حل المنازعات عبر الطرق السلمية

أجنادين نيوز / ANN
الدكتورة كريمة الحفناوي عضو الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء وحلفاء الصين، رئيس فرع جمهورية مصر العربية
تقوم العلاقات الدولية بين الصين وغيرها من الدول على أساس المصلحة المشتركة، والمنفعة المتبادلة وتقوم على مبدأ عدم انتهاك سيادة الدول أو التدخل فى الشؤون الداخلية للدول.
كما تؤكد الصين عبر علاقاتها بالدول بمبدأ المصير المشترك.
وتقيم الصين علاقات كبيرة بدول الجنوب وتضخ استثمارات فى تلك الدول (وبالذات الدول الأفريقية والعربية وفى القلب منها مصر) فى المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية
مجالات الطاقة والتكنولوجيا والبنى التحتية.
ودائما تدعوا الصين الى حل المنازعات والازامات بين الدول عن طريق المفاوضات والحلول السلمية وليس عن طريق الحروب واستخدام القوة والهيمنة
كما أنها تدين العدوان على أى دولة وتدين انتهاك القوانين والمبادىء والمعاهدات والمواثيق الدولية.
ولقد وقفت الصين بجانب حق الفلسطينيين فى إقامة دولتهم وعاصمتها القدس وادانت العدوان الصهيونى على قطاع غزة كما أدانت التطهير العرقي والإبادة الجماعية والقتل والتدمير والتهجير القسري وكل الجرائم التي ترتكبها الحكومة اليمينية المتطرفة فى إسرائيل.
كما عقدت مقابلات مع الفصائل الفلسطينية من اجل حل القضيةالفلسطينية، ودعت إلى وقف الحرب فورا والجلوس إلى مائدة المفاوضات.
كما أدانت ما قام به الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من انتهاك سيادة دولة فنزويلا بخطف رئيسها المنتخب نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس.
هذه المبادىء التى تنتهجها جمهورية الصين الشعبية، كانت أساسا لمبادرة بين الصين وباكستان بشأن استعادة السلام والاستقرار فى الخليج، ومنطقة الشرق الأوسط، بعد العدوان الأمريكى الصهيونى. على دولة إيران بالمخالفة لميثاق الأمم المتحدة، والمواثيق الدولية التى تمنع العدوان على الدول.
وتقر المواثيق الدولية استخدام السلاح فى حالة الدفاع ضد اى عدوان على سيادة الدولة.
دخل العدوان الأمريكى الصهيونى. على إيران
أسبوعه السادس وكان من نتيجتة إغلاق مضيق هرمز الذى يمر منه ٢٠ %من تجارة النفط عالميا مما تسبب فى أزمة طالت العالم كله وهى أزمة الطاقة والوقود وايضا أزمة الأسمدة الزراعية التى تهدد الزراعة وتدخل العالم فى أزمة غذائية عالمية تصل إلى مجاعة لملايين البشر.
ومن هنا كانت “مبادرة الصين وباكستان ” من أجل وقف الحرب فورا والحل عن طريق المفاوضات السلمية.
فى ٣١ مارس ٢٠٢٦ أجرى السيد وانج يى وزير الخارجية الصينى محادثات مع نظيره الباكستانى محمد اسحق اشتملت على عدة نقاط، منها ضمان تطبيق ميثاق الأمم المتحدة ودعم دورها فى التوصل إلى اتفاق بشأن حل المنازعات عبر الطرق السلمية.
كما دعت المبادرة إلى وقف الأعمال العدائية بشكل فورى وإطلاق مفاوضات السلام التى تؤكد على الحفاظ على السيادة وسلامة الأراضي الاستقلال الوطنى.
وأكدت أيضا على وقف الهجمات ضد المدنيين وعلى منشآت البنية التحتية والمنشآت النووية السلمية.
وضمان سلامة الممرات المائية، واستعادة حركة الملاحة الطبيعية فى مضيق هرمز فى اسرع وقت ممكن.
إننا ندعم هذه المبادرة ونؤكد على أن من بدأ بالعدوان هم أمريكا وإسرائيل وأن من حق إيران الدفاع عن أراضيها وثرواتها وسيادتها.
كما نطالب بوقف العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران.
والعدوان الصهيونى المستمر على فلسطين ولبنان وسوريا.
محاكمة كل مجرمى الحرب من الإمريكان والإسرائيليين الذين ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، أمام المحاكم الدولية.
إن الشعوب فى كل بلدان العالم من حقها العيش فى عالم يسوده العدل والسلام والأمان.




