خواء الروح

أجنادين نيوز / ANN
بقلم الشاعرة فاطمة الكليدار
سوف ارتوي من السراب
الذي أوهمني بأنك
سيد الرجال
اطرز أوجاعي سرا
وفي صبري
حكايات آنين
في الصمت تقال
بعد هذا الخراب
و خواء الروح
سوف احتسي قهوتي
وانفث سجائري
فأنا على قوتي وما أزال
اقف في طابور طويل
من اجل أن أصل إلى حافة الأمان
او راحة البال
لم انكسر كما تظن
فوجعي كان اعمق من ان يرى
و اقوى من ان يهزه شيء
او حتى يقال
الخسارة ليست لي
بل في يد لم تعرف
كيف تحتفظ بما أهداها الله
من نعمة و جمال
كان هذا اختيارا لا قدرا
وانا اخطأت الاختيار
وصححته بصمت يليق بكبريائي
انقذت نفسي
لو لم اهرب لكان الوجع قد طال
البعض يخون
و البعض يظهر على حقيقته متأخرا
ويكذب و ينافق
سبحان من جمع بك كل هذه الصفات
انا لم اعد اطرح ذلك السؤال
لقد فقد ذلك السؤال جدواه
أعطيت كثيرا
ليس لأني بلهاء
بل لان العطاء يشبهني
انا لا ارفع صوتي بالوداع
ولا الوح بيدي
أنا ارحل بصمت
لقد أعادني هذا الصمت الي
وأعادك الى حجمك
غريبا … لا أعرفك
انا سعيده بهذا الحال

زر الذهاب إلى الأعلى