وحدة القرار الإيراني في إيران نحو الإستقرار بعيداً عن التعرُض لناقلات النفط العالمية والناقلات التجارية أمراً مهماً …

اجنادين نيوز / ANN
ولايجوز قيام بعض الجهات الفردية في إغلاق المضيق بعيداً عن أمر الرئيس الإيراني والحكومة الإيرانية.
الإتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية بمحادثات في إسلام آباد مهمة جداً ويجِب عن طريقها إيقاف الحروب جميعاً وتعاون إيجابي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران .
كتَبَ/ توفيق علي لفتة .
تُعد الحوارات الإيجابية وفقَ الإسلوب العقلاني من أجل إنقاذ شعوب المنطقة من الإنهيار ، فضلاً عن التحرُك نحو إنفراجة جذرية وليسَ عشوائية ولاسطحية وإنَّما وفقَ السُبل الهادئة والكلام العلمي والإنساني بهدف تحقيق نمو في المنطقة وإنهاء الحروب بشكل نهائي الى الأبد والإبتعاد عن القرارات الفردية التي يستخدمها البعض من أجل مصالح ضيقة ويقوم بإغلاق محيط او مضيق هرمز أو باب المندب وغيرها هذا مُخالِف جداً وإسلوب ينجِم عنهُ تصعيد خطير في المنطقة والعالم والشعوب البريئة من جميع المكونات هُم الضحية من وراء هذهِ الأساليب الشخصية ، ولذلك يجِب أن يكون قرار الرئيس الإيراني بزسشكيان ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والحكومة الإيرانية قراراتهُم موحدة نحو التهدئة من أجل رفع العقوبات الإقتصادية عن إيران ومن أجل تعاون إقتصادي ودبلوماسي وسياسي وعلمي وتجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية شيئاً ممتاز ورائع وعملٌ إيجابي لكن نقول للجهات المُسلحة الإيرانية أن لا يتصرفون وفقَ ما يُريدون من أجل مصالح شخصية وللتوضيح أكثر إنَّ البعض من الجهات العسكرية الإيرانية يقومون بعمليات عسكرية في مضيق هرمز أو ضرب صواريخ على دول الخليج العربي أو التصدي لناقلات تجارية في مضيق هرمز هذا الأساليب يجِب أن يتم الإبتعاد عنها ولا يجوز العمل بموجبها لأنها تعمل عكس عمل الدبلوماسية الإيرانية التي تطورت من خلال مفاوضين رائعين يعملون بالحوار الإيجابي بعيداً عن التصعيد فلذلكَ على الجهات العسكرية الإيرانية أن يحترموا القرارات الإيجابية للرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيراني ، وثمَّةَ إنفراجة وعملٌ ممتاز من خلال مفاوضات ثانية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية حالياً ووصلت الى 99% من التطور الإيجابي والإنفراجة فيجِب على الجهات المُسلحة في كُل مكان أن لا يقومون بالتصعيد والهجوم على السفن وغيرها حالياً ومستقبلاً لأنَّ التصعيد والإعتداءات على قوت الشعوب وأرزاق البُلدان لا يجوز أبداً وجديرٌ بالذِكر إنَّ إتفاقية لاهاي البحار والقانون الدولي تنص على إنّهُ لا يجوز إغلاق البحار والمحيطات والأماكن الإقليمية ومضيق هرمز جميعها لايجوز ولايُسمح لأي جهة أن تغلق البحار أو المضيق أو المحيط ولايجوز الحصار على السفن التي تمر على مضيق هرمز أو أي بحر من البحار لايجوز منعها أبداً في السِلم وحتى في الحرب لايجوز منع السُفن لذلك فإنَ الإسلوب العقلاني من جميع الجهات في العالم يتطلب أن لا تنتهِك هذا قانون البحار ، بالإضافة إلى ذلك فإنَّ من المهم جداً أن يعيش الأبرياء من الشعوب في الشرق الأوسط والدول الأجنبية أن يعيشوا بأمان وإستقرار وفقَ الذي يُريدهُ الله لجميع البشرية وهذا أهم من الحروب ، وكذلكَ في لبنان يتطلَب وحدة القرار السياسي وجيش موحَد واحد وطني لبناني يحمي الوطن بالإضافة إلى إن تكون جهات أمنية في داخل مناطق لبنان جهات رسمية تأخذ الأمر من الحكومة اللبنانية أمراً مهماً يتطلب العمل بموجبه فضلاً عن أهمية زيادة القوات الدولية التابعة للأُمم المتحدة بالتعاون مع الجيش اللبناني يعملون بهدف واحد وحتى حزب الله اللبناني من المهم جداً أن ينضم جنباً الى جنب مع الجهات الأمنية الرسمية اللبنانية والجيش اللبناني الرسمي بعيداً عن التصعيد امراً مُهماً من أجل إستقرار الشعب اللبناني وإنقاذهِ بغيةَ الهدوء التام في المنطقة، كما إنَّ مساعدة جميع دول العالم في إنجاح المفاوضات الإيجابية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية إسلوبٌ يجِب العمل بموجبهِ وكما تمَ الإتفاق على جميع النقاط بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران في المحادثات الماضية في الباكستان وماتبَّقى هو نقطتين يتطلب على الجانب الإيراني أيضاً العمل بموجبها والموافقة عليها الآن فوراً لكي ينعَم الشعب الإيراني بالإرتقاء نحو إقتصاد مُشرق ممتاز وعيشٌ كريم فمن هنا إنَّ الموافقة على تسليم اليورانيوم المُخصَّب بشكل تام من إيران الى الولايات المتحدة الأمريكية أو عن طريق روسيا تقوم بإستلامهِ هو طريقةٌ أفضل لإنجاز المفاوضات بشكل نهائي من شأنهُ يؤثِر إيجابياً على كافة أنحاء العالم وإنتعاش بكافة المجالات




