يتطلب زراعة العراق في المناطق الصحراوية مليارات الأشجار الكبيرة وخاصةً الصحراء بين العراق والدول المجاورة إليه…..مع أهمية التأكيد على الري الحديث بتقنيات عالمية بطريقة الري بالطائرات وطريقة الرش …….

إجنادين نيوز/ ANN
كتَبَ/ توفيق علي لفتة .
إنَّ التصحُر فيه من المساحات الواسعة الشاسعة تكون متروكة فهذه أرض الله الواسعة التي فيها من الموارد الكثيرة والمزروعات والمعادن والتي أُنشئت عليها مصانع وأبنية وناطحات سحاب عمارات كبيرة ومرتفعة وغيرها وكذلك بالرغم من هذه التطورات في القارات كافة في هذه الأرض يتطلَب كذلك الإهتمام فيها لسد المناطق الصحراوية بالمزارع والأحزمة الخضراء من الأشجار الكبيرة وإعتماد الرش الحديث في إروائها كطريقة الرش للمزروعات بواسطة الطائرات فهناك طائرات لسقي المزروعات مدنية في العراق تمَ إستيرادها ويتطلب الإكثار من إستيرادها لزراعة الصحراء والمزارع الكبيرة فضلاً عن غسل الأشجار لكي لايكون فيها غُبار فضلاً عن ذلك فإنَّ زراعة الأشجار الكبيرة والتي ترتفع لمسافات أعلى طويلة وجذورها متماسكة كأشجار المطاط والكالبتوز وأشجار التوت وغيرها من الأشجار الجميلة الكثيرة الإرتفاع ممكن زراعتها في المناطق الصحراوية في العراق والدول المجاورة وجميع القارات وخاصةً في المناطق التي رأيناها مكشوفة بين العراق والدول المجاورة اليه وكذلك في الشرق الأوسط مما يتطلب الإهتمام الجذري لزراعة مليارات الأشجار العملاقة تكون كفيلة بمعالجة التصحُر ومنع تطاير الكثبان الرملية والغبار، وثانياً فإنَّ تنشيط الزراعة في الزراعة في جميع البُلدان تكون من خلالها إكتفاء ذاتي في الخضروات والفاكهة بالإضافة إلى الثروة الحيوانية المفيدة كالدواجن والأبقار والأغنام والجاموس والأسماك والنحل هذا مما ينعش الحياة اليومية ويُعزز الإقتصاد ويوفِر إكتفاء ذاتي للبلد بالإضافة إلى توفير فرص عمل كثيرة وإنتعاش للسوق ومعالجة للتصحُر، وجديرٌ بالذِكر أن يتم الأخذ بنظر الإعتبار التقنيات الكبيرة العالمية في الزراعة والحصاد للمزروعات وري المزروعات وحتى حماية المزروعات من التلف فلذلك إنَّ أهمية توفير الأماكن الباردة لخزن المزروعات والتركيب الضوئي إليها ومخازن كثيرة للمزروعات تكون فيها منظومة التبريد المركزي المُستمر وإنشاء آلاف السايلوات الكبيرة لخزن الحنطة يُعد أمراً مهماً وهذا مما يجعل العملية الإقتصادية مُنتظمة في كُل مكان وزمان ويُحقِق إنتاج وفير وأرضٌ مُزدهرة مُنتعِشة بعيداً عن التصحُر………




