عام بناء الثقة والشبكات العابرة للحدود

اجنادين نيوز / ANN
بقلم: نجيب الكمالي رئيس دائرة العلاقات العامة للاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين اصدقاء وحلفاء الصين فرع اليمن
في مسيرتي، لم يكن عام 2025 مجرد صفحة تقلب في دفتر الزمن، بل كان عام بناء الثقة والجسور، عام العلاقات التي تُزرع بالاحترام والحوار الصادق، بعيدًا عن المصالح العابرة والحسابات الضيقة.
في الداخل، كانت لحظات التواصل والعمل مع المسؤولين والشخصيات البارزة تجارب غنية بالمعرفة والوفاء بالالتزام الوطني، تؤكد أن التعاون المشترك هو أساس كل مجتمع مزدهر، وأن المستقبل يُبنى على أسس راسخة من الثقة والاحترام.
وفي الخارج، أتاح هذا العام فرصًا ثمينة للتواصل مع الإعلاميين والصحفيين والمثقفين من مختلف الأقطار العربية، ما أبرز قوة شبكات الإعلام والمهنية في دعم القضايا الإنسانية والوطنية، وخصوصًا القضية الفلسطينية كقضية محورية، وتعزيز التعاون العربي–الصيني، ونقل الحقائق بسرعة وشفافية، بعيدًا عن الجمود والتقليدية.
شهد هذا العام أيضًا انضمامي إلى الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء وحلفاء الصين، ومنبر “صحفيون من أجل فلسطين”، لتصبح مساحتي أوسع للتواصل المهني، وتعزيز العمل الإعلامي الإنساني، ولصناعة أثر يتجاوز الحدود ويزرع الأمل في كل قلب يؤمن بالكلمة الحرة.
لم تعد شبكات التواصل الحديثة مجرد أرقام أو أسماء، بل هي خرائط حية للتأثير والوعي، شخصيات متعددة، خلفيات مختلفة، اهتمامات مشتركة، وعبارات تفيض بالقيم الإنسانية والأمل، وتذكّرنا دائمًا بأن الإنسان قبل أي اعتبار آخر.
علمنا عام 2025 أن العلاقات والثقة والشبكات المهنية ليست مجرد أدوات، بل قوة ناعمة قادرة على التأثير، قادرة على دعم القضايا الإنسانية، وإشعال شعلة الأمل، وبناء جسور التلاقي بين الشعوب. وأن القضايا المركزية، مثل القضية الفلسطينية وتعزيز التعاون العربي–الصيني، تحتاج من يحملها بصدق، لتصبح كلمة الحق نورًا، وعلاقاتنا جسورًا، ومستقبلنا أملًا لا ينطفئ.




