الهدف من الحرب القائمة في المنطقة تفرقة الشعوب في المنطقة فيما بينها حسب المُخطط الصهيوني والملف النووي

الهدف من الحرب القائمة في المنطقة تفرقة الشعوب في المنطقة فيما بينها حسب المُخطط الصهيوني والملف النووي هو أكاذيب صهيونية إسرائيلية والهدف من الحرب بث الصراعات في المنطقة والشرق الأوسط وتناحر الشعوب كما فعل الكيان الصهيوني بتجنيد وتأسيس تنظيم داعش سابقاً بتمويل صهيوني إسرائيلي فالينتبه العالَم والمنطقة….

إجنادين نيوز/ ANN

كتَبَ/ توفيق علي لفتة .

هوَ المُخطط الصهيوني الإسرائيلي الذي يعمل عليه منذُ فترة طويلة الذي ينص على الصراعات والتفرقة والنزاعات فيما بين شعوب المنطقة في الشرق الأوسط وبث التناحر بين إيران ودول الخليج العربي والعراق وبقية الدول المجاورة والدول العربية أجمع والهدف من هذا المخطط الصهيوني الإسرائيلي لكي يقوم هذا الكيان المجرم بتوسيع إستعماره في دول المنطقة وأدوات الكيان الصهيوني في ذلك القيام بحرب شاملة تستنزِف كُلَ شيء في المجال الإقتصادي والإجتماعي وانهيار سياسي ، وفوقَ هذا وحسب ماقمنا به بتعمق وبتقصي للحقائق وبكُل تركيز أنا وزملائي من صحفيين في الدول العربية وإيران ودول عالمية ومُحللين وخُبراء وبدرجات عالية قمنا بفريق موحد لكي نكشف للعالم والمنطقة المُخطط الصهيوني الإسرائيلي ومعرفة ماهيَ أهدافهُ من الحرب وإشعالها في كُل مرة فإستنتجنا وبكل تأكيد وإنَّ الله شاهد على هذا كلامي وأنقلها بكُل مهنية وأمانة إنَّ الغرض والهدف الذي يسعى اليه الكيان المُجرم الصهيوني الإسرائيلي هوَ يُريد دول المنطقة في الشرق الأوسط وغيرها يجعلهُم في صراعات فيما بين تلك الدول وبث الفتنة فيما بين تلك الدول من أجل أن يقوم بتوسعة إستعماره وغطرسته على شعوب المنطقة واحتلالها حتى إنَّ المُجرم نتنياهو قالَ قبلَ أيام لدينا أدوات من أجل توسيع نفوذنا في الوطن العربي هو هدفنا فلذلك حتى لو كلَّفنا هذا ثمناً باهضاً هذا حسب قولهِ ، وحتى مزاعمهِ فيما يخص إيران بخطورتها وإمتلاكها السلاح النووي ويُريد أن يضربه هذا وفقَ تصريحاته السابقة قبلَ الحرب وحتى عند الحرب فتلك إمور ظاهرية فقط وأكاذيب وإنَّ الجانب الواقعي ماوراء الغُرَف المغلقة وسفرهُ هنا وهُناك بشكل سري وحتى الإعلام الإسرائيلي وكثير من المسؤولين الإسرائيلين لا يعلموا بهِ أو يعطيهِم نبأ زياراته وراء الكواليس السرية سابقاً الغرض من مُخططه قبلَ الحرب الى الآن والذي إستنتجناه بتعمق وحصلنا عليه هو مُخطط صهيوني لتوسيع الإستعمار والإحتلال الصهيوني في المنطقة وخاصةً الشرق الأوسط فحتى يتم هذا النهج والعمل الصهيوني الإسرائيلي فقد قامَ نتتياهو قبلَ عامين الى الآن بتجنيد مُرتزقة وإرهابيين وعصابات تعمل على تدمير الشعوب في المنطقة وبث الفتن والصراعات مقابل دفع أموال إليهم بالإضافة إلى بث الفكر الخبيث والشائعات والأكاذيب من أجل التفرقة فيما بين دول المنطقة وخاصةً في المُحيط العربي والغرض من هذا المخطط هو ديمومة الصراعات والفتنة في المنطقة حتى بعد الحرب