ليش( تتمضيك ) . ؟؟ !

اجنادين نيوز / ANN
بقلم / أسوان جواد شبيب
ثلاث سنوات بالتمام والكمال مرت على تعرضي إلى حادث كسر على اثره ( كتفي الأيمن ) مع ( الخلع ) الذي لازال يشل حركتي بالأضافة إلى الآلام المبرحة التي لاتطاق في الفقرتين الثالثة والرابعة ينضم إليها وبشكل يومي ألم ( الرقبة ) تلك الأمور اجتمعت لتكون الأدوية المسكنة لي خير صديقاً بل أجزم انها أوفى وأشرف من العديد من الذين اعتقدت ذات يوما انهم أصدقاء !!!
لم استسلم لتلك الأوجاع نهائيا وسافرت وسافرت وسافرت لعلني اجد في الدول من الأطباء او المستشفيات من يعيد لي ( كتفي المكسور والمخلوع ) !!
وخلال تجوالي انتبهت إلى أمر هام جدا ان ( الوسادة الفندقية ) الموجودة في الفنادق التي أسكنها تجعلني ( مرتاح جدا ) وتبعد عني الم الرقبة ولو لساعات الصباحات الأولى ! لذلك بعد عودتي إلى أرض البصرة الحبيبة كان من اولياتي هو اقتناء ( الوسادة الفندقية ) لذلك ذهبت إلى مكان بيعها في احد أسواق العشار الشهيرة ..ذهبت إلى البائع الأول وهو شاب في مقتبل العمر وسألته ان كان لديه ( وسادة فندقية ) ليكون جوابه : ماذا تقصد حجي ؟؟ !! تركته وذهبت للبائع الثاني وهو شاب ايضا وسألته ان كان لديه ( وسادة طبية ) وكان جوابه : لا أعرف ماذا تريد حجي ؟؟ !!
وذهبت للبائع الثالث وهو على ما اعتقد من جيل الستينيات او الخمسينيات وبادرته بنفس السؤال وكان جوابه : لدي ثلاث انواع … اقتنيت مايخدمني وشكرته وعند مغادرتي محله … سمعت الشابان الأول والثاني يضحكون بصوت عالي ويقولون ( الحجي يتمضيك ) يسمي المخدة وسادة ) على اساس هو اعلامي ويتكلم فصيح !!!!! ( كول عدكم مخدة وخلصنا )




