حين تتحدث الصين بلغة السلام… دبلوماسية الحكمة وصوت الاستقرار

أجنادين نيوز / ANN
بقلم: نجيب الكمالي
رئيس الفرع اليمني للاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء وحلفاء الصين
في زمن تتسارع فيه الأزمات، وتعلو فيه أصوات الصراع على حساب الحكمة، يبرز القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في البصرة، تشن بي جونغ، في مقاله التمسك بموقف عادل والوفاء برسالة السلام، كنموذج دبلوماسي هادئ يحمل لغة مختلفة، تقوم على الحوار والاحترام، والسعي الحقيقي نحو السلام.
لم يكن حديثه مجرد طرح سياسي عابر، بل عكس عمق الرؤية التي يقودها الرئيس الصيني شي جين بينغ، والتي تقوم على بناء عالم أكثر توازنًا وعدالة، بعيدًا عن الهيمنة والصدام. إنها رؤية تؤمن بأن الاستقرار لا يُفرض بالقوة، بل يُبنى بالتفاهم والثقة واحترام مصالح الشعوب.
لقد نجح القنصل العام تشن بي جونغ في تقديم هذه الفلسفة بأسلوب هادئ وواضح، مؤكدًا أن التعايش السلمي، واحترام سيادة الدول، والالتزام بالقانون الدولي، وتحقيق التنمية مع الأمن، ليست مجرد شعارات دبلوماسية، بل قواعد حقيقية لحماية مستقبل العالم.
وتُحسب للرئيس شي جين بينغ هذه النظرة الاستراتيجية التي جعلت من الصين قوة دولية لا تبحث عن الصراع، بل عن الشراكة، ولا تدفع نحو الحروب، بل نحو التنمية المشتركة. وهي رؤية لاقت احترامًا واسعًا لأنها تنطلق من مبدأ أن أمن العالم لا يتحقق إلا عندما يشعر الجميع بالعدالة والاحترام.
وفي منطقة مثل الشرق الأوسط، التي أنهكتها الحروب والانقسامات، تبدو هذه السياسة أكثر قربًا من احتياجات الناس، لأنها تقدم الحوار بدل السلاح، والحلول بدل الأزمات، والاستقرار بدل الفوضى.
إن الإشادة هنا ليست مجاملة سياسية، بل تقدير لموقف واضح يضع الإنسان أولًا، ويؤمن بأن السلام ليس ضعفًا، بل أعلى درجات القوة والحكمة.
لقد أثبتت الصين، بقيادة الرئيس شي جين بينغ، ومن خلال دبلوماسيين مثل القنصل تشن بي جونغ،في البصرة العرق واالقائم بإعمال السفير الصيني شاو تشنغ، في اليمن أن العالم لا يزال قادرًا على سماع صوت العقل، وأن السلام حين يُقال بصدق، يصل أبعد من كل ضجيج الحرب.



