مهندس.. ولكن!!

اجنادين نيوز / ANN

ناظم المظفر

مازالت تضع وزارة التعليم العالي ضمن قناة القبول المركزي احد اختيارات الطلبة وحسب المعدل خيار (( كلية الزراعة)) و لاادري لماذا تصر الوزارة على بقاء هذه الكلية ضمن الخيارات وتوريط الطلبة في هذا التخصص في الوقت الذي يعتمد العراق في جل أن لم نقل كل اعتماداته على المواد الغذائيه بأنواعها على أسواق ومنتوجات دول مجاورة وأخرى قريبة وفتح الحدود على مصراعيها لمنتوجاتهم التي غزت الأسواق العراقيه حتى باتت منتجاتنا المحلية الغذائية والخضرواتيه الزراعية صفر على اليسار وباع الفلاح العراقي أراضيه وتحولت إلى سكن زراعي عشوائي وهجر الزراعه متوجها” للمدينة كما ترك مهنته التي يعشقها إلى مهن أخرى أوفتح محلات أو سوبر ماركتات ليتحصل على مصدر رزق له وعائلته يسد به رمق العيش ويماشي الزمن بعد أن قست عليه الحياة وحاربته الحكومات ذلك هو موضوع مقالنا” المهندس الزراعي “.
وكما قلت لانعرف الجدوى من إصرار التعليم العالي أبقاء كلية الزراعة ضمن قنوات القبول لا والطامة الكبرى جعلها مؤخرا” ضمن القبول في الدراسة الأهلية والذي يدعو للضحك والأستغراب في الوقت الذي لم يستفد منها خريج الكليات الحكومية!!.
أين ذهبت التعيينات للمهندسين الزراعيين واين صارت القروض التي كانت تمنح لهم والسيارات المتخصصه و الآليات والأراضي الدونمات لأجل إقامة المشاريع ذات الصلة بتخصصهم ليرفدو السوق العراقيه بمنتوجاتهم من مختلف المزروعات واللحوم وبيض المائدة وغيرها مما هي في تماس مباشر بطعام العائلة العراقية..
اما الذي مازال محافظا” على مهنته منهم وهم قلة فامسى يبيع ناتجه لدول الخليج والجوار مستفيدا من رغبتهم للمنتج العراقي وفرق الأسعار..
لذلك نتساءل ماالذي جرى ياحكوماتنا لماذا هذا الأهمال اهي مؤامرة على السوق العراقية ام مجاملة لدول كانت لها الفضل عليكم (( ملفيتكم)) ابان ايام النظام البائد ورد الدين لها لتزدهر تجارتها بروسنه كما يقال ( بروس الزواج) وهذه مكافأة لهم.. ثم ماذا عن موضوع الماء الصالح للاستخدام والزراعه ولماذا حرب المياه علينا من الدول التي بيدها زمام الماء هل هو استكمالا” لتلك المؤامرة، لكل ذلك أندثرت الزراعه في العراق وضاع المزارع ولاسيما المهندس الزراعي فلم تعد اي أهمية لهذا التخصص لهذا وقبل انطلاق عملية التقديم والقبول للخريجين يجب على وزارة التعليم العراقية رفع هذا التخصص من الاختيارات حيث لا فائدة ولاجدوى من وجوده.
اتعلم الوزارة ان العام الماضي حسب ماوصلني في احد أقسام الكليه بجامعة البصرة عدد ٤ طلاب فقط وهي تصرف رواتب ومخصصات للأستاذة وموظفين وغيرهم على ماذا على أربعة طلاب فقط ومستقبلهم مجهوول!!!
اليس من المعيب على الحكومة العراقيه ووزارة التعليم العالي مايحصل!!
إلى متى يبقى هذا الوضع وماهي الحلوول!؟

زر الذهاب إلى الأعلى