بذكرى مصابهِ وإستشهادهِ حقاً على جميع الأديان يذكروه ويندبوه…….الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام سيد البُلغاء والمُتكلمين ويبقى نهجهُ الراسخ النقي في العالمين…

إجنادين نيوز / ANN
كَتَبَ/ توفيق علي لفتة.
يُعد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام يعسوب الدين وإنَّ لقبهُ هذا لم يأتي إعتباطاً ولا بطراً وإنَّما جاءَ من الله ربَّ العالمين حولَ تنصيب أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أميراً لجميع المؤمنين في الكون وذلكَ الإمة جمعاء تحتاج الى الولي المعصوم العادِل لا يعمل وفقَ مصالح ضيقة وعنصرية ولا يعتدي على الشعوب وإنَما يكون للمظلوم عوناً ومعروف بمزاجه الكبير الذي يستوعب القارات جميعاً وأهم شيء عدالته ومنهاجه النقي ولهذا تمَ تنصيب أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ولياً لجميع المؤمنين في العالَم لأنهُ هو بهذه الصفات الكبيرة العملاقة النقية التي تجعل النمو المُستقام المُستدام والإستقرار في كافة أنحاء العالم في كل زمان من خلال منهاج الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام الذي ينص على إنَّ الناسُ صنفان أمَّا أخٌ اليكَ في الدين أو نظيرٌ إليك في الخَلق ومن خلال هذا المنهاج هو العلاج الجذري لجميع العالمين الذي رسَخَّهُ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من أجل إنقاذ الإمة الإسلامية والعالم من الجهل ومن أجل أن يكونوا في طريق الفكر السليم والإسلوب العقلاني فضلاً عن ترسيخ العدالة والإنسانية في كُلَّ زمان حيث قامَ أمير المؤمنين عليه السلام يحكمُ شرق الأرض وغربها بقانون واحد يسير على الجميع ولم يشتكي أحداً من منهاج الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام حتى من بقية الأديان من غير المسلمين إذ رحبَّ الكثير بهذه الشخصية العظيمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ويجِب أن يسير نهجهُ هذا في جميع الأماكن في الكون والعالمين لكي يمر العالم بأمان وإستقرار وطمأنينة والإبتعاد عن الفتن والصراعات والنزاعات الإجتماعية والعالمية وغيرها لأنَّ هذه الصراعات هي تأتي على الأغلب من زلات اللسان والكلام البذيه والخِطاب المُتشنِج الذي فيه الإعتداء على الشعوب أو الإعتداء على بعض الناس أو الصراعات في البلد الواحِد أو التفرقة بين الإمة الإسلامية هذهِ التفرقة مرفوضة في منهاج أمير المؤمنين يعسوب الدين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام إذ على الإمة الإسلامية والعالم من جميع الأديان التي تعبُد الله يجِب عليهِم التمسُك بمنهاج سيد البُلغاء والمُتكلمين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام حيث بمنهاجه نمو العالم وإستقرارهِ….



