المُحادثات الحالية اليوم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران …تفاؤل بالتقدُم الإيجابي في الإتفاق الإيراني الأمريكي مما ينعكِس بإنفراجة واسعة في كافة أنحاء العالَم والمنطقة…..

إجنادين نيوز/ ANN

كتَبَ/ توفيق علي لفتة .

تُعد المفاوضات بل الإتفاق الإيراني الأمريكي الإيجابي نحو الأفضل ومن أجل إستقرار المنطقة جميعاً والعالم إقتصادياً وسياسياً وامنياً وإجتماعياً وعلمياً وفلكياً فضلاً عن الإستقرار النفسي ونمو الأنفُس وإطمئنانهَا في كافة الشعوب البريئة في إيران والعراق والخليج العربي والدول العربية كافة والأجنبية لأنَّ هناك الكثير من تلك الدول يدعون الى إيقاف الحروب الى الأبد ولا عودة إليها كما يسعون الى ترسيخ المجال الإنساني وإعمار الأرض كما أرادَ الله من الإنسان أن يعمل بالخُلق والإنسانية والكرم وإعمار الأرض وعدم تخريبها فضلاً عن التنافس الإيجابي من أجل المُبادرات الأكثر لدى جميع الأديان في العالَم نحو القول الطيب والإبتعاد عن الكلام البذيء وعدم بث الأفكار الشائبة أو التي تعمل على تدمير الناس في جميع أنحاء الأرض وتلك الأفكار السلبية التي هيَ بمثابة عَجاج أو غبار في الأرض أو تلوث أو تكون كإختلاط المجاري الآسنة والقاذورات أو النفايات عندما تختلط مع المياه النقية في الأنهر الصالحة للإستعمال أو الأنهُر الفرعية والرئيسية فكذلكَ عندما يتم إختلاط الأوراق من قِبل بعض الناس في هذه الأرض حيث البعض يكون خطابهُ السيء ضدَ جميع الأوطان أو عندما يكون إختلاف بسيط بين دولة وأُخرى يستغِل البعض هذا الإختلاف بحرِق جميع المنطقة ودول عديدة في العالم وهذا بالتالي يُعاني منهُ الكثير من دول المنطقة في الشرق الأوسط والعالَم والخليج العربي وإخوتنا في إقليم كردستان العراق ودول عديدة في العالم ومناطق يُعانون من أفعال بعض الناس أو المجموعات التي تعتدي هُنا وهُناك على شعوب وقوميات مُتعددة وعلى مكونات مُتعددة فلذلِكَ الحذر من تلك التي أشد وأخطر الأفعال وهيَ الفتنة والأفكار الشائبة والنهج التدميري ، فحتى يتم تجاوز العقبات بسرعة ويكون إزالة الورم الخاص بالجانب السياسي والإقتصادي والإجتماعي والدولي لابُدَ من ثقافة دبلوماسية إيجابية تعمل على تطوير العالَم وإزدهار الشعوب والعمل الجاد للتعاون نحو الدبلوماسية النظيفة بين دول العالم وبين إيران والولايات المُتحدة الأمريكية وهذا بالتالي كُل جهة تعمل بهذا العمل الإيجابي بالتعاون المُثمر بالدبلوماسية النظيفة والحوار الإيجابي هذا مما ينجِم عنهُ واقع أفضل يملئهُ الإسلوب بطريقة هادئة بعيداً عن التعصُب وبعيداً عن التشنُجات التي هيَ على الأغلب حدثَت في الخطابات والبيانات في بعض دول العالم بالتالي من خلال هذا الكلام تكون بمثابة عدم الإستقرار والمخاطر عديدة ، فمن هُنا يتطلَب أن يقوم كُل إنسان في هذا البلد العراق ودول العالَم أجمع أن يقوم بتحكيم ضميرهُ وقلبه وعقلهُ قبل أن يقوم بطرح الكلام أو البيانات أو الحديث في مقابلة أو مؤتمر أو بيان أو مؤتمر صحفي أو جهات سياسية في البلد الواحد الجميع عليهِ أن يكون كلامهُ طيباً إيجابياً ليسَ فيه تفرقة ولايدعو للحروب بل يدعون للسِلم والنمو وتطبيب الجُراح ومُعالجة التدهور المعيشي الذي يعيشهُ بعض شعوب المنطقة البريئة من جميع المكونات فالأهم والأفضل الحديث من القلب وبنوايا حَسِنة طيبة قبلَ أن يلفظها اللسان، فمن هذا المنطلق وجزء من هذا فإنَّ حواراً إيجابياً اليوم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران باكستان هذهِ المرة يتطلَب أن يكون إتفاق نهائي وما قبلهَا كانَت مفاوضات فأما عن الإجتماع في الوقت الحاضر بالجولة الحالية يجِب أن تكون إتفاق إيجابي وتعاون وأكثر عملياً ، وهناك تفاؤل من قِبل شعوب العالَم على نجاح الإتفاق الحالي المذكور لأنَ الوفد الإيراني والشعب الإيراني والحكومة الإيرانية جميعهُم يؤيدون خبرة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لكفائتهِ في المجال الدبلوماسي والعالمي ومزاجهِ الطيب بعيداً عن التشنجات والغضب ، وهناك أيضاً مهنيين ووفد أمريكي ذو خبرة وكفاءة وإسلوبهِ مهني هادئ فلذلِك فإنَ تفاؤل بنجاح الإتفاق الطيب الإيجابي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية من أجل معيشةً كريمة لشعوب المنطقة جميعاً وتزامناً مع تلك الحوارات الدولية أيضاً في العراق يتطلَب المُضي بتشكيل حكومة عراقية وفقَ المصالح الوطنية العُليا للعراق ووفقَ النوايا الطيبة وإختيار رئيس وزراء للعراق حالياً وفقَ الكفاءة ووفقَ المنهج الطيب وإختيار الشخص الذي أنجزَ إنجازات كثيرة في العراق إيجابية من أجل نمو جميع المكونات والأديان في العراق وإختيار الشخص الذي لديه مقبولية من جميع مكونات واديان الشعب العراقي فضلاً عن المقبولية ولديه علاقات طيبة مع الدول العالمية والعربية هذا هوَ الأفضل إختيارهُ رئيساً للوزراء في الحكومة العراقية القادمة أما الشخص الذي يعمل من أجل مصالح شخصية أو عنصرية أو قامَ بالإعتداء على مكونات الشعب العراقي سابقاً فيجِب أن لايكون رئيساً للوزراء في العراق مع مراعاة الإستحقاق الإنتخابي الذي تمَ في الإنتخابات الأخيرة ٢٠٢٥ في العراق ومراعاة الإستحقاق الإنتخابي والمبادئ الوطنية والمهنية والخبرة السياسية هيَ الصفات الناجحة في إختيار رئيس الوزراء في العراق فضلاً عن إنها الصفات الأفضل أن يتم مراعاتها في الحوارات الدولية الحالية والإتفاقات والمفاوضات بأساليب مهنية وإسلوب غير طائفي ولا عنصري ولا غضب ومن هذا المُنطلق تكون إنفراجة ملحوظة واقعية في هذا البلد والعالَم عندما تكون القرارات الإيجابية للصالح العام ومن أجل إستقرار الشعوب والعالَم وبالتالي تكون مُخلدة وصفحةٌ مُشرقة في الحاضر وحتى في كُل زمان ….

زر الذهاب إلى الأعلى