بذكرى إستشهادهِ . السيد الفيلسوف الكبير العملاق السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله تعالى عليه)

بذكرى إستشهادهِ .
السيد الفيلسوف الكبير العملاق السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله تعالى عليه) نموذجاً رائعاً للوحدة الإنسانية والفكر السليم وإستقرار البلاد في أنحاء الأرض وفقَ منهجٌ لنمو الإنسان كما أرادهُ الله…

إجنادين نيوز/ ANN

كتَبَ/ توفيق علي لفتة.

يُعَد السيد المرجع العلامة والفيلسوف الكبير العملاق السيد مُحمَد باقر الصدر (رضوان الله تعالى عليه) وأسكنهُ الله في أكبر الجَنات نموذجاً نظيفاً قلباً وقالباً في التاريخ ويبقى مُخلدَاً صفحة مُشرقة في كُل زمان ومكان وحياً جسداً وروحاً ومنهجهُ وفكرهُ العملاق الممتاز مُخلدَاً في كُل عصر وزمان وذلكَ لأنَّ السيد الشهيد مُحمد باقر الصدر (قدَسَ اللهُ سرهُ ) عَمِلَ من أجل بناء الأوطان والإنسان وفقَ مبادئ نظيفة وإحياء الإنسان من النفس بغذاء روحي أدواتهُ لا تبيد ولا تندثر فكانَ عندما يُخاطِب الناس بمؤلفاتهُ وخطاباته أمام الناس يدعو دائماً الى العدالة الإجتماعية ونمو الإنسان والإبتعاد عن الطائفية والماركسية ، فضلاً عن إنهُ أسَسَ الى البناء الصحيح الأوطان والبُلدان في العالَم نحو حاضر ومستقبل مُشرق مليء بالطمأنينة والعِلم النافع وحل مشاكل الناس بشكل جذري ودعا الى الحل العملي لمعالجة أزمات الناس والوصول اليهِم والإصغاء اليهِم ومن جميع المكونات والأديان والمذاهب إيماناً منهُ بأنَّ الطائفية والعنصرية والظُلم لا يبني إستقراراً ولا يكون أحداً رابحاً من خلال الطائفية والفئوية والطبقية فلذلكَ إنَّ عمل السيد مُحمد باقر الصدر ( رضوان الله تعالى عليه) لا يقتصِر فقط على مؤلفاتهُ ودعواته بالكلام فقط وإنَّما قامَ بترسيخ مبادئ رائعة عملية بنفسهِ بزيارات الى الى أماكن عديدة في محافظات العراق والبُلدان المجاورة للعراق والشرق الأوسط وأقامَ معهُم في حل مشاكلهِم ومعالجة أزماتهِم بشكل جذري وعمِلَ على تعاون الأديان والمذاهب والأطياف نحو الإنسانية وإحياء الأنفُس ونموها ولذلك فإنَّ بنهجهِ هذا فإنَّ أصدقاء السيد الشهيد مُحمد باقر الصدر ( رضوان الله تعالى عليه ) من جميع الأديان والمذاهب والطوائف كثيرون جداً ملايين الناس ومن بينهِم مُفكرين وإختصاصات عديدة متنوعة ، ويبقى السيد الشهيد مُحمد باقر الصدر ( قدسَ الله سرهُ ) فكراً ومنهجاً نظيفاً ورمزاً شامخاً ….

زر الذهاب إلى الأعلى