في حلول شهر رمضان إستعدادات الناس للتبضع للمواد الغذائية بإقبال واسع وأسعار المواد الغذائية متوازنة في الأسواق مع رقابة إقتصادية وصحية ميدانية …

اجنادين نيوز / ANN
ووزارة التجارة تُعزز من أسواقها ومراكزها التجارية للتبضع وبأسعار منخفضة لجميع المواد الغذائية بنسبة 50% والمواطنين يُرحبون بتلك المنافسة الحكومية في المُنتجات كافة.
تقرير/ توفيق علي لفتة….
شهِدت الأسواق العراقية في جميع المحافظات ومن بينها أسواق مدينة البصرة التي تُعد كبيرة واسعة ولمختلف المواد ومن بينها المواد الغذائية حيث أسواق الجُملة الخاصة بالمواد الغذائية المتنوعة كما لاحظناها وذلك لأنَّ وفرتها جاءت بسبب وجود كميات كبيرة من المواد الغذائية ولم تنقطع عملية الإستيراد ولا عملية التصدير فضلاً عن إنَّ وزارة التجارة كثَّفَت من مراكزها التجارية الحكومية وتفعيل المنتوج الوطني في الأسواق وبأسعار مُنخفضة عن أسعار القطاع الخاص وهذهِ خطواتٍ إيجابية وخاصةً الأسواق الحكومية التجارية لبيع المواد الغذائية بجميع انواعها بوفرة كبيرة وقد طالبَ المواطنين زيادة تلك الأسواق التجارية للتبضع والبيع المُباشر الدائم في جميع المحافظات الجنوبية والوسطى والشمالية لأنَّ إقبال المواطنين واسع جداً للتبضع من تلك الأسواق والمراكز التجارية التسويقية الحكومية لأنَ أسعارها مُلائِمة وأسعارها رخيصة وخاصةً المواد الغذائية الوفيرة التي ينتجها العراق وهذا مما جعلَ المنتوج الوطني العراقي في إمتياز ومنافس حقيقي وفير ومُناسب في المتطلبات اليومية للناس وسد إحتياجاتهُم وهذا مما جعلَ الأسواق التجارية في القطاع الخاص أيضاً في إنخفاض لأسعار المواد الغذائية ماعدا بعض التجار يرفعوا الأسعار بدون مبرر مما يتطلب التفتيش الميداني للأسواق من قِبل الأمن الإقتصادي من أجل الحفاظ على أسعار متوازنة في الأسواق بكافة محافظات العراق ولمنع التضارب بالأسعار من أجل أن تكون أسعار منخفضة وذلكَ إنَّ وفرة المواد الغذائية وخاصةَ البقوليات والرز ومعجون الطماطم والزيوت النباتية صارت فيها وفرةَ وإكتفاء ذاتي في الأسواق بجميع محافظات العراق بسبب تفعيل المنتوجات الغذائية الحكومية من خلال الصناعات الغذائية ومع هذه المُنجزات يتطلَب زيادة تلك المصانع الحكومية الخاصة بالصناعات الغذائية ومن بينها مصانع الزيوت النباتية لكي تكون المواد الغذائية في الأسواق أكثر إنخفاض وتزامناً مع حلول شهر رمضان المُبارك وكذلك بشكل دائم حتى تكون الطمأنينة في الأنفُس وعيشاً كريماً وإستقرار إقتصادي وإجتماعي، فضلاً عن تفعيل الرقابة يكون اليهِ أثراً إيجابياً وفقَ الصالح العام ومراعاة الآداب العامة والخاصة وتفعيل القانون بشكل يومي وعقوباتٍ رادعة يتم تطبيقها ضدَ الذينَ يغشون بالمواد الغذائية وغيرها وكذلك الذينَ يقومون برفع الأسعار …..




