الحوار والتعاون الوطني إيجابياً سياسيين وصحفيين وتعاون بين الدول ومجتمع في شهر رمضان المُبارَك وأهميتهُ في الإنفراجات بعيداً عن الإنسداد

اجنادين نيوز / ANN
كتَبَ/توفيق علي لفتة …
تأتي الثمرات والخيرات والإنفراحات من مختلف المجالات سراعاً وبدون تأخير في جميع الدول والمُدن والبلدان كُلَما كانت الحوارات إيجابية وكُلما كانَ العمل بروح الفريق المهني الموحد سياسيين وصحفيين وحكومات فيما بينها وكذلك في المجال الدولي والإبتعاد عن الدمار ومن ضمنها دمار الشعوب من جَراء اللسان الناطق بالفتن والكلام البذيه فإنَّ جسور التعاون بين الدول العالمية والدول العربية فيما بينها والتعاون الشامل على إسلوب عقلاني وواقعي ميداني هو الذي يجِب أن يسود في كافة أنحاء العالم لأنَّ الإحتقان الطائفي أو السياسي أو الصراعات الإجتماعية أو العالمية تأتي بسبب أكاذيب وتضليل وزلات اللسان وغضب لا يعرف السلوك العقلاني الذي يبني البُلدان والإنسان ولا يخدش مشاعر الناس من مختلف القوميات والاوطان بل إنَّ ضبط النفس والخُلق والعمل بمهنية كبيرة ووجدان وضمائر مليئة بالتفاؤل بالخير وعمل الخير هو المطلوب في جميع الأوقات في كُل زمان ومكان ولابُدَ من إرادة نقية نحو الخير ومعالجة مشاكل الناس في جميع أنحاء العالم بعيداً عن التسقيط ، أما التعطيل في الإزدهار والنمو الشامل فأسبابهُ كثيرة ومن بينها السلوك الفوضوي، والتأخير والإنسداد سياسياً ودولياً وإجتماعياً لوجود مصالح ضيقة تعمل على التدمير ضمن أدواتها وبالتالي الذي يحصل إنهيار واول الهالكين هو الذي يدعو الى السلوك السلبي الشائب الذي لايهمهُ بقية الناس وإستقرارهُم ، ومن حيث الوضع العام الذي يسود المنطقة والعالَم فإنَّ هناك تفاوت في نسبة الإنجاز والإستقرار الدولي والداخلي وهذا التفاوت جاء تنوعهُ لوجود أنفُس متنوعة فمنها الأنفُس الطيبة وإخرى غير طيبة وهذا هو عين التشخيص فعندَ ذلك الرياح تأتي حسب إحتياج المناطق والمُدن والبيئة السكنية فمنا متوسطة السلوك الإيجابي ومنها السلوك الكارثي الذي أداته وأسبابهُ الحقد في القلوب وإذا يتم معالجتها فيستند عليها المجالات كافة فإذا الهواء النقي أو الأُوكسجين ضروري ومهم للناس جميعاً تلك النعمة العظيمة من الله التي إذا إنقطعت عن الإنسان فيحدِث إختناق لدى الإنسان إذا إنقطعَ عنهُ الأوكسجين ومن باب المقارنة فإنَّ الإنسداد السياسي والصراعات العالمية والمنطقة والفتن هي أخطر من إنقطاع الأُوكسجين عن الإنسان فلابُدَ من توفير أجواء سياسية وإعلامية وعالمية ودبلوماسية خالية من الشوائب وإنما يجِب أن تكون نقية وفقَ مزاج واسع وسلوكٌ إيجابي ونوايا حسِنة وتخطيط رصين للصالح العام ومواقف أكثر إيجابية لكي تنعكس على جميع المجالات بغية تحقيق حياة كريمة وإنتعاش إقتصادي وسياسي وثقافة إجتماعية نقية إيجابية بشكل مُرتفِع، يشهد العالم الآن في الوقت الحاضر بعض التطورات في المجال السياسي والدبلوماسي والإقتصادي وجميع تلك التطورات مرتبطة بقرارات موحدة فيما بينها كالسلسلة أو الحجر الواحد أو الجبل الواحد أو الوادي الواحد أو الفضاء الواحد فإذاً تحتاج التوجهات في جميع المنطقة والعالم متعاونة فيما بينها من جميع القوميات والدول فضلاً عن ذلك فالمصير الواحد يكون أفضل ونتائجهُ تكون سليمة كُلَّما كانت المواقف سليمة والنوايا حسِنة بالقلوب والأفعال وميدانياً فالمركبة تسيرُ بسرعة متوازنة وفقَ تقنيات متنوعة ومناشئ عديدة كذلك إنَّ الإهتمام الملحوظ وفق إسلوب عقلاني ونوايا حسنة فإنَّ سرعتها تؤدي إلى بر الأمان كُلما جاءت المفاوضات الإيجابية فإنَّ ذلك يؤدي إلى فضاء نقي والوصول الى قمة الإستقرار بالإضافة إلى تسجيل التاريخ لتلك المواقف صفحة راقية في التاريخ وإذا الشارع يتم تنظيمهُ من خلال أدوات حديثة وهندسة مرور الجسور والطُرق الداخلية والخارجية في أي بلد من البلدان لتجنُب المخاطر ووضع إشارات إذا لم يتم التطبيق بموجبها فتكون مخالفات واضحة من قِبل السائق فكذلك إنَّ التوقيتات الدستورية بموعدها المحدد في المجال السياسي وتشكيل الحكومات والرئاسات هو بمثابة إشارات منتظمة وأكثر أهمية من إشارات المرور في العالم ، وإذا كانت الزراعة والثمرات بأنواعها تنمو وتينَع أمراً مهماً في الحياة من أجل تجنُب التصُحر فكذلكَ إنَّ التفاوض الإيجابي والتعاون بين الدول كافة في شرق الأرض وغربها يُعد أكبر وأكثر أهمية في العالم وأكبرُ ثمرةٌ تُؤتي أُكلهَا في كُلَّ حينٍ وفائدتها على الأمَد البعيد وتأثيرات نافعة مُخَلدَة وإذا النور فائدتهُ من جانبين الأول فائدته إنارة الشارع والمدن والمناطق والأحياء السكنية معتمدة على هذا النور الذي هو أفضل من الظلام فضلاً عن جانب آخر من النور وهو نور العِلم وكلاهما مُهمان ، فكذلك التعايش السلمي بين الناس والعملية السياسية كافة وجميع المجالات والثقافة النظيفة النافعة تٌعد أكبر وأفضلُ نوراً في جميع أنحاء العالم إذ من خلاله الإنفراجة وحل الأزمات ومن خلاله يكون التطور الملحوظ بكافة الأصعِدَة وخاصةً في المجال الدولي والعالم أجمع




