الهام: شغف وثقافة تتجاوز الحدود

أجنادين نيوز /ANN

بقلم نجيب الكمالي، رئيس دائرة العلاقات العامة بالاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء وحلفاء الصين فرع اليمن

الهام، الطالبة اليمنية، نموذج للشباب الطموح المنفتح على العالم، حيث تجسد قصة حب ثقافي حقيقي. منذ صغرها، أبدت اهتمامًا كبيرًا بالصين، لغةً وحضارةً وشعبًا، وهو اهتمام تحول إلى شغف واضح يظهر في كل ما تقوم به من تعلم اللغة الصينية والتعرف على تقاليد وثقافة هذا البلد العظيم.
حب الهام للصين يتجاوز مجرد الفضول؛ فهو يعكس تقديرها للطيبة والتعاون التي تتميز بها الثقافة الصينية. فقد أشارت أكثر من مرة إلى طيبة الشعب الصيني وروح الاحترام التي يتمتع بها، مما ألهمها لتقدير التضحية والوفاء في حياتها اليومية.
من خلال تعلم اللغة الصينية، استطاعت الهام أن تقترب من قلب الثقافة، وتتواصل مع الناس بطريقة مباشرة ومؤثرة، ليس فقط من خلال الكتب أو الشاشات، بل من خلال فهم عميق للثقافة والقيم التي يحملها الشعب الصيني. هذا الشغف يعكس قوة الانفتاح على الثقافات الأخرى في بناء شخصية متوازنة وواعية.
قصة الهام تعلمنا درسًا مهمًا: الانفتاح على الثقافات المختلفة لا يثري العقل فقط، بل يغذي الروح، ويجعل الإنسان أكثر قدرة على التقدير والاحترام والوفاء. فكما أحبّت الهام الصين بكل تفاصيلها، يمكن لكل شاب أن يجد في التعرف على ثقافات العالم مصدر إلهام لنمو شخصيته وتوسيع آفاقه.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى