دول الجوار والفتنة في المنطقة فالحذر من الإختلافات والصراعات بين دول الجوار …….

اجنادين نيوز / ANN

كتَبَ/ توفيق علي لفتة .

حينَما تكون العلاقات طيبة وتعاون بين العراق ودول الخليج العربي وإيران ودول الخليج العربي فتكون الإنفراجات سريعاً وتفويت الفرصة على الكيان الصهيوني الإسرائيلي الذي يُريد الفتنة بين

حسب متابعتنا الميدانية والبحث المُعمّق والتحليل وبكُل تركيز نرى إنَّ المُنزلقات والصراعات بين إيران ودول الخليج العربي والعراق ودول الخليج العربي لا يجِب أن تكون بل يجِب التعاون المُثمِر بين العراق ودولة الكويت وكافة دول الخليج العربي الذينَ عندهُم مواقف كثيرة في مع العراق إيجابية وحتى مواقفهُم بالدفاع عن إيران والضغط بإتجاه منع أي عدوان على إيران فلذلك يجِب الحذر كل الحذر من الفتنة ويتطلب الإبتعاد بل يجِب التعاون المُثمر من الصراعات بين إيران ودول الخليج العربي وكذلك يجِب أن يتم تفعيل المجال الدبلوماسي في المنطقة وكُلَّما تمَ تفعيل التعاون والإتحاد بين إيران ودول الخليج العربي وكافة الدول العربية والأجنبية والتعاون بين العراق ودول الخليج العربي هذا بالتالي يُحقّق نتائج إيجابية في الهدوء والنمو وتجنُب المنطقة الإنهيار الإقتصادي والإنهيار الإجتماعي الذي يُعد إنهيار كبير أكثر خطورة من المشاكل الأًخرى إذ إن الإنعكاسات السلبية من جراء الإنهيار الأمني والإقتصادي تفرعاتهُ لا يُحمَد عقباها بل ستؤدي الى حرب نفسية وفقر وتردي في مستوى المعيشة في كافة شعوب المنطقة وهذا بالتالي يحتاج إلى وقوف عملي ومهني وتصرفات عقلانية وأن تعي كافة الدول الى الحلول الجذرية للصراع القائم حالياً وهو شبه عالمي فلا بُدَ الى إيقاف الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية فضلاً عن أهمية أن تكون وتبقى علاقات طيبة وزيارات متبادلة بين إيران ودول الخليج العربي وبعيداً عن التشنجات وبعيداً عن الخِطاب المليء بالسب والشتم، فاليوم المُتمكنون في الدبلوماسية وحل تلك الأزمات هم جادون وقادرين على تلافي الحرب القائمة الآن وإيقافها فوراً لأنَ المُتضرر الأول هم شعوب المنطقة جميعاً العراق ودول الخليج العربي وحتى دول أجنبية، كما إنَّ مضيق هرمز من الأهم ومن الآن إفتتاحه لأنهُ ممر مائي تمرُ عليه جميع الدول العالمية والعربية ناقلاتها التجارية والنفطية لذلكَ من الأفضل إفتتاحهُ وأن لا يتم منع مرور ناقلات النفط والناقلات التجارية الأُخرى المُحملة بالبضائع الى أعظم الدول، أما من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وما هيَ الأشياء التي يجِب عليها من أجل إزدهار حتى الشعب الأمريكي الذين هم تسعون بالمئة منهم لايُريدون الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وإنما يُفَضلون الحوار والتعاون الإيجابي بينهما وكذلك لايكون صراع سياسي ولا حرب إقتصادية بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول عالمية أُخرى لأنَ الحرب الإقتصادية والسياسية والحروب العسكرية جميعها عواقبها وخيمة والإنعكاس السلبي الأول يعود وينكس على الذي شعَلَ الحروب الذي هوَ بالتالي يُسبب بحرب نفسية وأزمات إقتصادية في جميع شعوب المنطقة والعالم لذا يجِب على عُقلاء البلدان كافة من إيران والعراق والأشقاء من دول الخليج العربي والدول العربية والأجنبية عليهم جميعا التعاون والعمل بالفريق الموحد لإيقاف الحرب والصراعات في المنطقة والعالم الآن فوراً مع فتح الممرات المائية والجوية للأغراض المدنية والإقتصادية فتحها من الممكن الآن ولا يتم إغلاقها لكي لا تكون أزمات إقتصادية لا في إيران ولا في المنطقة والعالَم وإنما إستمرار الصادرات أمراً لابُدَ منهُ لكي لاتكون عواقب سلبية يتضرر من خلالها شعوب المنطقة جميعاً وجديرٌ بالذكر أنَ القانون الدولي ينص على إنَّ البحار والمحيطات ومضيق هرمز والأنهر الرئيسية هي ممرات مائية مشتركة بين الدول ولايجوز منع أي صادرات الى جميع القارات لا يجوز منع مرورها عبرَ تلك الممرات المائية والمحيطات وحتى الدول التي تكون قريبة أو ضمن ممرها المائي لا يتم منعها من إستئناف صادراتها وإستيراد بضائعها وإنما القانون الدولي ينص على التجارة الشرعية النظيفة منها تجارة البضائع التي تختص بالتقنيات والمعدات والمركبات والبوليمرات وتجارة المواد الغذائية والأدوية المفيدة والنفط وبقية أنواع الوقود جميعها على تماس وأهمية مع الشعوب لكافة المنطقة والعالم فلا يجوز منع مرور السفن عبر مضيق هرمز ولا يجوز منعها في جميع المحيطات ولايجوز منع مرور السفن القادمة من دول الخليج العربي أو الذاهبة اليه لأنهُ وفقَ القانون الدولي تُعد منطقة ملاحة مُشتركة فيما بين الدول المتشاطئة فيما بينها وذلك لتنشيط إقتصاد شعوبها وتحقيق النمو الإقتصادي والبشري لتلك الشعوب وإزدهارها هذا الذي ينص عليه القانون الدولي فلذلك إنَّ التحالف الإقتصادي والدبلوماسي وتحالف الكلمة الطيبة هو أقوى تحالف أفضل من الحروب ودمار الحروب…….

زر الذهاب إلى الأعلى