الإهتمام الجذري بالمصلحة العُليا الوطنية للعراق وآثارَهُ في تشكيل الرئاسات والحكومة والإبتعاد عن التفرقة والعُنصرية بجميع أنواعها ….

إجنادين نيوز / ANN
كتَبَ/توفيق علي لفتة .
كُلما يحصِل مناقشات إيجابية سياسية وفقَ مراعاة المصلحة العُليا للعراق والشعب بجميع مكوناته عندَها لايكون إحتقان طائفي ولا سياسي ولا مناكفات سياسية ولا إنسداد سياسي أما إذا تقوم جهة في البلد بعدَم مراعاة المصالح الوطنية وعدم التوازن وتعمل بشكل خالي من الموقف السليم الإيجابي عندها لا يكون إستقرار بل تأخير في جميع المجالات وينعكس سلباً في الحاضر والمستقبل ولتجنُب التعنصُر السياسي في كل مكان يتطلب مراعاة السلوك والمزاج الكبير الهادئ في الحوارات السياسية في تشكيل الرئاسات والحكومة وهذا بالتالي أي السلوك السياسي الهادئ بعيداً عن المصالح الضيقة وأنما يكون وفق طريقة الرياح المتوازنة في السرعة التي تعطي التنفس الكافي ويتم الإستفادة منها في جميع النباتات والكائنات بالتالي فماهية وحيثيات تشكيل الرئاسات كرئيس مجلس النواب ورئيس الجمهورية ورئيس الوزراء هو منصب يكون لخدمة الوطن والمواطن من جميع المكونات والقوميات وليسَ شأنٌ لفئة معينة فمن هنا تأتي الأهمية الكُبرى لتشكيل تلك المناصب مع مراعاة المقبولية من جميع مكونات الشعب فضلاً عن المقبولية الدولية لشخص ما مع مراعاة الإنجازات والتجارب والخبرة وخاصةً غ
حينَ تشكيل رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية والتي بحاجة إليها الآن في العراق ينبغي العمل بموجب التوقيتات الدستورية وقبول المكونات كافة على رئيس الحكومة الذي يتم ترشيحهُ وهذا هو الأهم المقبولية عليه من جميع قوميات الشعب العراقي وذلك لأنَ القبول الدولي هو يأتي عندما تتحقق المقبولية من داخل العراق اولاً من جميع مكونات الشعب العراقي وعند ذلك فمن السهل جداً المقبولية الدولية وإذا جاءت المقبولية فعندها لاتكون عراقيل ولا معوقات في تشكيل الحكومة في الحاضر والمستقبل ولا تكون مشاكل إقتصادية ولا سياسية ولا أمنية ولا إجتماعية ولا دولية وإنما تكون الحلول سريعة والتطور الإيجابي الملحوظ بالوعي لا بالفوضى ولا التجاذبات السياسية هذا وإنَّ من يُراعي المصلحة العُليا للعراق بجميع مكوناته يكون ناجحاً في المجال الداخلي والدولي حتى يستطيع أن يحل المشاكل الدولية والعالمية التي تحدِث في العالَم ……




