بلغاتهِم المتنوعة عبرَ العالم وكذلكَ بلهجاتهِم والذينَ يأتون اليه من مُدن وبُلدان عديدة في العالَم حيثُ يُجالسهُم ويأكل معهُم وخاصةً إنَّهُ سلامُ الله عليه يأكُل مع الفُقراء والمساكين ويقضي حوائجَهُم بكُل مزاج واسع وبعض المسائل مُستعصية عندَ كبار الباحثين ومن علوم متنوعة في الكون ومن أماكن متعددة في شرق الأرض وغربها يأتون الى بيت الإمام مُحمدٌ الجواد عليه السلام ويسألونهُ عن إمور علمية كبيرة وذات أهمية يُريدون حلول وتوصيات بشأنها فيقوم الإمام محمد الجواد عليه السلام بإستقبال هؤلاء أصحاب العِلم المتنوع فيعطيهم الإمام الحلول وأسرار العِلم بشرح مفصَّل وليسَ شرحٌ سطحي ، فضلاً عن إنهُ مع إجابته ووضع الحلول لتلك المسائل العلمية كذلكَ كانَ الإمام مُحمدٌ الجواد عليه السلام يقوم بالجود والكرم لهؤلاء الضيوف الذينَ يأتون اليه من بُلدان عديدة في العالَم ولذلكَ إنَّ من ضمن ألقابهِ الإمام النقي الجواد باب المُراد ، وعُرِفَ الإمام مُحمدٌ النقي الجواد عليه السلام بألقاب عديدة وكثيرة ومن أهمها باب المُراد ، وصاحب الكرامات والبراهين ، وصاحب الجود والسخاء ، وذو الحكمةُ والبلاغة، والوليُ ذو العِلم العملاق ، وذو الكرم ، والتقي النقي ، ومن ألقابهِ ذو البصائر الكبيرة النافعة ، ومن أكثر الأشياء التي أكّدَ عليها الإمام الجواد عليه السلام هيَ شُكر الله في جميع الأوقات، والكرم والجود وصدق الحديث ، والفكر النظيف النافع للبشرية ، وحِسن الجوار ، والهدوء والإصغاء بالحوار حتى مع غير المُسلمين ، والتأكيد على التواضع والعمل بالعِلم النافع للبشرية ويقوم بأداء التحية والسلام على جميع الناس ولا يُفرّق عندما يقوم بالسلام لا بين هذا غني وهذا فقير ولا من أجل أهواء أو مصالح شخصية وإنَّما يؤدي السلام على جميع طبقات الناس وحتى على الأطفال كانَ سلامُ الله عليه يُسّلِم عليهِم ويُجالسهُم ويُناقشهُم وتعلّموا من الإمام مُحمدٌ الجواد عليه السلام الكثير من الأخلاق العظيمة والعِلم النافع ، حيث كانَ سلامُ الله عليه يُجيب على آلاف المسائل بكُل دليل وتفصيل في يوم واحد حتى إنَّ من بين الذينَ بايعوا وأيدوا الإمام الجواد عليه السلام من الطائفة المسيحية وأديان كثيرة تعبُد الله شهِدوا على مُعجزات الإمام مُحمدٌ الجواد عليه السلام بل تأثّروا بها وإنضموا مع الإمام وعمِلوا بنهجهِ ومن خلال هؤلاء العُلماء وأصحاب العلوم المتنوعة في الأرض إنتشَرَ عِلم ومعرفة ومنهاج الإمام مُحمدٌ الجواد عليه السلام في جميع القارات بشكل جذري وصارَ منهاجهُ وعلومهُ ومعرفته يتم تداولَها في الجامعات العالمية الرصينة الحاصلة على الإمتياز في الدول الأجنبية وكذلكَ في الدول العربية وفي بعض الأيام دارَ حديث بيني وبين أحد الباحثين الأجانب من الديانة المسيحية في أُوربا قالَ لي : إنَّ منهاج الأئمة المعصومين عليهم السلام من الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام الى حد منهاج الإمام المهدي المُنتظر عليه السلام يتم تدريس منهاج هؤلاء الأئمة المعصومين في جامعاتنا في الدول الأُوربية وكذلك وفي بقية القارات وبدول كثيرة وعلى الأغلب يتم منهاج وعلوم الإمام مُحمدٌ النقي الجواد عليه السلام وهُناك آلاف النظريات العلمية للإمام الجَواد عليه السلام والحِكَم التي ضمن أحاديث الإمام مُحمدٌ الجواد عليه السلام فيها بحارٌ من كنوز المعرفة والفوائد ومن بين أقوالهِ عليه السلام : ( التودد الى الناس نصف العقل ) ، ومن ضمن أحاديثهُ عليه السلام في أهمية شُكر الله إنَّهُ قال: ( أُشكروا الله على أنعامهِ وخيراته فإنَّ شُكر الله أهم وأعظم من الأنعام ألف درجة ) ، ومن ضمن أحاديثهُ كذلك التي وصلت الى أنحاء العالَم 🙁 صديقُ كُلَ إنسانٌ عقلهُ وعدوَّهُ جهلَهُ )
وتأكيدَهُ عليهِ السلام على المجال النفسي وفي علم النفس حيث قولهُ : ( إنَّ العمل بقضاء حوائج الناس المؤمنين والمؤمنات وخاصةً الفُقراء والمساكين من خلال هذا العمل يتم دفع البلاء والويلات ) ويبقى الإمام مُحمداً الجواد عليه السلام علماً راسخاً نافعاً شامخاً مُخلَدّاً في كُل زمانٍ ومكان كشجرةً طيبةً مُثمرةً تؤتي أُكلَها في كُلَّ حينٍ بإذن الله ، وجديرٌ بالذِكر إنَّ الإمام مُحمدٌ الجواد عليه السلام أُستشهِد في آخر شهر ذي القعدة مسموماً في عام ٢٢٠ هجرية حيث سمَّهُ المعتصم العباسي ببغداد وكانَ عُمر الإمام الجواد سلامُ الله عليه حينَ إستشهادهِ ٢٥ عاماً ، واليوم صارَت حضرتهُ وصحنهُ مناراً وجنةٌ بجوار الإمام باب الحوائج الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ويزورهُما ملايين الزائرين بأعداد مليونية في جميع الأوقات وفي كُل عام وحالياً شهِدت زيارتهُ أعداد مليونية كبيرة من الزائرين من جميع مُدن ومحافظات العراق وأغلب دول العالَم الأجنبية والعربية وسط أجواء بالإخوة والصلاة الموحدة والمجالس الموحدة ومن قوميات متعددة جاءوا الى زيارة الإمام مُحمدٌ الجواد عليه السلام لإحياء ذكراه وسط تنظيم ممتاز في تلك الزيارة المليونية من خدمات متكاملة للزائرين ….

زر الذهاب إلى الأعلى