صولةً عملاقة كُبرى مُدوية مُزلزلة ضدَ الفصائل المُسلحة في العراق أمراً ضروريا ذات أهمية يجِب الإسراع بتدمير تلك الفصائل القذرة….

إجنادين نيوزANN

كتَبَ/توفيق علي لفتة .

باتَ واضحاً إنَّ الجهات المُسلحة الخارجة عن القانون في العراق تُشكّل خطراً جسيماً في العراق والمنطقة وتأكدنا إنهُم أنجس من الشيطان أي إنهُم تراهُم بهيأة بشر لكن هُم في الواقع شياطين إرهابيين في أرض الله ولذلكَ فمن المفروض جداً وأهم من كُلَّ يوم أن تقوم الأجهزة العسكرية والأمنية الرسمية العراقية التابعة لوزارة الدفاع ووزارة الداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب والقوة الجوية وبإسناد قوات الناتو عليهِم أن يقوموا بتوجيه ضربة مُزلزلة عملاقة مُستمرة مُدوية ضدَ تلك الفصائل القذرة المًسلحة في العراق لأن تلك الفصائل التي لم تقوم بتسليم أسلحتها الى الحكومة العراقية ولم يحترموا القانون هؤلاء في الواقع يُعتبرون إرهابيين مُجرمين وإنَّ السكوت عن تلك الفصائل المُسلحة هذا السكوت يجعل تلك الفصائل المُسلحة تُشكّل خطراً أكبر وورماً كبيراً يكبر يوماً بعدَ يوم ، وإذا يكون الورم في جسم الإنسان خطيراً وخبيثاً يحتاج إلى أطباء مُحترفين لإزالة الأورام فإنَّ تلك الفصائل المُسلحة أخطر من أي ورم في الكون وأقذر وأخبَث من أي ورم في الأرض، وإذا يكون تنظيم داعش الإرهابي نجس وشياطين على الأرض فإنَّ تلك الفصائل المُسلحة في العراق أقذر وأنجَس من تنظيم داعش الإرهابي وأخطر من أي إرهاب يتطلب القيام بصولة عملاقة كبيرة جداً عسكرية براً وجواً وبحراً ضد تلك الفصائل المُسلحة في العراق وخاصةً ضدَ الذين لم يقوموا بتسليم أسلحتهُم الى الحكومة العراقية، وجديرٌ بالذكر أن نتطرق الى مسألة بالغة الأهمية بأن الصحافة مسؤولية وحرية وإنَّ أعظم وأفضل وأكبر حرية للصحافة العراقية هوَ ردع تلك الفصائل المُسلحة الموجودة في العراق يجِب أن يكون الخطاب والنشر الإعلامي موحّد ضدَ تلك الفصائل المذكورة وذلكَ لأنَّ حمل الأمانة مسؤولية كُبرى أمام الله وجعلَ الإنسان أن يقوم بتحمل المسؤولية في الحديث والنشر والخطاب الإعلامي الوطني والخطاب الإنساني جميع تلك الصفات يجِب أن يحملها الخطاب الوطني الإعلامي والعمل بالفريق الموحَد العملي بالهجوم الإعلامي ضدَ تلك الفصائل المُسلحة وإنَّ الله يسمَع ويرى من هو المُحترِف في تحمُل المسؤولية ومن هو يخون الأمانة ولم يعمل للصالح العام وهي بالتالي إختبارات يومياً وفي كُل زمان ومكان لذلك من الأجدر إزالة ألغام خطرة تُسمى فصائل مُسلحة في العراق هيَ في الواقع إرهابيين بمعنى الكلمة وأكثر يجِب إزالتهُم بفتوى مُباشرة من المرجع الأعلى السيد علي السيستاني أدامَ الله ظلُهُ ضدَ تلك الفصائل المُسلحة في العراق وثانياً كُلما كانَ التكاتف والتعاون والوحدة من الشعب العراقي ضدَ تلك الفصائل المُسلحة فضلاً عن التعاون الإعلامي الذي يقوم بهِ السلطة الأُولى سلطة الصحافة ضدَ تلك الفصائل المُسلحة هذا ينجم عنهُ إستقراراً وملحوظاً وإنجازاً كبيراً عندما يتم إزالة فايروس قذر خبيث في غاية الخُبث يُسمى الفصائل المُسلحة في العراق تلك الفصائل هُم بمثابة مياه مجاري آسنة قذرة وتلك الفصائل وحسب بحثنا هُم أنجس ما في الكون والأرض وتلك الفصائل المُسلحة الخارحين عن القانون ولم يأخذوا الأوامر من القائد العام للقوات المُسلحة في العراق هؤلاء الفصائل ومن يُساندهُم جميعهُم يُعتبرون شوائب وحشرات وبما إنَّ الحشرات يتطلَب إزالتها بمُبيد عالي التركيز والفاعلية فإنَّ تلك الفصائل المًسلحة الخارجين عن القانون يعتبرون أيضاً أخطر من تلك الحشرات فيتطلَب كذلك إزالتهُم بمُبيد من نوع آخر أدواتهُ جميع الأجهزة العسكرية والأمنية العراقية وبأحدَث التجهيزات والصواريخ يتم تجهيز تلك الأجهزة الأمنية العسكرية العراقية الحكومية ليقوموا بصولة كُبرى أشدُ من قوة الرياح السريعة وأقوى من الزلزال وبأقوى سلاح ضدَ تلك الفصائل المُسلحة في العراق ،وأذكُر هُنا إنَّ بضعة أيام من صولات تاريخية عملاقة إعلامياً قمت بها لبضعة أشهُر وأيام ضدَ الإرهابيين من تنظيم داعش الإرهابي وغيرهُ من الإرهابيين والعصابات التي قتلت الشعب تلك التنظيمات قمنا بالصولة الإعلامية ضدهُم وساندنا الأجهزة الأمنية العراقية الرسمية منذُ زمن في التاريخ المُعاصر والحمدُ لله إنتصرت أنا ومجموعة كبيرة من الزُملاء الصحفيين العراقيين إنتصرنا بإزالة تلك المجاميع الإرهابية والآن نقوم أكثر وبشكل أكبر من كُل يوم ومن الأفضل أن يقوم جميع الزملاء الصحفيين العراقيين بالوحدة الوطنية بالخطاب الإعلامي الصحفي الموحد وصولاتٌ كُبرى مُدوية ضدَ تلك الفصائل المُسلحة في العراق وسيكون النصر قريباً والفرج قريب بإذن الله تعالى ولاتراجع عن مهنيتنا وصولتنا الصحفية الإعلامية العملاقة التي أقوى من الصواريخ وأقوى من الزلزال كما سحقنا سابقاً الإرهابيين السابقين وللتنويه إنَّ المُجاملات مع الإرهابيين من جميع إتجاهاتهُم تلك المجاملات معهُم تُعد جريمة كُبرى فكيف إذا تمت المُجاملات مع أخطر وأقذر إرهاب في الأرض وهوَ الذي يُسمى الفصائل المُسلحة في العراق الخارجة عن القانون ، وإذا كانت أو تكون الحيوانات النجسة والخنازير نجسٌ يجِب ردعهُ وإزالتهُ فمن الأوجَب أن يتم كذلك ردع الفصائل المُسلحة في العراق الخارجين عن القانون ولا مُجاملات معهُم ولا منحهُم دعماً لا لوجستياً ولا معنوياً لأنَّ تقديم الدعم من مختلف أشكاله الى تلك الفصائل المذكورة المُسلحة تُعد خيانة كًبرى للوطن والإنسانية جمعاء ، وإنَّ الفساد أنواع منها الفساد الإداري والمالي ومنها الفساد الذي ينجِمُ عن الجهات المُسلحة والفصائل المُسلحة التي لا تأخذ الأوامر من القائد العام للقوات المُسلحة تلك الفصائل هيَ أكبر فساد وأكبر فاسدة ومن فيها فاسد وإنَّ هكذا نوع من الفساد هو الأخطر يجِب التصدي اليه بقوةً لتفعيل القانون ولكي تتفاعل العدالة في البلد الواحد والوطن الواحد ، كما إنَّ الجرذان والفئران مُزعجة يتطلب إزالتها بمُبيد قاتل وفعّال كذلكَ الفصائل المُسلحة في العراق أكثر إزعاجاً يتطلَب أن يتم إزالة تلك الفصائل وتدميرُها بكُل قوةً وبسالة ، لكي يتكون الأمان الدائم في العراق بشكل مُتكامل وذلكَ إنَّ الأمان الآن بنسبة كبيرة ٧٠% وعندما يتم التصدي للفصائل المُسلحة في العراق تكون نسبة الأمان في العراق ١٠٠% ويكون الإزدهار بشكل أكبر وأكثر طمأنينة في النفوس ، وأما الفصائل المُسلحة التي قامت بتسليم سلاحها الى الحكومة العراقية وإنضموا الى الأجهزة الأمنية الرسمية العراقية ورفعوا علمٌ واحد موحد علم العراق أُولئِكَ إليهِم كُل الإحترام والتقدير على مواقفهُم الوطنية ، أما الذينَ بقوا يُعاندون ولم يأخذوا الأوامر من القيادات الأمنية الحكومية العراقية فتلك الفصائل المُسلحة المُعاندة يجِب إزالتها الآن فوراً بأكبر عمليات عسكرية عراقية حكومية وبأحدث التقنيات العسكريةمع مشاركة واسعة للشعب العراقي والقضاء العراقي وجميع الإختصاصات وجميع فئات المُجتمع لتأييدهم وقبولهم لأداء القوات الأمنية الرسمية العراقية ومن يسندهُم عندما يقوموا بردع وعمليات نوعية ضدَ الفصائل المُسلحة في العراق لكي تكون الأرض العراقية نظيفة خالية من الشوائب البشرية، هذا ومن خلال البحث والتقصي للحقائق ثبتَ إنَّ مجموعات من الأجندات في العراق متوزعين من أجل مصالحهُم الشخصية يقوموا بنهب خيرات العراق ويبثوا الإفتراءات ومن ضمن تلك الجهات الفصائل المُسلحة في العراق وكذلكَ الجهات الفاسدة مالياً وإدارياً والذين تم مداهمة البعض منهم والأخطر هُم عصابات وفصائل مُسلحة قسمٌ منهم يعتدي على دول أُخرى وقسمٌ منهم يسرق المال العام ووصلَ بهم الحال يقومون بإعداد قوائم أسماء وهمية ليأخذوا بها رواتب وتخصيصات فالحذر يا وزارة المالية من هؤلاء الفاسدين التابعين للفصائل المُسلحة حيث عندهُم جرائم يريدون أن يقوموا بها تتعلق بسرقة المال العام في العراق والإعتداء على الممتلكات ويأخذون الأوامر من جهات خارج العراق فعلى رئيس الوزراء العراقي والقيادات العُليا العسكرية الحكومية ومجلس القضاء الأعلى أن يضربوا بيد من حديد ضدَ تلك الفصائل المُسلحة في العراق بصولةً عسكرية وصولةً قانونية وصولةً إعلامية وصولاتٌ ميدانية عملية …..

زر الذهاب إلى الأعلى