القائد العظيم الرفيق كيم جونغ وون حليف صلد وثابت لفلسطين

اجنادين نيوز / ANN

جَمع وإعداد: الأكاديمي مروان سوداح والكاتبة يلينا نيدوغينا
(1)


في التصريحات الرسمية الكورية، وهي كثيرة ويومية، نشهد أن هذه الدولة البعيدة جغرافياً عن فلسطين والعالم العربي، تَفَخُّرُ بأنها نصيرة ثابتة للقضية الفلسطينية ولحل هذه القضية بطريقة عادلة لصالح أبناء التراب الفلسطيني وليس لغيرهم كما هو الأمر لدى الغرب الجماعي الداعم للاحتلال الصهيوني لفلسطين.
1/ زعيم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، الرفيق العظيم حقاً كيم جونغ وون، يُعرب دوماً وبلا توقف ومنذ بدء إدارته للدولة الكورية الزوتشية عن دعمه الثابت للفلسطينيين والقضية الفلسطينية سواءً خلال عملية “طوفان الأقصى”، وما قبلها، ويقول إنّ فلسطين هي قضية ليست للعرب والمسلمين فحسب، بل إنها مسألة حرية. “الميادين”: 9تشرين اول 2023
2/ صرّحت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، بعد أيام من اندلاع الحرب في غزة، أن “إسرائيل” “هي التي تتحمل مسؤولية اندلاع القتال وسقوط الضحايا”.. واعتبرت بيونغيانغ “أن الولايات المتحدة الأمريكية شريكة مباشرة في الإبادة الجماعية الإسرائيلية لشعب قطاع غزة”.. ووصفت ماجرى في المستشفى المعمداني في غزة بأنه “جريمة حرب بشعة وجريمة غير أخلاقية لا يمكن تصورها – “سكاي نيوز عربية” (٠١‏/١١‏/٢٠٢٣).
3/ حَمَّلَت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية “إسرائيل” مسؤولية إراقة الدماء في قطاع غزة، وذلك في أول تعليق على الاشتباكات الدائرة بين “إسرائيل” وحركة حماس، وفقاً لوكالة رويترز. ونشرت صحيفة «رودونغ سينمون» الشهيرة آسيوياً وعالمياً، وهي الناطقة باسم حزب العمل الكوري الباني، مقالًا موجزاً عن الصراع والخسائر البشرية نقلاً عن وسائل إعلام أجنبية. وجاء في المقال: “يقول المجتمع الدولي إن هذه المواجهة نتيجة للأعمال الإجرامية الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين وإن المَخرج الأساسي هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة”. “الشرق الأوسط”. 10 أكتوبر 2023 م
4/ الشيماء أحمد فاروق: ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، بأن الزعيم كيم جونغ وون، أمر بدعم الشعب الفلسطيني، في خضم الحرب بين “إسرائيل” وحركة حماس.
في إطار رد الفعل الدولي على المعركة التي تحدث في فلسطين المحتلة، أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ وون، عن دعمه للفلسطينيين في ظل عملية “طوفان الأقصى” المستمرة.
وقال القائد كيم جونغ وون، إن “فلسطين هي قضية ليست للعرب والمسلمين فحسب، بل إنها مسألة حرية”. ولقد دعمت كوريا الشمالية منذ فترة طويلة حركة التحرير الفلسطينية والمنظمات السياسية المختلفة التي مثَّلت القضية، منذ عام 1988، واعترفت رسمياً بفلسطين باعتبارها السلطة الشرعية على جميع الأراضي التي تسيطر عليها “إسرائيل”، باستثناء مرتفعات الجولان. وتعتبر الحكومة الإسرائيلية بمثابة تابعاً لواشنطن، والفلسطينيين شعب مضطهد يُناضل من أجل حريته.
يُذكر، أن الراحل ياسر عرفات، زعيم منظمة التحرير الفلسطينية، زار بيونغ يانغ “عاصمة كوريا الشمالية” عدة مرات، وبعد مرور عام على إعلان عرفات استقلال دولة فلسطين في عام 1988، زار زعيم منظمة التحرير الفلسطينية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية من أجل “تعميق التعاون التقليدي” بين البلدين. وكان عرفات يَعني التعاون السياسي والعسكري، ولا سيَّما تدريب عدة مئات من القوات الفلسطينية المحمولة جواً على يد القوات الخاصة الكورية الشمالية، وإمدادات الأسلحة الكورية الشمالية. ومن المرجح أن كوريا الشمالية أمدت المنظمات الفلسطينية بالأسلحة خلال العقد الأول من القرن الـ21، وفي عام 2014، أشارت الباحثة في مجال الحد من الأسلحة، أندريا بيرجر، إلى أن كوريا الشمالية ماهرة في إنتاج أنواع الأسلحة التي تحتاجها حماس، وتشير أبحاثها إلى قدرة كوريا الشمالية على تصنيع قاذفات صواريخ متعددة عيار 240 ملم و120 ملم، والصواريخ والصمامات المرتبطة بها، وبنادق AK-47 والذخيرة، وقذائف RPG-7 ومجموعة متنوعة من الرؤوس الحربية، بالإضافة إلى صواريخ أرض جو.
في عام 2017، أدانت كوريا الشمالية “إسرائيل” بسبب سياستها النووية، واتهمت الدولة الصهيونية المُحتَلَة بانتهاك حقوق العرب في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وفي بيان رسمي لوزارة الخارجية الكورية هدَّدَت بمعاقبة “إسرائيل” واتهمت ليبرمان “وزير الدفاع الإسرائيلي” بالإدلاء بتصريحات “متهورة وخبيثة”. وجاء في البيان، أن “إسرائيل” هي المَالك الوحيد غير القانوني للأسلحة النووية الذي يتمتع بدعم الولايات المتحدة.
و وفقاً لوكالة رويترز، ألقت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، باللوم على “إسرائيل” في التسبب في إراقة الدماء في قطاع غزة ونشرت جريدة “رودونغ سينمون”، (التي تُعتبر واحدة من أهم الصحف الدولية – ملاحظة من الكاتبين)، الناطقة باسم حزب العمل الكوري، مقالاً موجزاً عن الصراع والخسائر البشرية، بعد عملية طوفان الأقصى، وقالت الصحيفة: “هذا الاشتباك كان نتيجة للأعمال الإجرامية الإسرائيلية المُستمرة ضد الشعب الفلسطيني، وأن المخرج الأساسي هو بناء دولة فلسطينية مستقلة”. *عن “الشروق”. يتبع (جزء – 2)..

زر الذهاب إلى الأعلى