حوارات مع المبدعين/ الكاتبة والناقدة الدكتورة / أمل درويش / مصر

اجنادين نيوز / ANN
حاورها/كمال الحجامي
الدكتورة درويش. شغلت منصب مدير موقع نجوم مصر ومدير مكتب الكويت لجريدة/الجمهورية والعالم.
تتواصل حواراتنا الاسبوعية مع النخب الثقافية والادبية والفنية في العراق وخارجه في مجال اسهاماتهم وتطلعهم في ميادين الشعر والرواية والقصة القصيرة والفن التشكيلي وغيرها من المجالات الاخرى وحوارنا في هذه الواحة الادبية من جمهورية مصر العربية مع الكاتبة الدكتورة أمل درويش والتي كان لها العشق والالهام والمتابعة في مجال الأدب منذ أكثر من عقدين من الزمن في القراءة والادب وحصلت في حياتها على صفة/دكتور طب بيطري/الا انها لم تترك اهتمامها بالأدب والتواصل معه حيث استطاعت أن تصدر أول أعمالها الروائية/السماء وشاركت في بعض الاعمال الفنية ونشرت العديد من اعمالها النقدية في المجلات الثقافية مثل/مجلة الثقافة الجديدة وجريدة القاهرة ومجلة فنون في مصر والراي الكويتية وجريدة الرؤية الاماراتية. ومازالت مستشار ثقافي وعضو مجلس إدارة مجلة النيل والفرات منذ تأسيسها في عام/2021
ولها اصدارات في مجال الرواية والقصة القصيرة منها//رواية أسماء/2019/ ورواية عهد/عام 2020/ ومجموعة قصصية أحمر شفاه/عام/2020/ ومتوالية قصصية كيميروفو عام/2023/.
وفي مجال النقد الادبي اصدرت/سلسلة اصدارات رؤى نقدية منها/الابداع بين الحداثة والتأصيل/ تأملات في محراب الأدب/ بالإضافة إلى العديد من الدراسات النقدية في اعمال ادبية نشرت في الصحف والمجلات الادبية.
ونالت الدكتورة درويش العديد من الشهادات التقديرية والتكريم من مصر والوطن العربي منها: المركز الاول في مسابقة أفضل اصدار لمؤسسة النيل والفرات عام 2019 رواية أسماء والمركز الاول في مسابقة فارس الابداع العربي عام 2020 لمجموعتها القصصية أحمر شفاه، المركز الأول في مسابقة مؤسسة أفرا للدراسات والابحاث في المغرب لرواية عهد وغيرها الكثير من الشهادات التقديرية.

فأهلا وسهلا بالدكتورة الكاتبة والناقدة/امل درويش في هذا الحوار الشيق معها
*يسهم واقعنا الثقافي حركة متواصلة في مجالاته الادبية المتعددة ونهضة فكرية في اقامة منتديات ومؤتمرات فكرية. كيف تجسدين هذه التحولات في ابعادها الثقافية والادبية سواء في مصر العربية أو في باقي الدول العربية عموما 
* لم تكن فكرة إقامة المنتديات والمؤتمرات فكرة حديثة العهد؛ ففي مصر كان قدماء المصريين يهتمون بالشعر والأدب ويلقونه في المناسبات المختلفة، سواء الدينية أو الاجتماعية، وبمرور الزمن حافظ العرب على الاحتفاء بالشعر في مناسباتهم ولقاءاتهم، وفي العصر الحديث ظهرت الصالونات الثقافية مثل صالون العقاد وصالون مي زيادة وغيرهم من المبدعين.
ومع تطور وسائل التواصل وظهور الانترنت أصبحت هذه البرامج تشكل نوعا جديدا من الصالونات الثقافية المواكبة لهذا العصر، والتي سهلت التواصل بين الشعوب، وتبادل الثقافات والآداب والفنون.
*من خلال مسيرتك الادبية في مشوارها المبدع في مجال الرواية والنقد والكتابة وغيرها من الاسهامات الأخرى كيف تكون هذه المجالات جلية في تنوع المشهد الأدبي والثقافي في حالة من التواصل والاهتمام لدى القارئ والمتلقي المصري والعربي بصورة عامة.
*نهر الإبداع يسري دون معزل عن المجتمع، يستقي أفكاره من البيئة المحيطة به، وكلما كان المبدع لصيقا بقضايا مجتمعه ومعبرا عنها كلما تفاعل معه المتلقي، وزاد التواصل بينهما.
وقد بدأت بالكتابة الروائية، ومن ثم أرفقتها بالكتابة في مجال النقد، وهو ما زاد من عمق كتاباتي السردية.
*اصبحت الكتابة في وقتنا الحاضر حالة من التطور الفكري في مدى دلالاته النصية وجمال بلاغته إلى أسلوب يحاكي القارئ العربي برؤى الى مستواهم الذهني ماذا عن رؤيتك لهذه الانشغالات النقدية المختلفة.
اصبح للمرأة دوره فعال في مجال الأدب والشعر والقصة القصيرة جدا والرواية كيف تكون نظرتك إلى هذا المسار النسوي سواء في مصر أو العالم العربي والاهتمام به في تلك القراءات الادبية والثقافية والاهتمام بها.
*لا أعترف بفكرة تصنيف الأدب حسب الجنس، أو ما يدعى بالأدب النسوي؛ فالمرأة كالرجل تستطيع الكتابة في كافة المجالات وتستطيع التعبير عن كافة القضايا، ونقل المشاعر الإنسانية سواء عادت لرجل أو لامرأة.

*تبقى الساحة المصرية زاخرة بروادها ومبدعيها هل هناك من وضعوا بصمات جديدة في هذا المساق الزاخر بتلك الأعمال الرائدة والمبدعة من الدول العربية الاخرى ويكون لها مشارا لها بالبنان في جمالية رواياتها وحبكتها النصية في السرد الجميل واصبحت تترجم إلى لغات أخرى.
*بالفعل الساحة المصرية لا تنضب، وكما أن هناك العديد من الرواد في مجال الأدب والفن، هناك أيضا من الأجيال التالية مبدعون قدموا أعمالا رائعة، وترجمت إلى العديد من اللغات.




