هل كفار موسكو أشد كفراً من كفار واشنطن

اجنادين نيوز / ANN
ستتعرض إيران اليوم لضربة قوية للغاية.
#عدنان_الروسان
“تصريحٌ واحد من ترامب كان كفيلاً بوضع المنطقة على فوهة بركان. بين استسلامٍ مفترض وضربةٍ قوية مرتقبة، تهرول إسرائيل لتحقيق رغباتها بتوقيع أمريكي.. السؤال الصعب اليوم من سينجو من العرب حين تحرق نار هذه العملية المجنونة الجميع؟”
في تصريحٍ للرئيسِ الأمريكيِّ ترامب، قالَ إنَّ إيرانَ -التي تُهزمُ شرَّ هزيمةٍ- اعتذرتْ واستسلمتْ لجيرانِها في الشرقِ الأوسطِ، ووعدتْ بأنَّها لن تطلقَ النارَ عليهم. بالطبعِ، الرئيسُ الأمريكيُّ يستثمرُ تصريحَ الرئيسِ الإيرانيِّ الذي اعتذرَ فيه عن مهاجمةِ دولِ الخليجِ، ووعدَ فيه ببعدمِ تكرارِ الهجماتِ عليها إلا إذا انطلقتْ منها هجماتٌ أمريكيةٌ على إيرانَ.
الرئيسُ الأمريكيُّ قالَ إنَّ إيرانَ ستتعرضُ اليومَ لضربةٍ قويةٍ، ولا يمكنُ التكهنُ بجديةِ التهديدِ أو ما إذا كان ترامب سيُقدمُ على عملٍ يُشعلُ المنطقةَ كلَّها، لكنَّ كلَّ الخياراتِ واردةٌ في هذه الحربِ؛ فهي الحربُ الأولى الحقيقيةُ في المنطقةِ منذُ أكثرَ من مئةٍ وخمسينَ عاماً.
بكلِّ الأحوالِ، وأياً تكنِ النتائجُ التي ستتمخضُ عنها هذه العمليةُ المجنونةُ التي قامتْ بها أمريكا لتحقيقِ رغباتِ إسرائيلَ ونتنياهو تحديداً، فإنَّ المنطقةَ قد دخلتْ في نفقٍ مظلمٍ، وقد يتفجرُ الوضعُ بصورةٍ دراماتيكيةٍ إذا لم تتوقفِ الحربُ.
حينما احتلَّ الاتحادُ السوفياتيُّ أفغانستانَ، أعلنتِ الدولُ العربيةُ كلُّها تقريباً النفيرَ العامَّ، وفتحتْ بابَ الجهادِ في سبيلِ اللهِ، وشجَّعتِ الشبابَ العربَ الراغبينَ في الذهابِ إلى أفغانستانَ أن يقوموا بواجبِهم في الدفاعِ عن الدينِ ضدَّ “الشيوعيين الأشرارِ”.. اليومَ الولاياتُ المتحدةُ تحاولُ احتلالَ إيرانَ، لكن ليسَ هناك دعواتٌ للجهادِ والنفيرِ العامِّ! يبدو أنَّ كفارَ موسكو أشدُّ كفراً من كفارِ واشنطن!
المسألةُ لا يمكنُ اختزالُها فيمن يقفُ مع إيرانَ ومن يقفُ ضدَّ إيرانَ، كما هو حاصلٌ في المجتمعِ العربيِّ السياسيِّ والشعبيِّ؛ فالخطيرُ فيما يحصلُ أنَّ نتائجَه ستطالُ العربَ جميعاً، وسنعاني لعقودٍ طويلةٍ من نتائجِ ما يحدثُ اليومَ في العدوانِ اليهوديِّ الأمريكيِّ على إيرانَ.
بعدين.. مش كانتِ النيةُ أنَّ أمريكا ستضمنُ الأمنَ لدولِ الخليجِ؟ وينِ الأمنُ والأمانُ، أم أنَّ أمريكا تعيشُ على الأوهامِ والأكاذيبِ؟
#ايران@الخليج#ضربة_قوية#ترامب#النفط#اسرائيل



