كلية الطب والصيدلة في الرباط تحتضن فعاليات الندوة الدولية حول الذكاء الاصطناعي في علم الاورام التكاملي

اجنادين نيوز / ANN
الرباط

احتضنت كلية الطب والصيدلة بالرباط التابعة لجامعة محمد الخامس، فعاليات الندوة الدولية حول الذكاء الاصطناعي في علم الأورام التكاملي، التي نُظمت بشراكة مع الرابطة الدولية للطب الصيني التقليدي ومؤسسة الطب التقليدي الصيني بالمغرب، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والخبراء والأطباء المتخصصين من داخل المغرب وخارجه.

وشهد هذا الحدث العلمي حضوراً متميزاً للأستاذة خديجة عللي، المتخصصة في العلاقات الصينية المغربية والدراسات الصينية، التي تولّت تسيير وإدارة مختلف جلسات وفعاليات المؤتمر، حيث أسهمت بخبرتها الأكاديمية والتنظيمية في إنجاح هذا الموعد العلمي الدولي، من خلال تنسيق المداخلات وإدارة النقاشات العلمية بين المتحدثين والضيوف، بما عزز روح الحوار والتبادل المعرفي بين مختلف المشاركين.

وجاء تنظيم هذه الندوة في سياق الاهتمام المتزايد بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، ولا سيما في تخصص الأورام، حيث باتت هذه التقنيات الحديثة تؤدي دوراً محورياً في تطوير الممارسات الطبية والبحث العلمي، من خلال تحسين آليات الوقاية والكشف المبكر والتشخيص الدقيق، وتطوير استراتيجيات العلاج، فضلاً عن الارتقاء بمستوى الرعاية والمواكبة المقدمة لمرضى السرطان.

كما شكّلت الندوة فضاءً علمياً لتبادل الخبرات والتجارب بين تخصصات متعددة، وفتحت آفاقاً جديدة للتفكير المشترك حول سبل توظيف الابتكارات التكنولوجية في خدمة الطب التكاملي، مع الاستفادة من الخبرات المتراكمة في مجال الطب الصيني التقليدي وإمكانات الذكاء الاصطناعي في بناء نماذج علاجية أكثر فعالية وإنسانية.

وعرفت أشغال المؤتمر حضور شخصيات علمية مرموقة وخبراء دوليين وباحثين وممارسين صحيين، الذين أثروا النقاشات بمداخلاتهم العلمية وتجاربهم المهنية، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون الدولي وتطوير الشراكات الأكاديمية والبحثية لمواجهة التحديات المرتبطة بعلاج السرطان.

ويعكس تنظيم هذا الحدث أيضاً عمق العلاقات المغربية الصينية، وما تشهده من دينامية متنامية في مجالات البحث العلمي والتكوين وتبادل الخبرات، بما يرسخ مكانة المغرب جسراً للتعاون الأكاديمي والعلمي بين الصين والعالم العربي وإفريقيا.

واختُتمت فعاليات هذا اللقاء العلمي بالتأكيد على ضرورة مواصلة الانفتاح على التقنيات الحديثة، وتعزيز التقاطع بين الطب التكاملي والذكاء الاصطناعي، وتوسيع مجالات التعاون العلمي بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية الدولية، بما يسهم في بناء منظومات صحية أكثر كفاءة واستدامة، ويستجيب لتطلعات المرضى والمجتمعات نحو مستقبل صحي أفضل.

زر الذهاب إلى الأعلى