ولذلك فهو خدع الولايات المتحدة الأمريكية بأكاذيب باطلة بوجود مخاطر من جهات ودول ومن بينها إيران حيث أبلغهُم إنَّ الصواريخ الإيرانية ستصِل حتى الى الولايات المتحدة الأمريكية ويزعم إنهُ تلغى أنباء ومعلومات بهذا الشأن جميع تلك الإبلاغات كاذبة أي إنَّ نتنياهو يعرِف إنَّ معلوماته التي يبثها ويقولها كاذبة ولكن أرادَ في هذه الإبلاغات الكاذبة والمزاعم والأباطيل أن تدخل أمريكا الحرب معهُ والهدف الثاني حتى تقوم إيران عندَ وقوع الحرب فعلياً بضرب دول الخليج العربي وبعدها تشتعِل الصراعات التي خططَ إليها الكيان الصهيوني الإسرائيلي بإشراف المُجرم نتنياهو وهذا المُخطط والهدف الصهيوني في تلك الأفعال الإجرامية شبيهة بقيام الكيان الصهيوني المذكور بتأسيس وتجنيد تنظيم داعش بتمويل صهيوني إسرائيلي وتسليح من نفس الكيان الإسرائيلي المجرم من أجل زرع الفتنة والتفرقة بين المذاهب والأديان في العراق وسوريا لكي يقوم هذا الكيان الإسرائيلي بالإحتلال والسيطرة على المنطقة بالكامل فهو لا يهمهُ قتل الأبرياء من الناس من مختلف المذاهب والأديان في المنطقة والعالم ولا يهمهُ التدمير الشامل للبنى التحتية والإقتصادية في دول المنطقة والعالم وإيران والعراق والدول العربية وإنما هو يعمل على تدمير الناس والإقتصاد والخدمات من أجل أن يقوم بعدها بإحتلال تلك الأراضي في الشرق الأوسط والمنطقة ولذلك قامَ الكيان الصهيوني الإسرائيلي بإستخدام أسلحة فتاكة وإرهابيين لأن الجنود الإسرائيليين هربوا من الجيش الإسرائيلي هُم والقادة الإسرائليين بنسبة 90% بالإضافة إلى إستقالة عدد كبير من المسؤولين والوزراء الإسرائليين الذينَ رفضوا نهج نتنياهو وإختلفوا معهُ عندما أرادَ إحتلال دول ومناطق ليضمها الى دولته المزعومة وكيانه الغاصب من خلال أباطيل واكاذيب وإدعاءات يدَعي فيها الدفاع عن النفس أي دفاع عن النفس هذا الذي يتحدّث عنهُ المجرم نتنياهو عندما قامَةبقتل الأطفال في لبنان وسوريا وفلسطين وإيران ودول إخرى أي دفاع عن النفس هذا وهوَ يقتل النساء ويعمل على تشريد الكثير من سُكان المناطق في تلك الدول ويروعّهُم ويمنع عنهُم الغذاء والدواء ويضرب المدارس والمستشفيات ، فإتضحَ إنَّ هذا وبشهادة حتى مسؤولين إسرائيلين رفضوا نهج نتنياهو وزمرته القذرة إتضحَ من خلالهُم إنَّ نهج الكيان الإسرائيلي هوَ من أجل توسيع الإستعمار الصهيوني الإسرائيلي في المنطقة والى الآن قامَ هذا الكيان المُجرم بإستهداف الشخصيات التي تُدافِع عن المظلومين في العالَم ولم يتصفوا بالطائفية ورفضوا النهج الصهيوني ودافعوا عن جميع الأديان اول من قام الكيان الصهيوني الغادِر بضرب تلك الشخصيات من فكرياً من خلال بث الأكاذيب بحق تلك الشخصيات المؤثرة في العالم والمنطقة وبالتالي قامَ بقصفهُم وإغتيالهُم لكي يوسّع السيطرة الصهيونية الإسرائيلية في المنطقة ويعمل على تمرير مشروعهُ الصهيوني بالسيطرة على تلك الدول خاصةً في الوطن العربي، هذا الذي إكتشفناهُ بكُل تأكيد وحتى إنَّ الكثير من الإعلام الأمريكي وإختصاصات