غريب حال هؤلاء “المثقفين”

اجنادين نيوز / ANN

✍️جابر خليفة جابر

أحدهم في منشور له يتساءل مستنكراً عن أمريكا وخطابها الديني المتشدد: أهذه قمة الحضارة الإنسانية ؟
قراءتك خاطئة من أساسها، لم تكن أمريكا إنسانية يوماً ولا لحظة؛ إنسانية عندك أنت يا رجل، قمة التوحش والمادية والبوهيمية أمريكا؛ أنت الذي جعلتها مثالاً أعلى لك، لكنها تنظر لك ولغيرك على إنكم عبيد ليس أكثر، وربما أقل !
كيف لمن يدعي الوعي والثقافة والليبرالية ووو وهو لا يعرف أن أمريكا دولة دينيةمن جهة، ويسيّرها المتدينون اليهود من جهة أعلى!
وإن أغلب الدول الأوربية دينية، انظر فقط الى أعلامها الوطنية ستجد رموزاً دينية، اقرأ كيف نشأت ستجد أسباب نشوئها دينية ومذهبية، ( هولندا بلجيكا / ايرلندا ، ايرلندا الشمالية/مثالا لا حصراً) اما بريطانيا أم أمريكا وأبوها فالملك هو رئيس الكنيسة وتتبعه كل دول الكومنولث كندا استراليا نيوزيلندا وغيرها.
وحتى فرنسا ذات الدستور العلماني المعلن راجع موقفها من انضمام تركيا للاتحاد الاوربي لتعرف كم هي دولة دينية في جوهرها!
حرر عقلك – إن كنت حرّاً بنواياك- من هذا الوهم، هم يصدرون لنا ما يخدمهم لا ما يخدمنا، ويستخدمون من أنصاف المتعلمين عقولاً ( مثقفةً) فارغةً من الوعي بعلم من أصحابها أو من دون علم للسيطرة على شعوبنا.
@

زر الذهاب إلى الأعلى