الأداء الإنساني للطبيب عندَ فحص المرضى ومعالجتهُم بتركيز يؤثر بدرجة عالية على شفاء المرضى ….وسلوك الطبيب الطيب وآثارهُ السريعة غاية الشفاء والصحة التامة ….

إجنادين نيوز / ANN
كتَبَ/ توفيق علي لفتة.
يُعد الطب هو مهنة ذات أهمية بالغة لأنها على تماس مع حياة المواطنين وتتوزع على كافة الإختصاصات الخاصة بمعالجة كافة أعضاء جسم الإنسان بإحتراف وكُلَّما كانَ توجه الطبيب وفقَ التركيز والتقنيات العالية في المجال الطبي فضلاً عن سلوكه الجيد جداً مع الناس حينها يكون إطمئنان نفسي لدى المرضى وهذا يُشَكّل نصف العلاج بالإضافة إلى التقنيات الطبية من أجهزة وفيرة وحديثة تكون في المستشفيات وخاصةً الحكومية منها والمراكز الطبية التخصصية للعلاج فضلاً عن الوصفات الطبية والعلاج من أدوية متنوعة يجِب أن تكون من الطبيب الإستشاري والكتابة للدواء يكون مطبوع وليسَ يدوياً إذ يُعاني بعض الناس من ظاهرة الكتابة اليدوية بالقلم من قِبَل بعض الأطباء الى الصيدليات يكتبونها كتابة وخاصةً في العيادات الخاصة، وهذا مما يجعَل المعاناة تؤثر سلباً على نفسية المواطنين عندما يرجعوا عدة مراتٍ الى الطبيب لتوضيح العلاج المكتوب شرط أن تكون الكتابة واضحة للعلاج ، أما البعض الآخر من الأطباء وعلى الأغلب يقومون بطباعة العلاجات في ورقة خاصة لإرسالها الى الصيدليات التخصصية الموثوقة وعندها يتم صرف الدواء بشكل سلس وواضح ، فهذهِ الإمور التي يُمكِن مراعاتها لتطوير المجال الطبي في أي بلدٍ من العالَم أولاً السلوك المهني والخبرة والإنسانية في التعامل مع المريض مما ينعكس إيجابياً في العلاج السريع وإرتياح لدى المرضى بالتالي يؤدي إلى شفائِهِم العاجل ، أما بقية الإمور في المجال الصحي هو نوعية الدواء ومركزاته وجودته في معالجة المرضى حتى الأمراض الصعبة وهذا يأتي من خلال براعات الإختراع في الإكتشافات الأكثر دقةً وتركيز بعدَ إدخالها التجارب الدقيقة العلمية في المعالجات والتأكد من صلاحيتها وفائدتها ومن ثُمَ تصنيعها في مصانع الأدوية المُعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية وهذا هوَ الأهم حتى تكون فائدتها مُستدامة في كُل وقت ، ومع تلك التقنيات الطبية لابُدَ من إدارتها من قِبل أطباء مُحترفين وعملهُم التركيز والإنسانية والخبرة هذا هو بحد ذاته الصفة ذات الأهمية التي يجِب أن يحملها ويعمل بها كافة الأطباء في العالم ، وجديرٌ بالذِكر أن أتَطَرَق الى مواقف عملية إنسانية واقعية رأيتها في حياتي قاموا بها أطباء عراقيين وطبيبات عراقيات عندما كانت أوبئة وفايروسات دخلت كافة أنحاء العالم قامَ هؤلاء الأطباء العراقيين والطبيبات العراقيات منذُ عام ٢٠٢٠ والسنوات التي بعدَ هذا العام حيث قامَت الكوادر الكثيرة الطبية العراقية بالسهر حتى ساعات متأخرة من الليل وفي كافة ساعات النهار على معالجة المصابين والكثير من الأطباء والطبيبات إنقطعوا عن عوائِلهِم لأيام طِوال من أجل معالجة المصابين بالفايروس ، ومن هُنا نقول إنَّ تلكَ المبادئ الإنسانية هيَ الأهم في المجال الطبي وغيرهُ لأنها أكثر من نصف العلاج التام وتحيةً للكوادر الطبية التي تعمل بهذا الإسلوب الإنساني والإتقان في العمل……