من الولايات المتحدة الأمريكية والكونكرس الأمريكي ومجلس الأمن الدولي معلومات عن هذا المُخطط الصهيوني الإسرائيلي والكثير من تلك الجهات العالمية إعترصوا على تلك الحرب الحالية التي قامَ بإشعالها المُجرم نتنياهو وكيانه المُجرم وقامت تلك الدول والجهات الدولية وحتى من دول أُوربية بالتنديد ضدَ الجرائم الصهيونية الإسرائيلية ووصلتهُم أنباء ومعلومات مؤكدة عن المُخططات الصهيونية الإسرائيلية التي شعَلَ الحروب من أجلها وهي أخطر من الحرب وأهمها بث الصراعات في المنطقة فيما بين إيران والدول العربية والخليج العربي والعراق والخليج العربي وبقية الدول العربية وبث الفتنة فيما بينهم وهذا بحد ذاته أخطر من الحرب التي تقوم لأيام لكن الصراع في المنطقة والفتنة لا يُحمَد عُقباها وتؤثِر سلباً على أمن المنطقة والعالم والإقتصاد والفكر والشعوب وينجِم عنها كوارِث بيئية وإشعاعات وتلوث في الهواء والمياه والأرض بالإضافة إلى الاورام والسرطان واللوكيميا في جسم الإنسان التي هي تأتي من بسبب الحروب وهي كوارث كُبرى، وجديرٌ بالذِكر أن نذكِر بأنَّ سماحة السيد المرجع الأعلى السيد علي السيستاني أدامَ الله ظُلهُ وبركاته لمَّا صارَ عندهُ عِلمٌ ومعلومات عن هذا المُخطط الصهيوني الإسرائيلي قامَ سماحة المرجع بالتحذير من الفتنة في المنطقة داعياً دول المنطقة في الدول العربية ودول الخليج العربي وإيران والعراق الى العمل بروح الإنسانية والتعاون فيما بين تلك الدول وعدم الإنجرار وراء الفتنة والصراعات لأنَّ الصراعات فيما بين دول الجوار ودول المنطقة والعالم الإنساني هذا الصراعات يفرح إليها الكيان الصهيوني الإسرائيلي مثلما سعى إليها سابقاً من خلال تنظيم داعش الإرهابي الذي هو الأداة الأُولى بيد الكيان الصهيوني الإسرائيلي ، هذا ونقول الى جميع العالم الإنساني من جميع القارات في الكُرة الأرضية ومن بينها دول الخليج العربي والدول العربية جميعاً والعراق وإيران على الجميع من تلك الدول التعاون المُثمِر الإيجابي فيما بينهم دبلوماسياً وإقتصادياً وأمنياً من أجل تفويت الفرصة على الكيان الصهيوني الإسرائيلي لكي لا يُحقّق أهدافهُ فكُلنا كانَ التعاون بين دول الجوار الخليج العربي وإيران والعراق والدول العربية والدول العالمية التي تدعو الى إيقاف الحرب والنكسات والمشاكل والأزمات كما كانَ تعاونهُم بروح الفريق الموحد سابقاً ضدَ الكيان الصهيوني الإسرائيلي الذي يسعى للتفرقة فيما بين تلك الدول العربية والخليحية والعراق وإيران يجِب السعي من الآن وفي جميع الأوقات وكُل زمان الى الكلمة الطيبة والتعاون المثمِر في جميع تلك الدول لكي لا ينفخ الأفعى الصهيوني الإسرائيلي السم في المنطقة أكثر ولكي لا ينجح بمشروعهُ الصهيوني وفي الخِتام أقول يادول العالَم أجمَع إتَحدوا وتعاونوا فيما بينكم من أجل الإستقرار والسلام والإزدهار وإسلوب عقلاني لتحويل الواقع السيء الى واقع أفضل حتى يسقِط الكيان الصهيوني الإسرائيلي من خلال وحدة دول المنطقة والعالَم أجمَع ……

زر الذهاب إلى الأعلى