لكي تستقِر الشعوب والمنطقة والعالَم إقتصادياً وخدمياً وإجتماعياً وأمنياً وصحياً كفى حروب

اجنادين نيوز / A8

ولابُدَ من إنهاء الحرب القائمة حالياً بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية والحروب في الخليج العربي ولبنان والعالم .
والناس الأبرياء يُطلبون بتحسين الخدمات والبنى التحتية في أغلب شعوب المنطقة والعالَم ولايجوز ضربها بل تحسينها وإيقاف الحرب فوراً

إجنادين نيوز / ANN

كتَبَ/توفيق علي لفتة .

إنَّ الحرب القائمة حالياً وتأثيراتها السلبية باتت واضحة ومؤثرة سلباً على الشعوب البريئة في المنطقة والعالم ومن بينها إيران ودول الخليج العربي والدول العربية والشعوب البريئة من اهل الإنسانية حتى في الدول الأجنبية لذلك لكي لايكون إنهيارٌ أكبر ولا تعسُف ولا عُنف في حياة تلك الشعوب البريئة ولا تأخر في النمو الذي هوَ أخطر من الحرب ولا أزمات إقتصادية تأكل الأخضر واليابس ولا أزمات أمنية ولا إجتماعية التي تُعد كوارث كبيرة تأتي بسبب تلك الحروب والصراعات في المنطقة على أساس مصالح شخصية وقومية أو طائفية وجميع تلك الأساليب مُدمِرة عواقبها كارثة كُبرى يجِب تجنبها حيث تأخر التعليم والمجال الصحي وإنعدام الطمأنينة في نفوس الأبرياء بالإضافة إلى إرتفاع الأسعار وعراقيل في الصادرات والإستيراد وهذا بحد ذاته كوارث كبيرة أخطر من الحرب وإنَّ من يُسببها يكون قد إرتكبَ إثماً وجُرماً فلذلكَ يجِب السعي الجاد أكثر من كُل يوم مضى في المجال الدبلوماسي والحوار الإيجابي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية والتعاون الإيجابي وحِسن الجوار بين إيران ودول الخليج العربي والدول العربية كافة على أساس التعاون المُتبادل في المجال الإقتصادي والتهدئة والإستقرار في المنطقة والعالم إذ إنَّ من يسعى الى الحلول ويعمل على إنهاء الحروب بشكل دائم هو أفضل وأكبر درجات وكفاءة وخبرة ويستحق كُل الإحترام والتقدير ، هذا وحسب متابعتنا فإنَّ إنهيارٌ يحصِل حالياً في شعوب المنطقة في دول الخليج العربي وإيران والدول المجاورة إليها من جراء تلك الحرب القائمة وهذا الإنهيار ليس جزئي بل يُعطّل كُل شيء في حياة الأبرياء وهذا بالتالي يُغضِب الله لأنَّ الله خلَقَ الإنسان للإعمار وتطوير الأرض والنمو فيها وماينفع النفوس البريئة ولم يخلقُهُ للعبَث والحروب والتخريب لحياة الشعوب لذلِك يتطلَب الواقع الحالي الى أساليب عقلانية وإنسانية أكبر بلا فئوية ولا طائفية ولا مصالح ضيقة بل يجِب العمل الجاد من أجل الإنسانية جمعاء ومنع حدوث التلوث في الأرض والمياه والهواء ومنع تلوث في المجالات الأُخرى ومن بين الملوثات الأكثر خطورة هُوَ الإنهيار الإقتصادي وإنعدام الأمان في حياة الناس وإنعدام الصحة وإنعدام التعليم وعدم إستقرار الأسعار بل إرتفاع الأسعار في الأسواق لمختلف دول العالم هذا مما ينجِم عنهُ إغلاق وإنسداد خطير وكوارث كبيرة لا يقبَل بها الله ، فلذلِك على كافة الدول المُتصارعة الآن إيقاف الحرب بشكل دائم وليسَ جزئي أو مؤقت وإنَّما إنهائها جذرياً مع أهمية تحرُك كافة دول العالم ودول الخليج العربي والعراق ودول المنطقة بوساطة أكثر عدداً من أجل إنهاء تلك الحرب القائمة حالياً وعلى الجميع بما فيهِم إيران الموافقة على إنهاء الحرب القائمة حالياً حتى لا يكون إنهيار في الشعب الإيراني في جميع المجالات فالشعب هو مصدر السلطات ومن أجله تكون الخدمات والإستقرار وتجنُب الكوارث فبدل الحرب يكون إتفاق بشكل هادئ وتعاون إقتصادي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وتعاون بين إيران ودول الخليج العربي والدول العربية جميعاً في آن واحِد ومن هُنا تأتي الثمرات في الإستقرار وتستقِر النفوس وينمو البشر نهاراً وليلاً وفجر ويكون إقتصاداً أكثر أهمية نافعاً لجميع الشعوب في المنطقة وأمان شامل وتام فمن يُحقق هذا ويقبَل فيه بشكل إيجابي وكلامٌ إيجابي بعيداً عن التشنجات من هنا تكون قد تَحققَ النمو والإنتقال الى واقع أفضل ….

زر الذهاب إلى الأعلى