الإمام الحُسين عليه السلام نهضة الأُمم ومنهاجٌ عملاق وسفينة النجاة في العالمين ….

إجنادين نيوز / ANN

كتَبَ/ توفيق علي لفتة .

إنَّ المنهاج على أنواع فمنهُ المنهاج العملاق الذي يكون من خلاله النمو للأُمةَ الإسلامية جمعاء ومنهاجٌ لجميع الأديان التي تعبُدَ الله واحترامها والعمل معها ومحاورتها بهدوء بعيداً عن التعصُب والكراهية وبعيداً عن الكلام المُتشنِج السيء وإنَّما العمل وفق منهاج الإمامة التي عمِلَ فيها الإمام الحُسين بن أمير المؤمنين بن سيدة نساء العالمين وفقَ الصالح العام إصلاحاً للأُمة بعيداً عن التفرقة وبعيداً عن العُنصرية والفتن وإنَّما من أجل الوحدة الإسلامية الإنسانية ليسَ بالشعارات فقط وإنما وفقَ الإسلوب الراسخ العملي والدين المُعاملة والأخلاق والإنسانية وحسب الذي ارادهُ الإمام الحُسين أبا عبد الله عليه السلام ورسالتهُ هيَ رسالة النبيُّ مُحمَّداً صلى اللهُ عليه وعلى آله الأطهار الطيبين وإنَّ الإمام الحُسين عليه السلام بن أمير المؤمنين وبن سيدة نساء العالمين أبا الأئمة المعصومين عليه السلام هو فكرٌ عملاق وبنهضتهُ وأهدافهِ دروسٌ وعِبَرٌ ورسالاتٌ عملاقة نقية حافظَ عليها الله في كُل زمان ومكان وتبقى رسالة الإمام الحُسين عليه السلام مُخلدةً الى قيام الساعة ولا تندثِر أبداً بل في كل عام أكثر من أي عام تنمو رسالة الإمام الحُسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام في جميع العالمين في السهول والوديان والأرياف والمُدُن والولايات في جميع القارات في العالَمين أجمع ويعرِفَهُ جميع الأديان ويُقيموا اليه المجالس والخدمة بإذن الله وهدايته أما الذينَ يستهزئون بقضية الإمام الحسين عليه السلام وذكراهُ فإنَّ المُستهزئين بهِ في كُل زمان في مزبلة التاريخ والإمام الحسين بن أمير المؤمنين بن سيدة نساء العالمين يبقى نهجاً ومنهاجاً راسخاً ورحمةً العالمين وبنهجهِ تكون النجاة والإستقرار والنمو لجميع البشرية أما الذي لا يحترِم مجالس الإمام الحُسين نقول اليه ستكون خاسئاً وذليلاً وفي حُطام وبليات تلو البليات
ومن باب التذكير جديرٌ بالذِكر إنَّ مباريات المنتخب الوطني العراقي ستكون في شهر مُحرم القادم بعدَ أيام فمن الأفضل الإبتعاد عن الرقص أثناء تشجيع المنتخب الوطني العراقي ويجِب الإبتعاد عن التصفيق والإبتعاد عن الدفوف بل إنَّما الأفضل أن يتم في شعارات تشجيع المنتخب الوطني العراقي أن تكون ( لبيكَ يا الإمام الحُسين أبا عبد الله مصباح الهُدى ، وشعارات عاشَ العراق ، نعم نعم للمنتخب الوطني العراقي ويكون ترديد هذه الشعارات بلا موسيقى وبلا رقص أما الذي يُخالِف هذه التوجيهات ويقوم بالرقص فإنَّ الإمام الحُسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام يسمع ويرى وبختهُ ودرجتهُ عالية جداً عندَ الله فإنَّ الذي لا يحترِم شعائر الإمام الحُسين ولا يُقيم ذكراه أو يرفض مجالس وذكرى الإمام الحسين فإنَ الذي يرفِض هالكٌ لا مُحالة وسيكون خاسئاً الف درجة واليه الويلُ والرذيلة

زر الذهاب إلى الأعلى