حوارات مع المبدعين والمبدعات / الأديبة إسراء عبدالعالي

اجنادين نيوز / ANN
حاورها : كمال الحجامي
هي عضوة في إتحاد الادباء والكتاب العراقيين لديها عدة منجزات أدبية المطبوع منها : خمس روايات منها رواية أنغام الشيطان ورواية غربال اللياح ورواية بلدة الخطايا ..
كما كتبت في أدب الطفل فلديها في هذا المجال كتاب يحتوي على خمس مسرحيات ( الخادم الذي لم يخدم )
وكتاب آخر ( الواعظة والغلام ) في طريقه للطباعة يحتوي على خمسين قصة في أدب الطفل مع رسوماتها.
وللأديبة كتاب ( مجاذيف الحروف ) يحتوي على أكثر من ألف ومئة قول ، وصفه بعض مَن قرأه من النقاد والمثقفين على انه ليس له مَثيل .
كما لديها كتاب ( حروف معقودة ) في النصوص النثرية _ قصائد النثر – .
وللأديبة بروز في كتابة القصص القصيرة إذ شاركت في بعض المسابقات التي حصدت منها على ما يخصها من الجوائز .
كما كتبت الأديبة مسلسلًا إجتماعيًا كوميديًا يتكون من ٣١ حلقة تنتظر انتاجه .
++ الكتابة للأطفال مجالا ممتعا وخصبا من المجالات الأدبية وتسهم في تنمية مواهب الطفل وقابلياته الذهنية كيف تسهمين في حبكة هذه القصص أو المسرحيات وسلاستها لتلك البراعم الصغيرة في مقتبل حياتهم ببساطة وفهم وإستيعاب ؟
الأديبة : الحبكة في أدب الطفل لا تقل عن الحبكة لغيره مع مراعاة عدم الإطالة وبساطة الكلمات .
++ الرواية في شخوصها وأحداثها ومعالمها ، كيف تسهمين في احداث قصصك ورواياتك من تلك الأفكار في مختبرك السردي ؟
وهل تنتمين إلى مدرسة محددةفي مجال القصة والروابة ؟
الأديبة : هي موهبة صقلتُها بالقراءة .
وأنا لا انتمي كما ذكر بعض النقاد ومنهم الاستاذ صباح حسن ياسين إلى أي مَدرسة في الكتابة وذلك حين نشر في بعض الصحف أربع حلقات في دراسة نقدية لرواية أنغام الشيطان ، واعتبرني الناقد الكبير مَدرسة أدبية مستقلة .
++ يعد الملتقى الثقافي جامعا إلى أفكار تنويرية، هل تستطيعين إنشاء ملتقى أدبيا بعيدا عن الشبكة الإفتراضية ؟
الأديبة : تصلني العديد من الدعوات للحضور في مهرجانات دولية داخل البلد وخارجه ومئات الطلبات للمشاركة في مجاميع أدبية إلا انني _ مع كل تقديري _ نادرة الحضور والحاصل هو انني يقينًا لا افكر بإنشاء ملتقى .
++ يعتبر احتواء الكتاب والادباء الجدد في مجالاتهم الثقافية والأدبية من أهم الاستثمارات الناجحة في الفعاليات ، هل بإمكانك ان تسلطين الضوء على دور الشباب واحتواء طاقاتهم وابداعاتهم في المجال الأدبي والثقافي ؟
الأديبة : هذا الأمر ثقله الأكبر على الدولة ومن ثم على إتحاد الادباء .
ثم يأتي دورنا في المشورة والدعم المعنوي .
وأخيرا شاكرا لك هذا التواصل وامتناني وتقديري لهذه الشمولية في مجالات الأدب المتنوعة .




