هلايلي محمد الصغير روح الثورة ما زالت حيّة

اجنادين نيوز / ANN

بقلم نجيب الكمالي رئيس الفرع اليمني للاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء وحلفاء الصين

قد انضممت منذ فترة إلى جروب الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء وحلفاء الصين أسترق أنفاس الخبرة وأتلمس تجارب إعلامية واسعة من صحفيين وخبراء كبار من سوريا والعراق وفلسطين وتركيا والصين والجزائر واليمن والأردن ولبنان وإثيوبيا ومعظم الأقطار العربية رأيت أمامي خبرات طويلة ومعارف عميقة لكن دهشتي كانت أعظم اليوم حين فوجئت برسالة تدخل عيني قبل قلبي من الرائد هلايلي محمد الصغير تؤكد تأليفه لكتابه شاهد على الثورة في الأوراس لحظة الدهشة كانت كشرارة في جبل أيقظت فضولي وألهمتني للغوص في سيرته ومساره النضالي
تتبعت خطواته بين الرصاص والحبر ووجدت مجاهداً لم يقتصر على القتال فقط بل أصبح مؤرخاً ببندقيته وصحفياً بدمه يوثق ملاحم الثورة ويكشف مظالم الاستعمار الفرنسي كل معركة وكل نبضة قلب صارت شهادة على صمود شعب لا يعرف الاستسلام وعلى كل أجيال الوطن العربي التي تقرأ التاريخ لتستلهم العزم والقوة
صفحاته ليست ورقاً بل دقات قلب من خنادق الأوراس وصوت يدوّي من قمم الجبال يذكّرنا بأن الحرية لا تُعطى بل تُصنع بالرصاص أولى ثم بالقلم وأن كل قصة وكل شهادة وكل كلمة تُكتب اليوم امتداد لتلك الروح التي جسدها هلايلي أحد مفجري الثورة وشاهد عيان على تضحيات الشعب الأبي وكل من سعى لبناء الوطن والكرامة
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والوفاء لكل من صنع الحرية بدمائه والتحية لكل الأحرار في العالم وهلايلي محمد الصغير واحد من أولئك الذين جعلوا الكلمة سلاحاً والكتابة صدى للثورة وروح المقاومة ما زالت حيّة بيننا لتظل كل جيل يتعلم الصبر والثبات والعزم وأن النضال مستمر والحرية حلم يتجدّد في كل قلب يرفض الذل والاحتلال ويقف للحق ويعرف أن روح الثوار الأحياء موجودة بيننا وأن التاريخ لا يموت بل يُكتب كل يوم بصوتنا وكلماتنا وأن المجاهدين الحقيقيين من الجزائر إلى اليمن وفلسطين وسوريا والعراق ولبنان والأردن وإثيوبيا والصين وكل الوطن العربي لا يزالون يحملون شعلة البطولة والصمود ويذكروننا أن الحرية لم تُهدر وأن الكلمة ما زالت سلاحها الأول

زر الذهاب إلى الأعلى