عجز اختيار رئيس الوزراء…انسداد سياسي ومعوقات عابرة للحدود

أجنادين نيوز / ANN
الإعداد: عمر الأعرجي

​إن مرحلة اختيار رئيس الوزراء باتت أمراً ضرورياً وحتمياً بعد انتخاب رئيس الجمهورية، وهذا جاء بعد خرق للتوقيتات الدستورية. نرى بعد انتخاب رئيس الجمهورية عجزاً واضحاً في انتخاب رئيس الوزراء، والذي لا يمكن الاستمرار في هذا الانسداد معه. ما هي المسببات لعجز اختيار رئيس الوزراء؟ توحي المؤشرات إلى عدة أسباب لذلك العجز في الاختيار، ومنها التدخلات الخارجية التي كانت واضحة من خلال تغريدة في السابق؛ هذا من الأمور التي تصعب اختيار شخصية سياسية مقبولة إقليمياً ودولياً. إضافة إلى الاختلاف بين الكتلة الأكبر الذي بدأ واضحاً من خلال التأجيل المستمر للجلسات لاختيار رئيس الوزراء، وهذا يشير إلى أن اختيار الشخصية المناسبة التي تمتلك توازناً داخلياً ودولياً يواجه عقبات. ويمكن القول بأن هناك خلافاً في اختيار الأسماء المطروحة بين الكتلة الأكبر، حيث تم تأجيل الجلسة إلى يوم الجمعة. ما هو السيناريو المقبل؟ هل سيتم اختيار رئيس الوزراء؟ لا أرى ذلك يتم نتيجة الخلافات والتدخلات الخارجية، والأزمة الإقليمية التي تؤثر على اختيار شخصية رئيس الوزراء، إضافة إلى الركود الاقتصادي؛ وعليه فإن أزمة اختيار رئيس الوزراء من الصعب حلها. وهناك خلاف بين القوى السياسية على اختيار الشخصية، كل هذا من المعوقات التي تواجه اختيار رئيس الوزراء وإكمال تشكيل الحكومة الذي طال أمره. ما هي السيناريوهات المحتملة في اختيار شخصية رئاسة الوزراء وما بعد اختياره؟ تشير السيناريوهات إلى سيناريو متشائم، وذلك عبر التدخلات الخارجية سواء في الاقتصاد أو العملية السياسية، ومنها توجيه من ترامب بعدم عبور تجارة العراق؛ مما يشير إلى معطيات متشائمة في اختيار رئيس الوزراء، وصعوبة في إيجاد شخصية سياسية تكون مواجهة للمعوقات الداخلية والخارجية للبلد. لهذا نرى صعوبة في الاختيار، ومن المتوقع أن السيناريوهات كثيرة على البلد، وهذا يعيق الاختيار.

زر الذهاب إلى الأعلى