حكام الخليج يجمعهم بغض العراق

اجنادين نيوز / ANN
السعودية تهاجم الإمارات وتتهمها بأنها تتآمر عليها والإمارات تهاجم السعودية وتتهمها بأنها تريد أن تحاصر نفوذها الإقليمي الذي بنته بعرق العمالة والدياثة والدعارة والتجسس لصالح أصحاب العيون الزرقاء على مدى عقود.
.
قطر تهاجم الإمارات والسعودية وتحتقر البحرين وتدعم (الإخوان المسلمين) في الكويت لقلب نظام الحكم فيها، وتزعج آذان المسؤولين في الخليج بصوت (الجزيرة) المشاغب ليل نهار، وهي متهمة من السعودية والإمارات والبحرين بأنها تغذي جماعات اسلامية تريد قلب أنظمة الحكم في بلدانهم من قبيل ( الإخوان المسلمين ).
.
الكويت تمن على السعودية بالبعير الذي منحه شيخ الكويت (مبارك الصباح) ل (عبد العزيز آل سعود) عندما كان لاجئا لديه استعمله في طريق العودة إلى نجد والقضاء على إمارة (ابن رشيد) في حائل ليصبح أميرا، بينما تتفاخر السعودية على الكويت بأنها لها الفضل الأول في تحرير الكويت من (غزو صدام ) لها عندما ازالها من الخارطة خلال ساعات لتصبح المحافظة 19.
.
الجميع يتآمر على الجميع وشعوبهم يتنابزون بينهم لمجرد سماع قصيدة تنال من بعض قبائلهم أو شيوخهم أو لخسارة في كرة القدم أو فوز بعير في سباق للهجن أو خسارة حصان في سباق آخر، وكل منهم يعتبر نفسه (شعب الله المختار).
.
بأموال الخليج حاربت أمريكا الاتحاد السوفيتي في أفغانستان ، وفقد العراق وإيران الملايين من الشباب في حرب صدام ، ودمرت أمريكا العراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال والسودان ولبنان ، وبأموال الخليج تمول الحروب ضد فلسطين ولبنان وإيران وتدمر الأوطان.
.
وهؤلاء المختلفة قلوبهم مجتمعون على أمر واحد يجمعهم وهو (بغض العراق) عندما يتناسون كل المشاكل الحدودية والسياسية بينهم ويجمعون على ادانة العراق تعاطفا مع الكويت ، عندما أودع العراق الخارطة البحرية لدى الأمم المتحدة .
.
وزير خارجية البحرين الذي مساحة خلفيته ضعف مساحة (امبراطورية البحرين العظمى)
يدين العراق ، وأمير الكويت الذي جرد نصف سكان الكويت من جنسيتهم لأنهم أصبحوا يضاهون الصين من حيث العدد، يشجب ويدين ويستنكر الإجراء العراقي لأنه يعرض (سيادة الكويت) للخطر المسحوقة أصلا تحت البسطال الأمريكي والنفوذ البريطاني.
.
عندما يتعافى العراق بإذن الله تعالى ويحكمه قائد شجاع مخلص لشعبه ووطنه سوف يحاسب كل إمارات الشر التي اوغلت في الدم العراقي وهي تحاول أن تمنع العراق من إيجاد موطئ بحري له على الخليج ، وهو موجود قبل وجود الكويت بآلاف السنين والتي لو بقي (نوري السعيد) بضع سنوات أخرى لما كان للكويت هذه الحدود وهذا الحضور وهذا الاستهتار بحق العراق ارضا وبحرا ، وبحق الشعب العراقي .
وإن غداً لناظره قريب…
الكاتب :
عبدالله كاظم
23/2/2026



