البحوث التطبيقية العملية العلمية في الجامعات وأثرَها في التطوير في أعلى الدرجات والإزدهار والنجاح.

إجنادين نيوز/ ANN
كتَبَ/توفيق علي لفتة .
تُعد البحوث العلمية العملية التطبيقية في جميع البُلدان والمُدن لها الأثر الإيجابي في النمو والإزدهار وإرتفاع مستويات النجاح بغية التطوير نحو الأفضل نحو وسائل وسُبل كفيلة بالإكتشاف والمعالجات لأزمات أو مشاكل تحدِث في قطاعات ومجالات متعددة فيأتي البحث التطبيقي العلمي يبحثها ويُعالجها بكُل تركيز بتوصيات رصينة قابلة للتطبيق الفوري وكذلك طويل الأمد وليسَ بحوث خيالية غير قابلة للتطبيق، فكُلما صارت مناقشات علمية ومؤتمرات علمية أو ندوات علمية من خلالها التطرُق الى مُشكلات أو عراقيل ويتم معالجتها وفقَ وسائل علمية تطبيقية جذرية مما ينعكس على إستقرار ملحوظ لأنهُ جاء وفقَ التركيز والسلوك العلمي الواقعي فضلاً عن دراسات عُليا من الأهم رسائلها العلمية تكون مُعالجة أو تعمل على إرتفاع مستوى التطوير للقطاعات والمجالات المتنوعة في الحياة مما وهذا مما يؤثر إيجابياً على إرتفاع معدلات النمو العلمي والنجاح الدائم وفي إرتفاع ملحوظ بعيداً عن البحوث العشوائية التي تكون سطحية لا فائدة فيها ولا تُعالِج مسألة معينة ولا تكون فيها فائدة وإنما ظاهرية فقط فهكذا بحوث ليسَ تطبيقية وإنَّما ضياع للوقت يجِب الإبتعاد عنها ، وإنَّ الطريقة العلمية الأفضل وتكون بجَودةً عالية عالمياً هو قيام الجامعات العلمية في العالم بدراسات عُليا في رسائل علمية رصينة تكون فائدتها كُلَّما قامَ الباحث صاحب الرسالة العلمية في الدراسات العُليا بنفسهِ في إعداد بحثهِ ميدانياً والتأكيد من الأرقام للفقرات التي تدخل في البحث سواءٌ في المجال الإقتصادي أو التاريخي أو التربوي أو الرسائل العلمية التي تتعلق بالمجال الصناعي أو الزراعي أو المجال النفسي أو الطبي أو الثقافي فعندما تكون رسائل يتم بحثها ميدانياً وتكون قد تُعالِج جوانب عديدة أو تعمل على تطوير المُنجزات الى مستوى أكبر من الإرتقاء فتكون تلك البحوث التطبيقية بعينها وفائدتها طويلة الأمد ……




